|
#11
|
||||
|
||||
|
نماذج من الإعراب
1 ـ قال تعالى : { وما أصابكم يوم التقى الجمعان } 166 آل عمران . وما : الواو استئنافية ، ما اسم موصول في محل رفع مبتدأ . أصابكم : أصاب فعل ماض مبني على الفتح ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة أصابكم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . يوم : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأصابكم ، وجملة ما أصابكم وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية مسوقة للتتمة قصة أحد . التقى : فعل ناض مبني على الفتح المقدر . الجمعان : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى . وجملة التقى الجمعان في محل جر مضاف إليه ليوم . 2 ـ قال تعالى : { وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل } 12 الإسراء . وجعلنا : الواو للاستئناف ، جعلنا فعل وفاعل . الليل : مفعول به أول . والنهار : الواو حرف عطف ، والنهار معطوف على الليل . آيتين : مفعول به ثان . فمحونا : الفاء حرف عطف ، محونا معطوف على جعلنا . وجملة جعلنا وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة . آية : مفعول به ، وهو مضاف ، الليل : مضاف إليه مجرور بالكسرة . 3 ـ قال تعالى : { وجعل بين البحرين حاجزاً } 61 النمل . وجعل : الواو حرف عطف ، جعل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . بين : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بجعل ، وبين مضاف . البحرين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى . حاجزاً : مفعول به منصوب بالفتحة . 4 ـ قال تعالى : { واللذان يأتيانها منكم فآذوهما } 16 النساء . واللذان : الواو حرف عطف ، اللذان اسم موصول مبتدأ مرفوع بالألف يعرب إعراب المثنى . يأتيانها : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وألف الإثنين في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال . فآذوهما : الفاء رابطة لما في اسم الموصول من معنى الشرط ، آذوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهما في محل نصب مفعول به ، وجملة آذوهما في محل رفع خبر . وجملة واللذان وما في حيزها عطف على ما قبلها . 5 ـ قال تعالى : { وما يستوي البحران هذا عذب فرات } 12 فاطر . وما : الواو للاستئناف ، وما نافية لا عمل لها . يستوي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل . البحران : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى . هذا : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . عذب : خبر مرفوع بالضمة . فرات : خبر ثان أو صفة مرفوع بالضمة . وجملة وما يستوي لا محل لها من الإعراب استئنافية . 6 ـ قال تعالى : { قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين } 52 التوبة . قل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . هل : حرف استفهام مبني على السكون . تربصون : فعل مضارع حذفت إحدى تاءيه مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة في محل نصب مقول القول . بنا : جار ومجرور متعلقان بتربصون . إلا : أداة حصر لا عمل لها . إحدى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وهي مضاف . الحسنيين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى . 7 ـ قال تعالى : { إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم } 106 المائدة . إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان ، متضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب ، متعلق بجوابه المحذوف والتقدير : فشهادة اثنين . حضر : فعل ماض مبني على الفتح . أحدكم : أحد مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف ، والكاف في محل جر بالإضافة . الموت : فاعل مرفوع بالضمة . وجملة حضر في محل جر بالإضافة إلى إذا . حين الوصية : حين ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بحضر ، وهو مضاف ، الوصية مضاف إليه مجرور بالكسرة . اثنان : خبر لـ " شهادة " في أول الآية على تقدير مضاف محذوف ليتطابق المبتدأ والخبر مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى ، وأجاز الزمخشري أن تكون " شهادة " مبتدأ ، والخبر محذوف والتقدير : فيما فرض عليكم شهادة ، واثنان فاعل بشهادة ، والتقدير : أن يشهد اثنان ، وبه قال ابن هشام أيضاً . ذوا عدل : ذوا صفة مرفوعة لاثنان وعلامة رفعها الألف ، وذوا مضاف ، وعدل مضاف إليه مجرور بالكسرة . منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لاثنان أيضاً . 8 ـ قال تعالى : { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين } 51 النحل . وقال : الواو استئنافية ، قال فعل ماض مبني على الفتح . الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع . لا تتخذوا : لا ناهية جازمة ، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل . إلهين : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى . اثنين : صفة منصوبة لإلهين وعلامة نصبها الياء لأنها ملحقة بالمثنى . وجملة لا تتخذوا في محل نصب مقول القول . وجملة قال وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية . 9 ـ قال تعالى : { فإن كن نساءً فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك } 11 النساء . فإن : الفاء تفريعية حرف مبني لا محل لها من الإعراب ، وهي شبيهة بفاء الاستئناف وفاء التعليل ، إن حرف شرط مبني على السكون . كن : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم فعل الشرط ، ونون النسوة في محل رفع اسمها . نساء : خبر كان منصوب بالفتحة . والجملة بعد الفاء لا محل لها من الإعراب استئنافية . فوق اثنتين : فوق ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف صفة لنساء ، وهو مضاف ، اثنتين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بالمثنى ، ويجوز أن يكون " فوق " متعلقاً بمحذوف خبر ثان لكان . فلهن : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولهن جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . ثلثا : مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف لأنه مثنى ، وهو مضاف . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة . ترك : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . وجملة ترك لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وجملة فلهن ثلثا في محل جزم جواب الشرط . 10 ـ قال تعالى : { فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا } 60 البقرة . فانفجرت : الفاء هي الفصيحة لأنها أفصحت عن كلام مقدر ، وانفجرت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث . منه : جار ومجرور متعلقان بانفجرت . اثنتا عشرة : اثنتا فاعل مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى ، وعشرة الجزء الثاني من العدد المركب مبني على الفتح دائماً . عيناً : تمييز ملفوظ منصوب بالفتحة . 11 ـ قال تعالى : { وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطاً أمماً } 160 الأعراف . وقطعناهم : الواو حرف عطف ، قطعناهم : فعل وفاعل ومفعول به . اثنتي عشرة : اثنتي حال من المفعول به في قطعناهم منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى ، وعشرة مبنية على الفتح ، وأجاز أبو البقاء العكبري أن يكون قطع بمعنى صير فتكون " اثنتي عشرة " مفعولاً به ثانياً (1) . ـــــــــــــــــ 1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص287 . أسباطاً : بدل منصوب بالفتحة من اثنتي عشرة ، والتمييز محذوف والتقدير : اثنتي عشرة فرقة وقال الزجاج لا يجوز أن يكون " أسباطاً " تمييزاً ، لأنه لو كان تمييزاً لكان مفرداً . أمماً : بدل منصوب بالفتحة من أسباطاً . 12 ـ قال تعالى : { إمّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍّ } 23 الإسراء . إمّا : إن حرف شرط جازم لفعلين ، وما زائدة للتوكيد . يبلغن : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والجملة في محل جزم فعل الشرط . عندك : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بيبلغن ، وعند مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه . الكبر : مفعول به منصوب بالفتحة . أحدهما : فاعل يبلغن ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . أو كلاهما : أو حرف عطف ، وكلاهما معطوف على أحدهما مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى . فلا تقل : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولا ناهية ، وتقل فعل أمر مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت . والجملة في محل جزم جواب الشرط . لهما : جار ومجرور متعلقان بتقل . أف : اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر ، مبني على الكسر مع التنوين ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت . 13 ـ قال تعالى : { كلتا الجنتين آتت أكلها } 33 الكهف . كلتا : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر لأنه يعرب إعراب الاسم المقصور ، وهو مضاف . الجنتين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى . آتت : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة ، والتاء للتأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي . أكلها : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . وجملة آتت في محل رفع خبر كلتا . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, لطلبة, الجامعات, العامة, النحو, والثانوية, والإعراب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|