|
#11
|
||||
|
||||
|
جمع المذكر السالم
تعريفه : هو ما دل على أكثر من اثنين بزيادة واو ـ مضموم ما قبلها ـ ونون ، على مفردة ، في حالة الرفع ، أو ياء ـ مكسور ما قبلها ـ ونون في حالتي النصب ، والجر ، وسلم بناء مفرده عند الجمع . نحو : سافر المحمدون . وفاز المجتهدون . 43 ـ ومنه قوله تعالى : { وإنّا إن شاء الله لمهتدون }1 . ونحو : ودعت المسافرين . وسلمت على الفائزين . ومنه قوله تعالى : { كونوا قردة خاسئين }2 . وقوله تعالى : { أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين }3 . إعرابه : يرفع جمع المذكر السالم بالواو . نحو : وصل المسافرون . 44 ـ ومنه قوله تعالى : { هم فيها خالدون }4 . وقوله تعالى : { إلا قليلا منكم وأنتم معرضون }5 . وينصب بالياء . نحو : كافأت المتفوقين . 45 ـ ومنه قوله تعالى : { فاقع لونها تسر الناظرين }6 . وقوله تعالى : { إن الله يحب المتقين }7 . ويجر بالياء . نحو : عاقبت المهملين . 46 ـ ومنه قوله تعالى : { فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين }8 . وقوله تعالى : { وذلك جزاء المحسنين }9 . ـــــــــــــــ 1 ـ 70 البقرة . 2 ـ 65 البقرة . 3 ـ 67 البقرة . 4 ـ 81 البقرة . 5 ـ 83 البقرة . 6 ـ 69 البقرة . 7 ـ 4 التوبة . 8 ـ 64 البقرة . 9 ـ 85 المائدة . شروط جمعه : يشترط فيما يجمع جمعا مذكرا سالما الشروط الآتية : 1 ـ أن يكون علما لمذكر عاقل ، خاليا من التأنيث والتركيب . فلا يصح جمع مثل " رجل ، وغلام " ونظائرها لأنهما ليسا بأعلام ، وإنما هما اسما جنس . فلا نقول : رجلون ، وغلامون . فإذا كان علما غير مذكر لم يجمع جمع مذكر سالما . فلا نقول في " هند " هندون ، ولا في " زينب " زينبون . وكذلك إذا كان علما لمذكر غير عاقل . فلا يقال في " لاحق " ــ اسم فرس ــ لاحقون . ومثله العلم المذكر العاقل المختوم بتاء التأنيث ، فلا يجمع جمع مذكر سالما . فلا يقال في " طلحة " طلحون ، ولا في " معاوية " معاويون ، ولا في " عبيدة " عبيدون . كما لا يجمع العلم المركب بأنواعه المختلفة جمعا مذكرا سالما . فلا يجمع : عبد الله ، و سيبويه ، و جاد الحق ، و تأبط شرا ، و بعلبك ، ونظائرها . 2 ـ أ ـ أن يكون صفة لمذكر عاقل خالية من التاء ، وصالحة لدخول التاء عليها . نحو : ماهر : ماهرون ، عاقل : عاقلون ، جالس ك جالسون . والصفات السابقة ، وأشباهها صالحة لدخول التاء عليها . فنقول : ماهرة ، وعاقلة . ب ـ أو وصف على وزن أفعل التفضيل . نحو : أعظم ، وأكبر ، وأحسن وأفضل . نقول : أعظمون ، وأكبرون ، وأحسنون ، وأفضلون . 47 ـ ومنه قوله تعالى : { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون }1 . فإن كانت الصفة على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء ، كأحمر حمراء ، وأخضر خضراء . امتنع جمعه جمع مذكر سالما . فلا نقول : أحمرون ، وأخضرون . ــــــــــــ 1 ـ 139 آل عمران . وإن كانت الصفة أيضا على وزن فعلان فعلى ، كعطشان عطشى ، وسكران سكرى . فلا تجمع جمع مذكر سالما . فلا يصح أن نقول : عطشانون ، وسكرانون . وكذلك إذا كانت الصفة مما يستوي فيها المذكر والمؤنث . مثل : صبور ، وغيور ، وغريق ، وجريح ، وذلك لعدم قبولها تاء التأنيث . فلا نقول : صبورون ، وغيورون ، وقتيلون . طريقة الجمع : 1 ـ يجمع الاسم الصحيح الآخر ، أو شبهه جمع مذكر سالما بزيادة واو ونون ، أو ياء ونون على مفرده ، دون أن يحدث فيه تغيير . نقول في جمع معلم : معلمون ، ومعلمين ، ومذنب : مذنبون ، ومذنبين . وفي جمع ظبي علما لرجل : ظبيون ، وظبيين . 2 ـ يجمع الاسم المقصور ، بحذف ألفه ، وتبقى الفتحة قبل الواو ، والياء دليلا على الألف المحذوفة من المفرد . نقول : مصطفى : مصطفون ، الأعلى : الأعلون ، الأدنى : الأدنون ، منتدى : منتدون . نحو : عامل الأدنين بالمحبة والرحمة . 48 ـ ومنه قوله تعالى : { وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار }1 . وقوله تعالى : { فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون }2 . ولا فرق بين المقصور الثلاثي ، أو المزيد عند الجمع . فنقول في جمع " رضا " علم ثلاثي لرجل : رضون . ونقول في " مرتضى " : مرتضون . 3 ـ يجمع المنقوص بحذف يائه ، وتبقى الكسرة قبل الياء ، ويضم ما قبل الواو للمناسبة ، وذلك في حال وجود الياء . نحو : الشادي : الشادون ، الغادي : الغادون ، الداعي : الداعون ، الراعي : الراعون. ــــــــــــــــ 1 ـ 47 ص . 2 ـ 35 محمد . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, لطلبة, الجامعات, العامة, النحو, والثانوية, والإعراب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|