الإهداءات |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#5
|
||||
|
||||
|
الحديث العشرون
20- وبه، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا فضيل (يعني ابن عياضٍ) ، عن منصورٍ، عن إبراهيم، عن عبيدة (السلماني) ، [ص:116] عن عبد الله بن مسعودٍ-رضي الله تعالى عنه- قال: جاء حبرٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد، أو يا أبا القاسم، إن الله يمسك السماوات يوم القيامة على أصبع، والأرضين على أصبع، والجبال والشجر على أصبعٍ، والماء والثرى على أصبعٍ، وسائر الخلق على أصبعٍ، ثم يهزهن، فيقول: أنا الملك! أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجباً مما قال الحبر، تصديقاً له. ثم قرأ: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} . أخرجه البخاري في التفسير: عن مسددٍ، عن يحيى، عن سفيان، عن منصور وسليمان، كلاهما عن إبراهيم، به. [ص:117] فباعتبار العدد إلى منصورٍ كأن البخاري سمعه من مسلمٍ. [أخرجه في التوبة] . الحديث الحادي والعشرون 21- وبه، وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع ح وحدثنا ابن نميرٍ، ثنا أبو معاوية ووكيع. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، واللفظ له، أنا وكيعٌ، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله -رضي الله تعالى عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من حلف على يمينٍ صبرٍ يقتطع بها مال امرئٍ مسلمٍ هو فيها فاجرٌ لقي الله وهو عليه غضبانٌ)) . قال: فدخل الأشعث بن قيسٍ، فقال: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن؟ قالوا: كذا وكذا، قال: صدق أبو عبد الرحمن، في نزلت. كان بيني وبين رجلٍ أرضٌ باليمن، فخاصمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل لك بينةٌ؟ فقلت: لا قال: فيمينه، قلت: إذاً يحلف. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: ((من [ص:119] حلف على يمينٍ صبرٍ يقتطع بها مال امرئٍ مسلمٍ هو فيها فاجرٌ لقي الله وهو عليه غضبانٌ)) . فنزلت {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً.. ..} إلى آخر الآية. أخرجه البخاري في الأشخاص: عن أنس بن خالدٍ، عن غندر، عن شعبة، عن الأعمش [به] . فمن حيث العدد إلى الأعمش كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في الأيمان] . الحديث الثاني والعشرون 22- وبه، إلى أبي سفيان، عن مسلمٍ حدثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء، وإسحاق بن إبراهيم، جميعاً عن جعفر بن عمارة عن عبيد الله بن عمر، عن نافعٍ، عن ابن عمر -رضي [ص:121] الله تعالى عنهما- أن عمر -رضي الله تعالى عنه- قال: يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف في المسجد. قال: أوف بنذرك. أخرجه البخاري في الاعتكاف: عن إسماعيل بن أبي أويسٍ، عن أخيه أبي بكرٍ، عن سليمان بن بلالٍ، عن عبيد الله [ص:122]، [به] . فباعتبار العدد كأن البخاري سمعه من مسلم [أخرجه في الأيمان والنذور] . الحديث الثالث والعشرون 23- وبه، وحدثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبة، وأبو كريبٍ، جميعاً عن حفصٍ، قال أبو بكر: ثنا حفص بن غياثٍ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله -رضي الله تعالى عنه- قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اقرأ علي القرآن، قال: فقلت: يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل؟! قال: إني أشتهي أن أسمعه من غيري. فقرأت النساء حتى إذا بلغت {فكيف إذا جئنا من كل أمةٍ بشهيدٍ وجئنا بك على هؤلاء شهيداً} رفعت رأسي، أو غمزني رجلٌ إلى جنبي فرفعت رأسي فرأيت دموعه تسيل. حدثنا هناد بن السري، ومنجاب بن الحارث التميمي [ص:124] جميعاً عن علي بن مسهرٍ، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وزاد هناد في روايته: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر: اقرأ علي. أخرجه البخاري من طرقٍ، منها: عن مسددٍ، عن يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، [به] . فكأنه سمعه من مسلم [أخرجه في الصلاة] . الحديث الرابع والعشرون 24- وبه، حدثنا يحيى بن يحيى، ثنا بشر بن المفضل، عن غالبٍ القطان، عن بكر بن عبد الله (المزني) ، عن أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر، فإذا لم يستطيع أحدنا أن يمكن جبهته على الأرض بسط ثوبه فسجد عليه. أخرجه البخاري من طرق. منها: عن محمد بن مقاتلٍ، عن [ص:126] عبد الله بن المبارك، عن خالدٍ بن عبد الرحمن، عن غالبٍ، به. فكأن البخاري من حيث عدد الرجال إلى غالبٍ سمعه من مسلم. [أخرجه في الصلاة] . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أبي, أربعون, مسلم, منتقاة, الحافظ, الفضل, جمع, حديثا, خير, حوالي, صحيح, وانتقاء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|