|
#20
|
||||
|
||||
|
نماذج من الإعراب
180 ـ قال تعالى : { وقال هذا يوم عصيب } 77 هود . وقال : الواو حرف عطف ، والجملة معطوفة على ضاق ، قال فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . يوم : خبر مرفوع بالضمة . عصيب : صفة مرفوعة بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول . 181 ـ قال تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له } 11 الحديد . من : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع خبر . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة ، أو بدل لـ " ذا " . ويصح أن يكون " من ذا " ـ بمجمله ـ اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ ، والذي خبره ، ويصح أن يكون ذا مبتدأ ، ومن خبره تقدم عليه لما فيه من معنى الاستفهام ، والذي يقرض الله صفة . والوجه الأول أوضح وفيه الشاهد ، وهو اسم الإشارة " ذا " والله أعلم . يقرض : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . وجملة يقرض لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . الله : لفظ الجلالة مفعول به أول منصوب بالفتحة . قرضا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . وقد أعرب البعض " قرضا " مفعولا مطلقا لاشتقاقه من لفظ الفعل ، وعليه لفظ الجلالة مفعول به فقط . حسنا : صفة منصوبة بالفتحة . فيضاعفه : الفاء للسببية ، يضاعف فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية ، وعلامته الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به . له : جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلق بـ " بيضاعفه " . 182 ـ قال تعالى : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } 21 الحشر . لو : حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب . أنزلنا : فعل وفاعل . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به . القرآن : بدل منصوب بالفتحة الظاهرة . على جبل : جار ومجرور متعلقان بأنزلنا . لرأئيته : اللام رابطه لجواب الشرط ، ورأيته فعل وفاعل ومفعول به أول . خاشعا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، ويصح أن يكون حالا ، لأن الرؤية تحتمل القلبية والبصرية . متصدعا : حال ثانية ، أو صفة لـ " خاشعا " . من خشية الله : جار ومجرور متعلقان بـ " متصدعا " ، وخشية مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه . وجملة لو وما في حيزها استئنافية مسوقة للتشبيه لا محل لها من الإعراب . 183 ـ قال تعالى : { وكان ذلك على الله يسيرًا } 19 الأحزاب . وكان : الواو للحال ، أو الاستئناف ، وكان ناسخة ، وذلك : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسمها . على الله : جار ومجرور في محل نصب حال من الضمير المستتر في الوصف " يسير " . يسيرا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة . وجملة كان في محل نصب حال على الوجه الأول ، ولا محل لها من الإعراب مستأنفة على الوجه الثاني . 184 ـ قال تعالى : { فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه } 130 الأعراف . فإذا : الفاء حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب ، إذا ظرف زمان للمستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط . جاءتهم : فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . الحسنة : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة في محل جر بالإضافة لإذا . قالوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم . لنا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ مؤخر . والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول . 185 ـ قال تعالى : { قالوا تلك إذًا كرة خاسرة } 12 النازعات . قالوا : فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، وهي مسوقة لحكاية كفر آخر متفرع على كفرهم السابق . تلك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ . إذًا : حرف جواب وجزاء مهمل مبني على السكون لا عمل له ، وتكتب بالألف ، أو بالنون نحو : إذنْ . " 1 " . كرة : خبر مرفوع بالضمة . خاسرة : صفة مرفوعة بالضمة . 186 ـ قال تعالى : { قالوا إن هذان لساحران } 63 طه . قالوا : فعل وفاعل . إن : مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها . هذان : اسم إشارة مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى . ـــــــــــــ 1 ـ انظر كتابنا المستقصى في معاني الأدوات النحوية وإعرابها ج1 ص 72 . لساحران : اللام فارقة بين أن المخففة من الثقيلة وأن النافية ، وهي نوع من أنواع لام الابتداء " 1 " ، ومنه قوله تعالى : { وإن كانت لكبيرة } 2 . ساحران خبر مرفوع بالألف لأنه مثنى . وجملة هذان لساحران في محل نصب مقول القول . 187 ـ قال تعالى : { فذانك برهانان من ربك } 32 القصص . فذانك : الفاء زائدة لغير التوكيد ، وقد يسميها بعض المعربين بالفصيحة ، ذانك اسم إشارة للمثنى ومفردها " ذاك " ، وهي مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى . برهانان : خبر مرفوع بالألف . من ربك : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل صفة لـ " برهانان " ، والتقدير مرسلان من ربك . 188 ـ قال تعالى : { قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين } 27 القصص . قال : فعل ماض مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . إني : إنَّ حرف توكيد ونصب ، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب اسمها . أريد : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا . وجملة أريد في محل رفع خبر إن ، وجملة إني في محل نصب مقول القول . أن أُنكِحَكَ : أن حرف مصدري ونصب ، أنكحك فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا ، والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به للفعل أريد . إحدى ابنتي : إحدى مفعول به ثان لأنكحك ، وإحدى مضاف ، وابنتي مضاف إليه مجرور ، ـــــــــــــــ 1 ـ المرجع السابق ج2 ص 448 . 2 ـ البقرة 143. وعلامة جره الياء لأنه مثنى . هاتين : صفة مجرورة لابنتي ، وعلامة جرها الياء لأنها تعرب إعراب المثنى . 189 ـ قال تعالى : { ها أنتم أولاء تحبونهم } 119 آل عمران . ها : للتنبيه ، أنتم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . أولاءِ : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع خبر . تحبونهم : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به ، وجملة تحبونهم في محل نصب حال ، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب . 190 ـ قال تعالى : { قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا } 86 النحل . قالوا : فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب إذا في الآية السابقة . ربنا : منادى مضاف منصوب بالفتحة حذف منه حرف النداء ، ورب مضاف ، ونا المتكلمين في محل جر مضاف إليه . هؤلاء : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . شركاؤنا : خبر مرفوع ، وشركاء مضاف ، ونا في محل جر مضاف إليه . وجملة ربنا وما في حيزها في محل نصب مقول القول . 191 ـ قال تعالى : { أولئك هم الوارثون } 10 المؤمنون . أولئك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ . هم : ضمير فصل لا محل له من الإعراب ، ويجوز إعرابه مبتدأً ثانياً ، والوجه الأول أحسن لدلالته على التخصيص . الوارثون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم . 192 ـ قال تعالى : { ما قُتلنا ها هنا } 154 آل عمران . ما : نافية لا عمل لها . قتلنا : فعل ماض مبني للمجهول ونا نائب فاعل ، وجملة ما قتلنا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . ها هنا : ها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وهنا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان متعلق بقتلنا . 193 ـ قال تعالى : {هنالك الولاية لله } 44 الكهف . هنالك : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم . الولاية : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . لله : جار ومجرور متعلقان بما في معنى اسم الإشارة ، أو بمتعلقه . 194 ـ قال تعالى : { وأزلفنا ثَمَّ الآخرين } 65 الشعراء . وأزلفنا : الواو حرف عطف ، أزلفنا فعل وفاعل . ثم : ظرف مكان بمعنى هناك منصوب بالفتحة . الآخرين : مفعول به منصوب بالياء . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, لطلبة, الجامعات, العامة, النحو, والثانوية, والإعراب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|