|
#101
|
||||
|
||||
|
العامل في المبتدأ :
اختلف النحاة حول العامل في المبتدأ ، ولكن الراجح هو : الابتداء . أي : أن العامل فيه معنوي كونه مجردا عن العوامل اللفظية غير الزائدة ، وشبه الزائدة . |
|
#102
|
||||
|
||||
|
وجوب تقديم المبتدأ :
يجب تقديم المبتدأ في ستة مواضع : 1 ـ أن يكون من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام كأسماء الشرط والاستفهام وما التعجبية ، وكم الخبرية . نحو : من يقرأ الشعر ينم ثروته اللغوية . ومنه قوله تعالى : ( من يفعل ذلك يلق أثاما )1 . ومنه قول زهير : ومن لم يزد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم ومثال الاستفهام : من مسافر غدا ؟ ومنه قوله تعالى : ( من أنصاري إلى الله )2 . وقوله تعالى : ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله )3 . ـــــــــــــ 1 ـ 68 الفرقان . 2 ـ 52 آل عمران . 3 ـ 114 البقرة . وقوله تعالى : ( فما خطبكم أيها المرسلون )1 . ومنه قول المتنبي : وما الفرقُ ما بين الأنام وبينَه إذا حَذِر المحذورَ واستصعبَ الصعبا ومثال ما التعجبية : ما أجمل الربيع . ومنه قول جرير : فما أبصر النارَ التي وضحت له وراء جُفاف الطير إلا تماريا ومثال كم الخبرية : كم من كتب قرأت . ومنه قوله تعالى : ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة )2 . ومنه قول المتنبي : وكم ذنبٍ مُوَلِّدُهُ دلالٌ وكم بُعدٍ مُولِّدُه اقترابُ وقوله أيضا : كم زورةٌٍ لك في الأعراب خافيةٌٍ أدهى وقد رقدوا من زورة الذيبِ 2 ـ أن يكون المبتدأ مشبها باسم الشرط . نحو : الذي يفوزُ فله جائزة . ومنه قوله تعالى ( فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم )3 . وقوله تعالى : ( فأما الزبد فيذهب جفاء )4 . وقوله تعالى : ( من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين )5 . 3 ـ أن يضاف إلى اسم له صدر الكلام . نحو : كراسة كم طالب صححت ؟ ــــــــــــ 1 ـ 57 الحجر 2 ـ 149 البقرة . 3 ـ 26 البقرة . 4 ـ 17 الرعد . 5 ـ 76 آل عمران ونحو : ومدير أي مدرسة صافحت ؟ ونحو : عمل من أعجبك ؟ 4 ـ إذا كان الخبر جملة فعليه فاعلها ضمير مستتر يعود على المبتدأ . نحو : أنت تعبث بمقتنياتي . ومحمد يلعب الكرة . ومنه قوله تعالى : ( الله يستهزئ بهم )1 . وقوله تعالى : ( قل الله يهدي للحق ) 2 . وقوله تعالى : ( أو من كان ميتا فأحييناه ) 3 . 5 ـ أن يكون مقترنا بلا الابتداء " أو ما تعرف بلام التوكيد " . نحو : لأنت أفضل من أخيك . ومنه قوله تعالى : ( وللدار الآخرة خير للذين يتقون ) 4 . وقوله تعالى : ( ولذكر الله أكبر ) 5 . وقوله تعالى : ( وللآخرة خير لك من الأولى ) 6 . ومنه قول زهير : ولأنت أوصلُ ما علمتُ به لشوابك الأرحام والصِّهر 6 ـ أن يكون كل من المبتدأ والخبر معرفة ، أو نكرة وليس هناك قرينة تعين أحدهما فيتقدم المبتدأ خشية التباس الخبر به . نحو : أبوك محمد . إن أردت الإخبار الأب . ونحو : محمد أبوك . إن أردت الإخبار عن محمد . ــــــــــــ 1 ـ 15 البقرة . 2 ـ 35 يونس . 3 ـ 122 الأنعام . 4 ـ 32 الأنعام 5 ـ 45 العنكبوت . 6 ـ 4 الضحى . فإن وجدت القرينة التي تميز المبتدأ عن الخبر ، جاز التقديم والتأخير . نحو : أبناء مدرستنا أبناؤنا . بتقديم المبتدأ . وأبناؤنا أبناء مدرستنا . بتقديم الخبر . وسواء تقدم المبتدأ ، أو الخبر فالدلالة واحدة . ومنه قول الشاعر : بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد 7 ـ أن يكون المبتدأ محصورا في الخبر بما وإلا ، أو بإنما . نحو : ما الصدق إلا فضيلة . وإنما أنت مهذب . 25 ـ ومنه قوله تعالى : ( ما المسيح بن مريم إلا رسول ) 1 . وقوله تعالى : ( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) 2 . وقوله تعالى : ( وما محمد إلا رسول ) 3 . وقوله تعالى : ( إنما نحن مصلحون )4 . وقوله تعالى : ( قل إنما هو إله واحد ) 5 . وقله تعالى : ( إنما أنت نذير ) 6 . |
|
#103
|
||||
|
||||
|
وجوب حذف المبتدأ : يحذف المبتدأ وجوبا في أربعة مواضع : ـ
1 ـ النعت المقطوع إلى الرفع لإفادة المدح ، أو الذم ، أو الترحم . نحو : مررت بزيدٍ الكريمُ . والتقدير : هو الكريم . ـــــــــــ 1 ـ 75 المائدة . 2 ـ 185 آل عمران . 3 ـ 144 آل عمران . 4 ـ 11 البقرة . 5 ـ 19 الأنعام . 6 ـ 12 هود . ونحو : ابتعد عن اللئيم الخبيث ُ . والتقدير : هو الخبيث . ونحو : تصدقت على الفقير المسكينُ . والتقدير : هو المسكين . 2 ـ إن دل عليه جواب القسم . نحو : في ذمتي لأقولن الصدق . والتقدير : في ذمتي عهد . ومنه قول الشاعر : في عنقي لأسدين يدا لكل ذي حاجة يرجيها 3 ـ إن كان الخبر مصدرا ناب عن فعله . نحو : صبر جميل . وسمع وطاعة . والتقدير : صبري صبر جمل ، وأمري سمع وطاعة . ونحو قوله تعالى : ( فصبر جمل والله المستعان على ما تصفون ) 1 . وقوله تعالى : ( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ) 2 . ومنه قول الشاعر : شكا إليّ جملي طول السرى صبر جميل فكلانا مبتلى 4 ـ إن كان الخبر مخصوصا بالمدح أو الذم ، بعد نعم وبئس مؤخرا عنهما . نحو : نعم الطالب محمد ، وبئس الطالب الكسول . فمحمد والكسول خبران حذف مبتدأ كل منهما . والتقدير ، هو محمد ، وهو الكسول . ويجوز أن يكون الخبر الجملة الفعلية المقدمة والمخصوص بالمدح أو الذم هو المبتدأ المؤخر . 27 ـ ومنه قوله تعالى : ( إن تبدوا الصدقات فنعمّا هي )3 . يجوز في " هي " الرفع على الابتداء ، والجملة قبلها في محل رفع خبر مقدم ، ويجوز أن تكون " هي " في محل رفع خبر والمبتدأ محذوف ، تقديره : فنعما الصدقات هي . ـــــــــــ 1 ـ 18 ـ يوسف 2 ـ 196 آل عمران . 3 ـ 271 البقرة . ومنه قول الشاعر : فنعم صديق المرء من كان عونه وبئس امرؤ لا يعين على الدهر ومنه قول عنترة : ونعم فوارس الهيجاء قومي إذا علَقوا الأعنةَ بالبَنان ويكثر حذف المبتدأ في المواضع التالية : 1 ـ بعد القول . نحو قوله تعالى : ( ويقولون طاعة ) 1 . والتقدير : أمرنا طاعة ، أو : منا طاعة . وقوله تعالى : ( قالوا أضغات أحلام ) 2 . والتقدير : هي أضغات . وقوله تعالى : ( وقالت عجوز عقيم ) 3 . التقدير : أنا عجوز . 2 ـ يكتر حذفه بعد فاء الجزاء . نحو قوله تعالى : ( وإن يخالطوهم فإخوانكم ) 4 . أي : فهم إخوانكم . وقوله تعالى : ( وما تنفقوا من خير فلأنفسكم ) 5 . أي : فهو لأنفسكم . وقوله تعالى : ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ) 6 . أي : فالإساءة لها . 3 ـ ويكثر حذف المبتدأ بعد ما الخبر صفة له في المعنى . ــــــــــــ 1 ـ 81 النساء . 2 ـ 44 يوسف . 3 ـ 29 الذاريات . 4 ـ 220 البقرة . 5 ـ 272 البقرة . 6 ـ 7 الإسراء . 30 ـ نحو قوله تعالى : ( صم بكم عمي فهم لا يرجعون ) 1 . صم خبر لمبتدأ محذوف ، التقدير : هم صم . وقوله تعالى : ( بديع السموات والأرض ) 2 . في قراءة الرفع : خبر لمبتدأ محذوف ، التقدير : هو بديع . وقرئ بالنصب ، والجر . وقوله تعالى : ( عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ) 3 . عالم : خبر لمبتدأ محذوف ، التقدير : هو عالم . وقيل : عالم مبتدأ خبره الكبير . ومنه قول امرئ القيس : مهفهفة بيضاء غير مفاضة ترائبها مصقولة كالسجنجل / * التقدير : هي مهفهفة . ومنه قول طرفة بن العبد : كريم يرّوي نفسه في حياته ستعلم إن مُتنا غدا أيّنا الصدي التقدير : هو كريم . 4 ـ ويحذف المبتدأ بعد بل . 31 ـ نحو قوله تعالى : ( بل عباد مكرمون ) 4 . فعباد خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هم هباد . |
|
#104
|
||||
|
||||
|
جواز حذف المبتدأ : ـ
1 ـ يحذف المبتدأ جوازا في جواب من سأل : كيف محمد ؟ تقول : بخير . التقدير : هو بخير . ــــــــــــ 1 ـ 18 البقرة . 2 ـ 117 البقرة . 3 ـ 9 الرعد . 4 ـ 26 الأنبياء . ومنه قوله تعالى : ( وما أدراك ما هي . نار حامية ) 1 . نار : خبر لمبتدأ محذوف في جواب السؤال . التقدير : هي نار . وقوله تعالى : ( إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ) 2 . متاع : خبر لمبتدأ محذوف وهو جواب لسؤال ، والتقدير : ذلك متاع . وقوله تعالى : ( وما أدراك ما الحطمة . نار الله الموقدة ) 3 . نار الله : خبر لمبتدأ محذوف في جواب السؤال ، أي : هي نار الله . وقد ذكر ابن هشام في المغني أن المبتدأ يكثر حذفه في جواب الاستفهام . (4) 2 ـ إذا كان في الجملة ما يشير إليه . نحو قوله تعالى : ( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ) 5 . فلنفسه : في محل رفع خبر ، والضمير في محل جر بالإضافة ، والمبتدأ محذوف ، وكذلك قوله : من أساء فعليها . والتقدير : من عمل صالحا فعمله لنفسه ، ومن أساء فإساءته عليها . حذف المبتدأ والخبر معا : يجوز أن يحذف المبتدأ والخبر معا إذا دل عليهما دليل . نحو : الذين فازوا في مسابقة الإلقاء لهم جوائز ، والذين ساهموا أيضا . والمحذوف : لهم جوائز . وهو مبتدأ وخبر ، أي والذين ساهموا أيضا لهم جوائز . ونحو قوله تعالى : ( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن أرتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن ) 6 . ــــــــــــ 1 ـ 10 ، 11 القارعة . 2 ـ 69 ، 70 يونس . 3 ـ 5 ، 6 الهمزة . 4 ـ انظر المغني ج2 ص 629 . 5 ـ 46 فصلت . 6 ـ 4 الطلاق . والتقدير : واللائي لم يحضن فعدتهن ثلاثة أشهر . فانحذفت جملة كاملة مكونة من المبتدأ والخبر . 2 ـ ويحذفان في الجواب بنعم عن سؤال . كأن تسأل : أأنت مسافر ؟ فتقول : نعم ، أي : نعم أنا مسافر ، فحذفت جملة أنا مسافر المكونة من المبتدأ " أنا " والخبر " مسافر " . |
|
#105
|
||||
|
||||
|
نماذج من الإعراب
1 ـ قال تعالى { والله واسع عليم } 261 البقرة . والله : الواو حرف عطف ، الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة . واسع : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة . عليم : خبر ثان مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة معطوفة على ما قبلها . 2 ــ قال تعالى : ( أ راغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم ) 26 مريم أ راغب : الهمزة للاستفهام حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، راغب مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره . أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل سد مسد الخبر ، ويجوز فيه أن يكون مبتدأ وراغب خبر مقدم . عن آلهتي : جار ومجرور متعلقان براغب ، وآلهة مضاف ، والياء ضمير متصل مبنى على السكون في محل جر مضاف إليه . يا إبراهيم : يا حرف نداء ، إبراهيم منادى علم مبني على الضم في محل نصب . 3 ـ قال تعالى : { وما من إله إلا الله } 62 آل عمران . وما : الواو استئنافية ، وما نافية لا عمل لها . من إله : من حرف جر زائد ، إله اسم مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ . إلا : أداة حصر لا عمل لها . الله : لفظ الجلالة خبر مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة . ويجوز أن نعتبر الخبر محذوفا تقديره : لنا ، أي : وما من إله لنا . ويكون " الله " في هذه الحالة بدل من " إله " مرفوع على المحل . وهذا ليس موضعه وذكرناه للفائدة . 4 ـ قال تعالى { وأن تصوموا خير لكم }184 البقرة . وأن : الواو للاستئناف بغرض تقرير الأفضلية ، أن حرف مصدري ونصب . تصوموا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . والمصدر المؤول بالصريح في محل رفع مبتدأ تقديره : صيامكم . خير : خبر مرفوع بالضمة . لكم : جار ومجرور متعلقان بخير . 5 ـ قال تعالى : { ولعبد مؤمن خير من مشرك } 221 البقرة . ولعبد : اللام لام الابتداء حرف مني لا محل له من الإعراب ، وعبد مبتدأ مرفوع بالضمة . مؤمن : صفة مرفوعة بالضمة . خير : خبر مرفوع بالضمة . من مشرك : جار ومجرور متعلقان بخير . 6 ـ قال تعالى : { وطائفة قد أهمتهم أنفسهم } 154 آل عمران . وطائفة : الواو حرف استئناف ، طائفة مبتدأ مرفوع بالضمة ، وسوغ الابتداء بها مع تنكيرها صفتها المحذوفة ، دل عليها ما قبلها ، والتقدير : من غيركم . قد همتهم : قد حرف تحقيق مبني على السكون ، همتهم فعل ماض ، والتاء تاء التأنيث الساكنة ، والهاء ضمير متصل مبنى على الضم في محل نصب مفعول به . أنفسهم : فاعل مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . والجملة الفعلية في محل رفع خبر . وجملة طائفة لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 7 ـ قال تعالى : { كل له قانتون ) 116 البقرة . كل : مبتدأ مرفوع بالضمة . له : جار ومجرور متعلقان بقانتون . قانتون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم . 8 ـ قال تعالى : { كل يعمل على شاكلته } 84 الإسراء . كل : مبتدأ مرفوع بالضمة . يعمل : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . على شاكلته : جار ومجرور متعلقان بيعمل ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ . 9 ـ قال تعالى : ( أ إله مع الله ) 60 النمل . أ إله : الهمزة للاستفهام حرف مبني لا محل له من الإعراب ، إله مبتدأ مرفوع . مع الله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر . 10 ـ قال تعالى : { لكل أجل كتاب } 38 الرعد . لكل : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، وكل مضاف . أجل : مضاف إليه مجرور بالكسرة . كتاب : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . 11 ـ قال تعالى : { وفوق كل ذي علم عليم } 76 يوسف . وفوق : الواو للاستئناف ، فوق ظرف مكان منصوب بالفتحة وشبه الجملة متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، وهو مضاف . كل ذي : كل مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وهو مضاف ، ذي مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة ، وذي مضاف . علم : مضاف إليه مجرور بالكسرة . عليم : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . |
|
#106
|
||||
|
||||
|
نماذج من الإعراب
1 ـ قال تعالى { والله واسع عليم } 261 البقرة . والله : الواو حرف عطف ، الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة . واسع : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة . عليم : خبر ثان مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة معطوفة على ما قبلها . 2 ــ قال تعالى : ( أ راغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم ) 26 مريم أ راغب : الهمزة للاستفهام حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، راغب مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره . أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل سد مسد الخبر ، ويجوز فيه أن يكون مبتدأ وراغب خبر مقدم . عن آلهتي : جار ومجرور متعلقان براغب ، وآلهة مضاف ، والياء ضمير متصل مبنى على السكون في محل جر مضاف إليه . يا إبراهيم : يا حرف نداء ، إبراهيم منادى علم مبني على الضم في محل نصب . 3 ـ قال تعالى : { وما من إله إلا الله } 62 آل عمران . وما : الواو استئنافية ، وما نافية لا عمل لها . من إله : من حرف جر زائد ، إله اسم مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ . إلا : أداة حصر لا عمل لها . الله : لفظ الجلالة خبر مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة . ويجوز أن نعتبر الخبر محذوفا تقديره : لنا ، أي : وما من إله لنا . ويكون " الله " في هذه الحالة بدل من " إله " مرفوع على المحل . وهذا ليس موضعه وذكرناه للفائدة . 4 ـ قال تعالى { وأن تصوموا خير لكم }184 البقرة . وأن : الواو للاستئناف بغرض تقرير الأفضلية ، أن حرف مصدري ونصب . تصوموا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . والمصدر المؤول بالصريح في محل رفع مبتدأ تقديره : صيامكم . خير : خبر مرفوع بالضمة . لكم : جار ومجرور متعلقان بخير . 5 ـ قال تعالى : { ولعبد مؤمن خير من مشرك } 221 البقرة . ولعبد : اللام لام الابتداء حرف مني لا محل له من الإعراب ، وعبد مبتدأ مرفوع بالضمة . مؤمن : صفة مرفوعة بالضمة . خير : خبر مرفوع بالضمة . من مشرك : جار ومجرور متعلقان بخير . 6 ـ قال تعالى : { وطائفة قد أهمتهم أنفسهم } 154 آل عمران . وطائفة : الواو حرف استئناف ، طائفة مبتدأ مرفوع بالضمة ، وسوغ الابتداء بها مع تنكيرها صفتها المحذوفة ، دل عليها ما قبلها ، والتقدير : من غيركم . قد همتهم : قد حرف تحقيق مبني على السكون ، همتهم فعل ماض ، والتاء تاء التأنيث الساكنة ، والهاء ضمير متصل مبنى على الضم في محل نصب مفعول به . أنفسهم : فاعل مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . والجملة الفعلية في محل رفع خبر . وجملة طائفة لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 7 ـ قال تعالى : { كل له قانتون ) 116 البقرة . كل : مبتدأ مرفوع بالضمة . له : جار ومجرور متعلقان بقانتون . قانتون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم . 8 ـ قال تعالى : { كل يعمل على شاكلته } 84 الإسراء . كل : مبتدأ مرفوع بالضمة . يعمل : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . على شاكلته : جار ومجرور متعلقان بيعمل ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ . 9 ـ قال تعالى : ( أ إله مع الله ) 60 النمل . أ إله : الهمزة للاستفهام حرف مبني لا محل له من الإعراب ، إله مبتدأ مرفوع . مع الله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر . |
|
#107
|
||||
|
||||
|
10 ـ قال تعالى : { لكل أجل كتاب } 38 الرعد .
لكل : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، وكل مضاف . أجل : مضاف إليه مجرور بالكسرة . كتاب : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . 11 ـ قال تعالى : { وفوق كل ذي علم عليم } 76 يوسف . وفوق : الواو للاستئناف ، فوق ظرف مكان منصوب بالفتحة وشبه الجملة متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، وهو مضاف . كل ذي : كل مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وهو مضاف ، ذي مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة ، وذي مضاف . علم : مضاف إليه مجرور بالكسرة . عليم : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . 12 ـ قال تعالى : { قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى } 263 البقرة . قول : مبتدأ مرفوع بالضمة . معروف : صفة مرفوعة بالضمة . ومغفرة : الواو حرف عطف ، مغفرة معطوفة على قول مرفوعة بالضمة . خير : خبر مرفوع بالضمة . من صدقة : جار ومجرور متعلقان بخير . يتبعها : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والهاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به . أذى : فاعل مرفوع بالضمة ، وجملة يتبعها في محل جر صفة لصدقة . 13 ـ قال تعالى : { سلام على آل يسن } 130 الصافات . سلام : مبتدأ مرفوع بالضمة ( وسوغ الابتداء بها أنها أفادت الدعاء ) . على آل : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر ، وآل مضاف . ياسين : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسر لمنعه من الصرف للعلمية والعجمة . 1 ـ قال الشاعر : كم عمة لك يا جرير وخالة فدحاء قد ملكت عليّ عشاري كم : يجوز فيها أن تكون خبرية ، وأن تكون استفهامية . عمة : يجوز فيها الجر على اعتبار أن كم خبرية في محل رفع مبتدأ ، وخبره جملة ملكت ، وعمة تمييزها مفرد مجرور بالإضافة . وأما النصب على اعتبار أن كم استفهامية في محل رفع مبتدأ ، وخبره جملت ملكت أيضا ، وعمة تمييز كم الاستفهامية منصوب بالفتحة . أما الرفع فعلى اعتبار أن كم خبرية ، أو استفهامية قي محل نصب على الظرفية متعلق بملكت ، أو مفعول مطلق عامله ملكت ، وعلى هذين الوجهين تكون " عمة " مبتدأ مرفوع بالضمة ، وجملة ملكت في محل رفع خبر . وتمييز كم على هذا الوجه محذوف فإن جعلناها خبرية يقدر تمييزها مجرورا ، وأن جعلناها استفهامية يقدر تمييزها منصوبا . لك : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعمة . يا جرير ك يا حرف نداء ، وجرير منادى علم مبني على الضم في محل نصب . خالة : معطوفة على عمة ولها حالات إعرابها . فدعاء : صفة لخالة لها إعراباتها السابقة . وقد حذف صفة لعمة مماثلة لها كما حذف صفة لخالة مماثلة لصفة عمة ، والتقدير قبل الحذفين : كم عمة لك فدعاء ، وكم خالة لك فدعاء . الشاهد قوله : كم عمة . فعلى رواية الرفع جاءت مبتدأ مع أنها نكرة ، وسوغ الابتداء بها وقوعها بعد كم الخبرية . وقد ذكر أحد المعربين أن الذي سوغ الابتداء بعمة وهي نكرة ، أنها جاءت موصوفة بالجار والمجرور " لك " ن وبفدحاء المحذوف الذي يرشد إليه وصف خالة به ، وليس بكم الخبرية ، وأرى أن كلا من كم الخبرية ، والوصف المذكور والوصف المحذوف كانا مسوغين للابتداء بها والله أعلم . 14 ـ الإعراب : قال تعالى : { ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم } 23 الجن . ومن : الواو للاستئناف ، من اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . يعص : فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر فسه جوازا تقديره : هو . الله : لفظ الجلالة مفعول به منصوب بالفتحة . ورسوله : الواو حرف عطف ، رسول معطوف على ما قبله منصوب ، وهو مضاف ، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه . وجملة " يعص الله ورسوله " في محل رفع خبر . فإن : الفاء رابطه لجواب الشرط ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وإنَّ حرف توكيد ونصب ( حرف مشبه بالفعل ) مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن . نار جهنم : نار اسم إن منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، وجهنم مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث . 15 ـ قال تعالى : ومن أظلم ممن كتم شهادة } 140 البقرة . ومن : الواو حرف استئناف ، من اسم استفهام يفيد النفي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . أظلم : خبر مرفوع بالضمة . ممن : مِن حرف جر ، مَن اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلق بأظلم ، ويصح في من أن تكون نكرة موصوفة فتدبر . كتم : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . شهادة : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . أما المفعول الأول فمحذوف ، والتقدير : كتم الناسَ شهادةً . وجملة " ومن أظلم ... " لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 16 ـ قال تعالى : ( وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير } 146 آل عمران . وكأين : الواو للاستئناف ، كأين كناية عددية تفيد الإخبار عن الكثرة ، مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ . من نبي : من حرف جر زائد ، نبي اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه تمييز ، ومنع ظهور الفتحة اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد . قاتل : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على نبي {1} . وجملة " قاتل ... " في محل رفع خبر كأين . معه : ظرف مكان متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . والجملة الفعلية " كتم ... " لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . ربيون : مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم . وجملة " معه ربيون " في محل نصب حال من الضمير في قاتل . ــــــــــــــــ 1 ـ ذكر بعض المعربين أن فاعل قاتل يصح أن يكون ربيون و " معه " متعلق بالفعل قبله ، وجملة " قاتل " في محل جر صفة لنبي . انظر إعراب القرآن الكريم للعكبري ج1 ص152 . وإعراب القرآن الكريم وبيانه م2 ج4 ص67 . وكلا الوجهين جيد . وجملة " كأين ... " لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 2 ـ قال الشاعر : سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا محياك أخفى ضوءه كل شارق سرينا : سرى فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا الفاعلين ، والنا ضمير متصل في محل رفع فاعل . ونجم : الواو واو الحال ، نجم مبتدأ مرفوع بالضمة . قد أضاء : قد حرف تحقيق ، أضاء فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . يعود على النجم . والجملة في محل رفع خبر المبتدأ ، وجملة " نجم ... إلخ " في محل نصب حال . فمذ : اسم زمان مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . بدا : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . محياك : محيا فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، والكاف ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه . وجملة " بدا ... إلخ " في مجل جر بإضافة مذ إليها ، وقيل مضافة إلى زمن محذوف ، والزمن المحذوف مضاف إلى الجملة . فيه تكلف . أخفى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر . ضوءه : فاعل مرفوع بالضمة ، وضوء مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . كل : مفعول به منصوب بالفتحة ، وهو مضاف . شارق : مضاف إليه مجرور بالكسرة . وجملة " أخفى ... إلخ " في محل رفع خبر المبتدأ " مذ " . 3 ـ قال الشاعر : الذئب يطرقها في الدهر واحدة وكل يوم تراني مدية بيدي الذئب : مبتدأ مرفوع بالضمة . يطرقها : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . وجملة " يطرقها " في محل رفع خبر . في الدهر : جار ومجرور متعلقان بيطرقها . واحدة : ظرف زمان منصوب بالفتحة ، والتقدير : مرة واحدة ، أو صفة لمصدر محذوف ، والتقدير : طرقة واحدة {1} . وكل يوم : كل منصوب على الظرفية الزمانية ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وهو مضاف ، ويوم مضاف إليه مجرور بالكسرة ، ونصب كل على الظرفية بسبب إضافة للظرف ، وشبه الجملة متعلق بالفعل " تراني " الآتي . تراني : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . مدية : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة ، وأجازوا فيه النصب على الحال ، والتقدير : جاعلا مدية بيدي . بيدي : جار ومجرور في محل رفع خبر . وجملة " مدية بيدي " في محل نصب حال ، ولم تقترن بالواو وهو موضع الشاهد ، والضمير في " بيدي " قد أغنى عن الواو . وأجاز بض المعربين أن تكون جملة " مدية بيدي " في محل رفع بدل اشتمال من الضمير في " تراني " ، والتقدير : ترى مدية بيدي . ـــــــــــــــــــــ 1 ـ انظر شرح شواهد المغني للسيوطي ج2 ص864 . 4 ـ قال الشاعر : لولا اصطبار لأودى كل ذي مقة لمَّا استقلت مطاياهن للضعن لولا : حرف امتناع لوجود ، أي : ( امتناع الجواب لوجود الشرط ) مبني على السكون لا محل له من الإعراب . اصطبار : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة ، وخبره محذوف وجوبا تقديره : موجود . لأودى : اللام واقعة في جواب لولا ، أودى فعل ماض مبني على الفتح . كل : فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف . ذي : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة ، وذي مضاف . مقة : مضاف إليه مجرور بالكسرة . لمَّا : ظرف بمعنى حين مبني على السكون في محل نصب متعلق بأودى ، وهو مضاف . استقلت : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة . مطاياهن : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، والجملة في محل جر بالإضافة للما . للضعن : جار ومجرو متعلقان باستقلت . |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, لطلبة, الجامعات, العامة, النحو, والثانوية, والإعراب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|