الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,864,551

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 219,170,939
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,847,292
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,847,278
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 219,170,931

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,292,542
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 162,074,671

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,811,524
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,624,869

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,742,300
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,391,713
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #7  
قديم 06-20-2012, 07:14 AM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

الْوَافِرُ
وَالْوَافِرُ الْمَوْفُورُ فِي الْأَجْزَاءِ *** وَالْحَرَكَاتِ إِنْ بَدَا لِلرَّائِي 1
أَجْزَاؤُهُ فِي (عَلَتُنْ) بَعْدَ (مُفَا) *** فِي سِتِّ مَرَّاتٍ تَكُونُ مُنْصِفَا 2
عَرُوضُهُ الْأُولَى أَتَتْ مَقْطُوفَهْ *** وَمِثْلُهَا ضَرْبٌ فَخُذْ قُطُوفَهْ
مِنْ قَوْلِهِ (نَسُوقُهَا غِزَارُ) *** ( قُرُونُهَا الْعِصِيُّ ) إِذْ تُثَارُ 3
أُخْرَاهُمَا مَجْزُوءَةٌ صَحِيحَهْ *** مَثِيلُهَا ضَرْبٌ فَخُذْ فَصِيحَهْ
مِنْ قَوْلِهِ (حَبْلُكَ وَاهِنٌ خَلَقْ) *** إِنْ قُرِئَ الْبَيْتُ صَحِيحًا ائْتَلَقْ 4
وَضَرْبُهَا الثَّانِي أَتَى مَعْصُوبَا *** مِنْ بَعْدِ جَزْءٍ قَلَّلَ الْأُسْلُوبَا
كَقَوْلِهِ (أُعَاتِبُ الْأَلِيفَهْ *** فَتُغْضِبُ الْقَلْبَ وَذِي مُخِيفَهْ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ يقْصدُ الشَّيخُ بوفُورِ الأجزاءِ وفُورَ أوْتادِها ، وهذَا أحَدُ وجهين وَرَدَا في تعْلِيلِ تَسْميتِه بالْوَافِرِ ، والْوَجْهُ الآخَرُ وفُورُ حَرَكاتِه ؛ لأنَّه ليس في أجزاءِ البحورِ أكثرُ حركاتٍ من أجزائه ، وَ لْيعلمْ إخواني أنَّ كلَّ ما قيلَ في تعليلِ أسماءِ البحورِ غيرُ مسلَّم به ، وما يقالُ في بحرٍ قد ينطبقُ على آخرَ ، وكلُّ هذا لا قيمةَ لهُ ، ولا فائدةَ منه تُرْتَجَى ؛ ولهذا قلتُ :
وَقدْ تسمَّى وافرًا لوفرَةِ *** فِي الْحَرَكَات عنْدَه وَكثْرَةِ
وَقِيلَ غير ذا فلا ترَاعٍ *** إِذْ كلُّهُ مِنْ سقَطِ المتاعِ
2 ـ قِيلَ في وزْنه :
كرِّرْ مُفَاعَلْتُنْ بفتْحِ اللَّامِ *** ستًّا لِوَافِرِ الْبُحُورِ الطَّامِي
3 ـ المقتبِسُ من الراجزين إمَّا أن ينقلَ النصَّ المقتبسَ بلفظِهِ إذا طابقَ الوزنَ والقافية ، وإمَّا أنْ يشيرَ إليه كما قلتُ :
أسوقُها بالنصِّ إن تُوافِ *** تطابقُ الأوزانَ والقوافِي
وربَّما تُساقُ بالْإشارةِ *** إنْ ضاقَ نظمُنا عَنِ العبارةِ
والشيخُ ـ رحمه اللهُ ـ لم يخرجْ عن هذا ، فهو قدْ يشيرُ إلى الشاهدِ بذكرِ بعضِ كلماتِه ، وقد يشيرُ إليه بذكرِ معناه ، وقد يجمعُ بينهما ، وقد التزمتُ في الضبطِ أنْ أحكيَ الألفاظَ بضبطِهَا الأصليِّ في شواهدِها إذا أشارَ الشيخُ إلى الشاهد بذكرِ بعضِ كلماتِه ولم تتسقْ معنًى كما في : غزار فهي مرفوعة لأنَّها في الأصل نعتٌ لمرفوع ولا يجوزُ نصبها هنا على الحالية ؛ لأنَّه مخالفٌ لقصدِ الشَّاعر، وأمَّا في : قرونها العصي فقد رفعتُ القرونَ على الابتداء والعصي خبرها ، وإن كانتِ القرونُ في الأصلِ اسمًا لِكأنَّ ، وكذلك رفعتُ كلمة : ( حبلك ) في قوْلِ الشَّيخِ :
مِنْ قَوْلِهِ (حَبْلَكَ وَاهِنٌ خَلَقْ)
ـ رفعتُها ـ على الابتداء وإنْ كانتْ في الأصلِ اسْمًا لِأنَّ في قولِ الشَّاعر ؛ وذلك لاتِّساقِ المعاني
4 ـ قالَ في المصبَاح : خلُق الثَّوبُ بالضمِّ إذا بلي فهو خَلَق بفتحتين ، وجوَّز الشيخُ السجاعي في اللام الفتحَ والكسرَ ؛ ولهذا اخترْتُ فِي الضَّبْطِ فتحَ لام الكلمةِ لصحَّته أوَّلًا ، وحتَّى لا أُوقعَ الشَّيخَ فِي سنادِ التَّوْجِيهِ الَّذِي هو اختلَافُ حَرَكَةِ مَا قبْلَ الرَّوِيِّ الْمُقيَّدِ ، وإنْ كان السنَادُ جَائزًا لمثلِه ومثلِي ،
بقيَ أنْ أشيرَ إلَى ما هو الأهمُّ هُنا ، وهو أنِّي وَجَدْتُ هذا الْبيتَ فِي النُّسْخَةِ الورقيَّةِ والمرفوعةِ علَى الشبكةِ هَكَذا :
مِنْ قَوْلِهِ (حَبْلُكَ وَاهِنٌ خَلَقْ) *** إِنْ قُرِئَ الْبَيْتُ صَحِيحًا لا ائْتَلَقْ
بنفْي الْفِعْلِ : ائتلق ، ومعلومٌ أنَّ الشيخَ يريدُ أنْ يُثبتَ الائتلاقَ للشَّاهِدِ إن قُرِئَ الْبَيْتُ صَحِيحًا لَا أنْ ينفيَه ، فيكون وجودُ : لا خطأً لَا شَكَّ فيهِ ، ثُمَّ تسَاءلْتُ : وَلِمَ لَا يكُونُ الْفِعلُ : لائتلق بِدُخُولِ اللَّامِ عَلَى الْجَوَابِ ؟ لكِنْ قلتُ إِنَّ اللَّامَ إنَّمَا تدْخُلُ فِي جَوَابِ لوْ ، فلوْ قالَ الشَّيخُ :
مِنْ قَوْلِهِ (حَبْلُكَ وَاهِنٌ خَلَقْ) *** لَوْ قُرِئَ الْبَيْتُ صَحِيحًا لَائْتَلَقْ
لاستقامَ الأمرُ ،
قدْ يُقالُ ألا يُمْكنُ أنْ تكونَ اللَّامُ واقعةً في جَوابِ قَسَمٍ يُغْنِي عَنْ جَوَابِ الشَّرْطِ ؟ وَأقُولُ أيْنَ رَائِحَةُ الْقَسَمِ هُنَا ؟
ثمَّ رَجَعْتُ إلَى نفسي قائِلًا : ولمَاذا اللَّامُ ـ والوزْنُ مستقيمٌ بدونِها ـ ؟
خلاصةُ القولِ أنَّ البيتَ إمَّا أنْ يكونَ :
مِنْ قَوْلِهِ (حَبْلُكَ وَاهِنٌ خَلَقْ) *** إِنْ قُرِئَ الْبَيْتُ صَحِيحًا ائْتَلَقْ
وَإمَّا أنْ يكُونَ :
مِنْ قَوْلِهِ (حَبْلُكَ وَاهِنٌ خَلَقْ) *** لَوْ قُرِئَ الْبَيْتُ صَحِيحًا لَائْتَلَقْ
هذا ، واللهُ أعلمُ
وأخيرًا أودُّ أنْ أشيرَ إلى أنَّ العصبَ إذَا حَلَّ بِالْوَافرِ الْمَجْزُوءِ انقلَبَ أوْ صارَ كالْهَزَجِ الصَّحِيحِ ، وهُنا نبْحَثُ فِي القصيدةِ عنْ جزءٍ لم يعصب فإنْ وُجد فالقصيدةُ من الوافرِ ، وَإِذَا فقدْنا هَذا الْجُزْءَ فَالقصيدَةُ مِنَ الهَزَجِ بِاعْتبَارِ الأصلِ ، وقدْ أشَرْتُ إلَى هَذا بقوْلِي :
واعْلَمْ بِأَنَّ الْعَصْبَ فِي الْمجْزُوِّ *** يجْعلُه كالرَّجَزِ الْمَتلُوِّ
وَالْفَصْلُ إِنْ وَجَدْتَ جزءًا سَلِمَا *** مِنْ ذَلِكَ الْعَصْبِ فَوَافِرٌ نَمَا
وحَيْثُما فقَدْتَ مَا لمْ ينعَصِبْ *** فَهَزَجٌ بِحَسَبِ الْأَصْلِ يَجِبْ
يُتبعُ ـ إنْ شاءَ اللهُ
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معيار, منظومة, اللآلئ, العروض, والقوافي, ضبط


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 219,171,030
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 219,171,029

الساعة الآن 07:03 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009