الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,751,245

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 204,057,633
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,733,986
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,733,972
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 204,057,625

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,365,874
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 150,148,003

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,884,856
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,698,201

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,815,632
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,465,045
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 06-20-2012, 08:42 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

المَوْضُوْعُ
157- الموضوع أشد أنواع الضعيف بعد الباطل .
158- من ثبت كذبه فالأصل ردُّ حديثه كله ، إلا إذا صدقت توبته ، وصرح الأئمة بقبول روايته .
159- لا يلزم من كون الإسناد فيه كذاب أن يكون المتن موضوعاً .
160- لا يلزم من كون الحديث موضوعاً أن يكون فيه وضاع .
الاعْتِبَار والْـمُـتَابَعَات والشَّوَاهِدُ
161- قلَّ أن يَصِحَّ حديث بتعدد الطرق ، وَالمتقدمون لا يتوسعون بقبول الحديث في المتابعات .
162- لا يلزم من كثرة الطرق قبول الحديث ، بل ربما تزيده كثرة الطرق وهناً .
163- شروط قبول الحديث بالمتابعات :
أن لا يشتد ضعفه ، وأن يكون المُتَابِع من طبقة المُتَابَع ، وأن يصح السند للمُتابِع والمتابَع ، وأن تتقارب الألفاظ ، وأن لا يكون أحد المتابعات مستنكراً .
وقد حقق بعض إخوتنا ممن نهج منهج المتقدمين: أن الشاهد الضعيف لا يتقوى بمثله بل لابد أن تكون المتابعة من نفس حديث الراوي( ).
164- لا يكتفى في الاعتبار بالمرفوعات والمتصلات دون غيرها ، بل لا بد من جمع كل ما يندرج تحت الباب ، وهو معنى قول ابن المديني : الباب إذا لم تجتمع طرقه لا يعرف خطؤه .
165- شروط عضد المرسل:
أ - أن يكون المرسل من طبقة كبار التابعين .
ب - أن يروى من وجه آخر عن تابعي كبير أخذ عن غير شيوخ الأول .
ت – أن لا تعرف له رواية من طريق أخرى عن مردود الرواية .
ث - أن يعضده مسند من طريق صحيحة بنفس معناه .
ج - أن يعضده موقوف .
ح - أن يفتي بمقتضاه عامة أهل العلم .
166- تعدد الطرق في موقوف بعينه عن جمع من الصحابة لا يعضد بعضه بعضاً ، وإنما يعتبر بما تعددت طرقه عن صحابي واحد .
المُسَلْسَلُ
167- المسلسلات كلها ضعيفة لا يصح منها غير حديث المسلسل بالأولية .
التَّخْرِيْج ودِرَاسَة الأَسَانِـيْد
168- من المسائل المهمة التي ينبغي أن يعتني بها طالب العلم مسألة التخريج ودراسة الأسانيد .
169- لا يحل لأحد أن يتكلم في الحديث ما لم يكثر النظر في كل أنواع كتب الحديث ، ويقضي العمر في جمع الأسانيد والمتون ، ويغلب على ظنه أنه استوفى كل طرق الحديث وأقوال من سبقه فيه سنداً ومتناً .
ويكون قبل ذلك أتقن أصول هذا العلم على طريقة المتقدمين ، وأكثر حفظ الأسانيد والمتون ، وتخرَّج على الشيوخ وأطال المزاحمة بالركب عليهم ، وضبط اصطلاحات كل إمام في المصطلح والجرح والتعديل ، واستعمل اصطلاح كل إمام بمعناه عنده لا يتجاوزه إلى ما تقرر في كتب المتأخرين .
170- لا تؤخذ علوم الحديث ولا الحكم عليه عن مبتدع لا يجري على اعتقاد أهل القرون المُفَضَّلَة الثلاثة الأولى ، ولا عمن تأصل فيه على طريقة المتأخرين ، ولا عن فاسق ، ولا عن متمذهب متعصب لمذهبه .
قَوَاعِدٌ فِي الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ
171- الكلام في الرواة جرحاً وتعديلاً من النصيحة في الدين ، ليس من الغيبة.
172- لا يقبل الكلام في الرواة إلا من علماء الجرح التعديل .
173- ليس أئمة الجرح والتعديل طبقة واحدة ، فمنهم المكثر من الكلام في الرواة ، ومنهم المقل ، ومنهم المجتهد ، ومنهم المقلد ، ومنهم المتشدد ، ومنهم المعتدل ، ومنهم المتمكن ، ومنهم من هو دون ذلك .
174- الحكم بالتشدد والتوسط والتساهل على أئمة الجرح والتعديل ليس له قاعدة ثابتة .
175- ليس تنازع الأئمة في راو يلزم منه تغليب قول الأكثر .
176- بعض من تكلم في الرواة هو نفسه مجروح فلا عبرة بكلامه .
177- المعتبر في كلام أئمة الجرح والتعديل عند التعارض هو القرائن .
178- أئمة الجرح والتعديل قد يتكلم أحدهم في الراوي باجتهاد فيخطئ ، فيتركه الناس لما قيل فيه ، فلا يجعل خطأه في مقابل قول غيره .
179- من ليس فيه إلا قول مجمل ، وإن كان جرحاً قبل فيه فلا يهمل .
180- عبارات علماء الجرح والتعديل متفاوتة ومتداخلة .
181- جرح الأقران معتبر ، ما لم يقم دليل على أن الباعث عليه المنافسة أو الحسد .
182- لا يكفي الاعتماد على كتب المصطلح فيما حرَّروه من ألفاظ الجرح والتعديل .
183- لا يكفي في الحكم على الراوي النظر في كتب المتأخرين دون النظر في كتب الجرح والتعديل الأصلية( ).
184- قد يكون الجرح والتعديل نسبيين .
185- لا بد من اعتبار مذاهب النقاد .
186- مراتب الجرح والتعديل أربع بأربع ، هذا هو الأصل ومن زاد فقد فرَّع .
187- من ألفاظ الجرح والتعديل ما المراد منه خلاف الظاهر .
188- بعض الألفاظ في الجرح والتعديل محتملة أو مترددة بين الجرح والتعديل لا تعرف إلا بالقرينة .
189- تخريج صاحب الصحيح لراو لم يرد فيه جرح أو تعديل يفيد تعديله ، ما لم يخرج له متابعة ، أو يخرج له انتقاءً لبعض حديثه .
190- الأصل فيمن أورده أئمة الجرح والتعديل في كتب الضعفاء أنه مجروح ، والأصل فيمن أوردوه في كتب الثقات أنه ثقة ، حتى يظهر في هذا كله خلاف ذلك .
191- الاعتناء بمسألة الجمع والتفريق بين الرواة حتى لا يحصل الاشتباه بين الرواة المترجم لهم .
192- الجرح المفسر مقدم على التعديل شريطة أن يكون الجرح حقيقياً ، وألا يظهر أن الجارح أخطأ .
193- الجرح المبهم مقدم على التعديل ، ما لم تدل قرينة على تقديم التعديل .
194- وجوب التثبت من تراجم الرواة ، فلا يجرح الراوي ولا يعدل إلا بما صح الإسناد فيه .
كُتُبُ الحَدِيث
195- طالب الحديث لا يسعه الاستغناء عن كتاب من كتب الحديث( ) مهما صغر شأنه أو حجمه ، فإنه قد يحتاجه في لحظة ما ، ولا تكون ضالته موجودة إلا فيه .
196- كتب عصر الرواية ابتداؤها من «موطأ» مالك وانتهاؤها بسنن النسائي .
197- أهم الكتب الواجب الاعتناء بها هي كتب عصر الرواية وأهمها :«مصنف عبد الرزاق» ، و «مصنف ابن أبي شيبة» ، والكتب التسعة .
198- يكاد يكون مصنف عبد الرزاق ، ومصنف ابن أبي شيبة ، ومسند أحمد ، خلاصة السنة ، ونقاوة مادتها . فإنها أعلى سنداً ، وأكثر متناً ، وفي مصنفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة أصول أقوال الصحابة والتابعين( )، والجهل بها قبيح جداً ، ومن لم يمارسهما ، فما عرف أصول الأسانيد ، والعجب من المتأخرين ينسب الحديث إلى الكتب الستة وكتب ابن خزيمة والطبراني وابن حبان والبيهقي دونها في كثير من الأحيان .
199- لا بد لطالب الحديث الاعتناء بالصحيحين وكثرة مطالعتهما وتكرار ذلك كلما تم ختمهما .
200- سنن الدارمي أجل من سنن ابن ماجه وأولى بالعَدِّ منه في الكتب الستة .
201- «جامع الترمذي» أجمع كتب السنة فوائد ، لما احتوى عليه من العلوم ، فهو يبين درجة الحديث ، ويتكلم على العلل ، والرواة ، ويبين أقوال العلماء في المسائل واختلافهم ، فضلاً عن سهولته ، وشموله لأبواب العلم .
202- كل ما انفرد به مَنْ بعد أصحاب الكتب التسعة فهو منكر .
203- الكتب دون الكتب التسعة قسمان:
قسم متقدم على جُلِّ أصحاب التسعة، كمسند ابن المبارك ومصنفي عبد الرزاق ، وابن أبي شيبة ، ومسند أبي داود الطيالسي ، وسنن سعيد بن منصور ، ومسند علي بن الجعد ومسند الحميدي ومسند إسحاق ومسند عبد بن حميد ومسند أبي يعلى ومن في طباقهم، فزوائد هذا القسم منها الصحيح ومنها دون ذلك .
وقسم متأخر كمعاجم الطبراني وصحيحي ابن خزيمة وابن حبان ومستدرك الحاكم وسنن البيهقي ومن في طباقهم ، وزوائد هذا القسم ليس يصح منها شيء ما لم يشارك واحداً من أصحاب المصنفات المقدمة .
204- نُسَخُ الترمذي تختلف في أحكامه على الأحاديث فعلى طالب الحديث العناية باختيار النسخة المحققة والمقابلة على أصول معتمدة ، وأجل ما يحل به هذا الاختلاف ، نسخة تحفة الأشراف للمزي .
205- سنن النسائي الصغرى إحدى روايات السنن وليست هي مختصر الكبرى أو انتخاب منها .
206- أشهر كتب المتون عند المتأخرين خمسة : «جامع الأصول» لابن الأثير الجزري ، و«مشكاة المصابيح» للخطيب التبريزي ، و«الجامع الصغير» للسيوطي و«الترغيب والترهيب» للمنذري و«رياض الصالحين» للنووي ، وأجَلُّها «مشكاة المصابيح»( ).
207- لا يصح إطلاق مصطلح الصحاح الستة على الكتب الستة .
208- كتب المتأخرين لا يؤخذ عنها الأحكام على الرواة والأحاديث ، إلا أن يفقد الحكم على الحديث أو الراوي في كتب المتقدمين فينظر فيما حكموا به .
مُهِمَّاتُ مَنَاهِجِ الأَئِمَّةِ
209- لا بد من الاعتناء بمنهج كل إمام من الأئمة المصنفين في الحديث لمعرفة حقيقة ما في كتابه .
210- كل المتصل عند مالك صحيح ، وفيه ما هو أصح من «الصحيحين» ، لأنه أعلى منهما سنداً .
211- المقطوعات والمراسيل والبلاغات في «موطأ» مالك كلها مسندة من طرق أخرى ، ومنها ما يصح ، ومنها ما لا يصح .
212- لا يدخل في أحاديث «مصنف عبد الرزاق» ما قيل فيه من اختلاطه ، فإن هذا خاص بما رواه خارج المصنف وبعد ما عمي .
213- «مصنف ابن أبي شيبة» مبعثر الأبواب ، كثير منها لا يوجد في مظنته( ) .
214- قد يورد ابن أبي شيبة الحديث أو الأثر بعدة أسانيد يريد به التدليل على ثبوته أو إعلاله .
215- ربما روى ابن أبي شيبة الحديث بالمعنى( ).
216- أحمد حاول في «مسنده» جمع الأحاديث التي احتج بها أهل العلم ، فقَلَّ أن تجد حديثاً خارج «المسند» وهو له أصل عند المتقدمين ، أو هو مما يحتاج إليه( ).
217- أحمد يخرج الحديث في غير مسند صاحبه ، ويريد به أمراً يتعلق بالحديث قبله ، إما حديثياً أو فقهياً ، كأن يورد الحديث من مسند جابر بن عبد الله في مسند أبي هريرة ، وقد أخطأ المتأخرون بظنهم أن هذا من أوهام النُّسَّاخ ، أو أن أحمد ما تذكره إلا في موضعه الذي أخرجه .
218- أصح الكتب التي ألفت في الصحيح هو «موطأ مالك» ، ثم «صحيح البخاري» ، ثم «صحيح مسلم» ، ثم «مسند الحميدي» ، ثم «سنن النسائي» .
219- لم يستوعب صاحبا الصحيح كلَّ الصحيح ، وما انتقد عليهما لا يدخل فيما أجمعت الأمة على قبوله .
220- كل حديث روي في «الصحيحين» جاء مروياً خارجهما من نفس الوجه فيه زيادة فالأصل عدم صحتها .
221- ليس للبخاري ومسلم أو أحدهما شرط زائد على شرط الصحيح المقرَّر بين أهل الحديث .
222- ربما يخرج مسلم الحديث في آخر الباب يريد به إعلاله ، ومثله أبو داود .
223- المعلقات عند البخاري : ما كان منها بصيغة الجزم فالأصل صحته عنده ، وما كان بصيغة التمريض فالأصل ضعفه .
224- «سنن» أبي داود من أحسن الكتب وضعاً من حيث التبويب والترتيب .
225- ما سكت عنه أبو داود منه الصحيح ومنه الضعيف .
226- الحديث الذي يخرجه أبو داود في «سننه» ثم يعقبه بإسناد مغاير ، ولا يصرح فيه بشيء ، فهذا ليس من قبيل المسكوت عنه عنده .
227- يلزم الناظر في «سنن أبي داود» أن ينظر في كتابه «المراسيل» ، وما لأبي داود عليه كلام في غير كتبه ، مثل سؤالات الآجري ، ويطابق الأحاديث خصوصاً ما عُدَّ في سننه مسكوتاً عنه .
228- أبو داود لا ينزل إلى الاحتجاج بالمراسيل في كتابه «السنن» إلا إذا عدم الموصول الصحيح ، وليست المراسيل عنده بقوة المتصلات الصحيحة .
229- «سنن ابن ماجه» من أقل السنن تعليقا عقب الأحاديث وأكثرها ضعفا في الزوائد .
230- «سنن الترمذي» من الأصول في معرفة منهج المتقدمين وتعاملاتهم مع الأحاديث والعلل .
231- كثير مما يحكم به الترمذي على الرواة أو على الأحاديث ولا ينسبه فَسَلَفُه فيه شيخه البخاري .
232- الأصل فيما سكت عنه النسائي في «سننه الصغرى» صحته عنده .
233- «سنن النسائي الكبرى» أصل في معرفة كثير من علل أحاديث الكتب التسعة .
234- لا يلزم من إخراج الحديث في المستخرجات صحته ، وخصوصاً الزيادات ، فكثير منها ضعيف .
235- «سنن الدارقطني» كتاب علل مع كونه كتاب سنن .
236- لا بد من الاعتناء بـ«سنن البيهقي الكبرى» لما حَوَتْه من تعليلات وتعليقات حديثية لا يُستغني عنها .
237- الحاكم جمع كتابه «المستدرك» ، فأودع فيه ما أودع ، فلما جاء ينقحه انتهى إلى ربعه فمات عنه ، فلا يصلح مؤاخذته على ما في الباقي .
238- لا يُعْتَمَد على تعليقات الذهبي على المستدرك ، فإنه علق عليه في أول أمره ، فلما بلغ المبلغ في العلم صَرَّح أنه يَوَدّ لو يعيد النظر فيه والتعليق عليه .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للحفاظ, منتقى, الألفاظ, الحديث, بتقريب, علوم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 204,057,724
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 204,057,723

الساعة الآن 02:58 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009