|
#11
|
||||
|
||||
|
ثانيا ـ جواز فصل الضمير مع إمكانية وصله .
يجوز فصل الضمير مع إمكان وصله في الحالات التالية : ـ 1 ـ إذا كان الضميران معمولين لأحد الأفعال الناصبة لمفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر ، فيجوز حينئذ فصل الضمير الثاني كما يجوز وصله ، ويشمل ذلك أعطى وأخواتها . نحو : الكتاب أعطيته ، والمال وهبته . 148 ـ ومنه قوله تعالى : { أن يسألكموها فيخفكم }1 . وقوله تعالى : { وإذا سألتموهن متاعا }2 . فالضمير الثاني وهو " هاء " الغائب لكونه مع الضمير الأول لا يمثلان في الأصل جملة أصلها المبتدأ والخبر ، جاز وصل الضمير ـ كما بينا في الأمثلة السابقة ـــــــــــــ 1 ـ 60 الممتحنة . 2 ـ 37 محمد . 3 ـ 53 الأحزاب . ـ مع إمكان فصله نحو : الكتاب أعطيتك إياه ، والمال وهبتك إياه . أما إذا كان الفعل العامل في الضميرين ليس من الأفعال الناصبة لمفعولين أصلا ، فالوصل أرجح . 149 ـ نحو قوله تعالى : { فسيكفيكهم الله }1 . وقوله تعالى : { فقال اكفلنيها }2 . وقوله تعالى : { أنزلتموه من المزن }3 . وقوله تعالى : { أنلزمكموها وأنتم لها كارهون }4. 2 ـ إذا كان الضميران معمولين لأحد الأفعال الناصبة لمفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، كظن وأخواتها ، يجوز حينئذ وصل الضمير الثاني مع إمكان فصله . نحو : ظننتنيه ، وحسبتنيه ، وخلتنيه . 150 ـ ومنه قوله تعالى : { ولو نشاء لأريناكم }5 . وقوله تعالى : { إذ يريكهم الله }6 . وفي هذه الحالة يجوز وصل الضمير كما ذكرنا آنفا ، كما يجوز فصله . نحو : طننتني إياه ، وحسبتني إياه ، وأخلتني إياه . 3 ـ إذا كان الضميران معمولين لكان وأخواتها ، فيجوز وصل الضمير الثاني ، كما يجوز فصله . نحو : الصديق كنته . ويجوز في هذه الحالة فصل لضمي أيضا نحو : الصديق كنتَ إياه . ـــــــــــــــ 1 ـ 137 البقرة . 2 ـ 23 ص . 3 ـ 69 الواقعة . 4 ـ 28 هود . 5 ـ 30 محمد . 6 ـ 44 الأنفال . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, لطلبة, الجامعات, العامة, النحو, والثانوية, والإعراب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|