|
#11
|
||||
|
||||
|
إعراب المثنى وملحقاته :
يعرب المثنى على المشهور بالحروف ، فيرفع بالألف ، وينصب ويجر بالياء . مثال الرفع ، نحو قوله تعالى : { وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله }2 . وقوله تعالى : { بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء }3 . وقوله تعالى : { هذان خصمان اختصموا في ربهم } 4 . ــــــــــ 1 ـ 33 الكهف . 2 ـ 166 آل عمران . 3 ـ 64 المائدة . 4 ـ 19 الحج . ومثال النصب ، نحو قوله تعالى : { فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان }1 . وقوله تعالى : { ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون }2 . ومثال الجر ، نحو : { ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى }3 . وقوله تعالى : { وجعل بين البحرين حاجزا }4 . * وقد أعربت بعض قبائل العرب المثنى وملحقاته بحركات مقدرة على الألف رفعا ونصبا وجرا ، كما هو الحال في الاسم المقصور . نحو : جاء اللاعبانَ مسرعانَ . فاللاعبان فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف ، ومسرعان : حال منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف . وأكرمت الضيفان . الضيفان مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف . ومررت بالطالبان المسرعان . بالطالبان : جار ومجرور ، وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف . والمسرعان صفة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف . ومنه قول الشاعر : أعرف منها الجيد والعينانا ومنخرينِ أشبها ظبيانا فالعينان ألزم الشاعر في نونها الفتح ، ومن حقها الكسر ، وهي لغة من يلزم المثنى الألف في جميع أحواله ، ويعربه بالحركات المقدرة على الألف للتعذر . وقيل أن هذا هو المشهور في إعراب المثنى ، ولكنه ليس بفصيح . تعريف نون المثنى ووضعها عن الإضافة : هي نون مكسورة ، وفتحها لغة ، وقد تضم . وهي مكسورة بعد الألف والنون لالتقاء الساكنين وهو الرأي الصحيح . نحو : الطالبانِ مجتهدانِ . وصافحت الضيفينِ . وفصلت بين الخصمينِ . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 282 البقرة . 2 ـ 49 الذاريات . 3 ـ 12 الكهف . 4 ـ 61 النمل . وفتحها بعد الياء لغة لبني أسد حكاها الفراء . كقول حميد بن ثور : على أحوذيينَ استقلت عشية فما هي إلا لمحة وتغيب أما الضم بعد الألف فهي لغة أيضا . كقول الشاعر : يا أبتا أرَّقني القِذَّانُ فالنوم لا تألفه العينانُ يجب حذف نون المثنى عند الإضافة ، لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد . نحو : بابا المنزل مفتوحان . ومنه قوله تعالى : { ورفع أبويه على العرش }1 . ومنه قول الشاعر : كأن ذراعيها ذراعا مُدِلَّة بُعيد السباب حاولت أن تعَذَّرا غير أن الأصح في حذف النون هو تعويض المثنى عما فاته من الإعراب بالحركات ، والدلالة على ذلك أنها لا تحذف عند اجتماعها مع " أل " التعريف في كلمة واحدة ، بخلاف التنوين ، فإنه يحذف بوجود " أل " . فإذا قلت : الرجلان ، فليست النون هنا عوضا عن التنوين في الاسم المفرد ، بل هي تعويض عن الحركة التي حرم منها المثنى. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, لطلبة, الجامعات, العامة, النحو, والثانوية, والإعراب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|