|
#22
|
||||
|
||||
|
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنَ الجَوْزَةِ، فَهِيَ قُنْزُعَة
فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنْهَا وصَلحَتْ للقَذْفِ ، فَهِيَ قِذَاف وَرُجْمَة ومِرْدَاة (وُيقَالُ إنَّ المِرْدَاةَ حَجَرُ الضَّبِّ الذِي يَنْصِبُهُ عَلامَةً لجُحْرِهِ) فإذا كَانَتْ مِلءَ الكَفِّ ، فَهِيَ يَهْيَرّ فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنْهَا، فَهِيَ فِهْر ثُمَّ جَنْدَل ثُمَّ جَلْمَدٌ ثُمَّ صَخْرَةٌ ثُمَّ قَلْعَة (وهي الّتي تَنْقَلِعُ مِن عُرْضِ جَبَل ، وبها سُمِّيَتِ القَلْعَةُ الّتي هي الحِصْنُ). في النبت والزرع والنخل (في تَرْتِيبِ النَّبَاتِ مِنْ لدن ابتدائِهِ إلى انتهائه) أوَّلُ ما يَبْدُو النَّبْتُ ، فهوَ بَارِضٌ فإذا تَحَرَّكَ قَليلاً ، فهوَ جَميمٌ فإذا الأرْضَ، فهو عَميمٌ فإذا اهْتَزَّ وامكَنَ أن يُقْبَضَ عليهِ قيلَ: اجْثَألَّ فإذا اصْفَرَّ وَيبِسَ ، فهو هَائِجٌ فإذا كانَ الرَّطْبُ تَحْتَ اليَبِيسِ ، فهوَ غَميمٌ فإذا كانَ بَعْضُهَا هائجاً وَبْعَضُهُ أخضَرَ، فهو شَمِيط فإذا تَهَشَّمَ وتحطَّمَ ، فهو هَشِيمٌ وحطَامٌ فإذا اسْوَدَّ مِنَ القِدَم ، فهو الدِّنْدِنً ، عَنِ الأصْمَعِيّ فإذا يَبِسَ ثُمَّ أصَابَهُ المَطَرُ واخْضَرَّ فذَلِكَ النَّشْرُ، عًنْ أبي عَمْروٍ. (في مِثْلِهِ [ترتيب النبات]) إذا طَلَعَ أوَّلُ النَّبْتِ قِيلَ: أَوْشَمَ وطَرَّ، وكذلِكَ الشَّارِبُ فإذا زَادَ قَليلاً قِيلَ ظَفَرَ فإذا غَطَّى الأرْضَ قِيلَ: اسْتَحْلَسَ فإذا صارَ بعْضًهُ أَطْوَلَ مِن بَعْضِ قِيلَ تَنَاتَلَ فإذا تَهيَّأَ لليًبْسِ قِيلَ: آقْطَارَّ فإذا يَبسَ وانْشَقَّ قِيلَ: تَصَوَّحَ فإذا تَمً يُبْسُهَ قِيلَ: هاجَتَ الأرْضُ هِيَاجاً. (في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الزّرْعِ) الزَّرْعُ ما دَامَ في البَذْرِ، فهو الحَبُّ فإذا انْشَقَّ الحَبُّ عن الورَقَةِ، فهوَ الفَرْخ والشَّطْءُ فإذا طَلَعَ رَأَسُهُ ، فهوَ الحَقْلُ فإذا صَارَ أرْبَعَ وَرَقاتٍ أو خَمْساً قِيلَ: كَوَّثَ تَكْويثاً فإذا طَالَ وغَلُظَ قِيلَ: اسْتأسَدَ فإذا ظَهَرَتْ قَصَبتُهُ قِيلَ: قَصَّبَ فإذا ظهرَتِ السُّنْبُلَةُ قِيلَ: سنْبَلَ ثُمَّ اكتَهَلَ ، وأحسنُ مِنْ هذَا التّرْتِيبِ قَوْلُ اللِّه عَزَّ وجلَّ . {ذلكَ مَثَلُهُمْ في التَّوْرَاةِ ومَثَلُهُمْ في الإِنْجِيلِ كزَرْع أخْرَجَ شَطْأهُ فازَرَهُ فاسْتَغْلَظَ فاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ} . قَالَ الزَجَّاجُ: آزَرَ الصِّغَارُ الكِبارَ حَتّى اسْتَوَى بعضُها بِبِعَض . قالَ غيرُهُ: فساوَى الفِرَاخ الطِّوَالَ فاستَوَى طُولُها . قالَ ابْنُ الأعْرابِي: أشْطأَ الزَّرْع إذا فَرَّخَ وأخْرَجَ شَطْأَهُ أي فِرَاخَهُ ، فازَرَهُ أي: أَعَانَهُ. (في تَرْتِيب البِطّيخِ) اوَّلُ ما يَخْرُجُ البِطّيخُ يكُونُ قَعْسَراً ثُمَّ خَضَفاً أكْبَرَ مِنْ ذَلِك ثُمَّ يكُون قُحّاً والحَدَجُ يَجْمَعُهُ ثُمَّ يكُونُ بِطَيخاً. (في قِصَرِ النَّخْلِ وطُولِهَا) إذا كانَتِ النَخْلَة قَصِيرَةً، فهيَ الفَسِيلَةُ والوَدِيَّةُ فإذا كانَتْ قَصِيرَةً تَنالُها اليَدُ، قهيَ القَاعِدَ فإذا صَارَ لَهَا جِذْع يَتَنَاوَلُ مِنْهُ المتَناولُ ، فهيَ جبَّارَة فإذا ارْتَفَعَتْ عَنْ ذَلِكَ ، فهيَ الرَّقْلَةُ والعَيْدَانَةُ فإذا زَادَتْ ، فهيَ باسِقَة فإذا تَنَاهَتْ في الطُّولِ معَ انْجرادٍ ، فهيَ سَحُوقٌ. (في تَفْصِيلِ سائِرِ نعوتِهَا [النخل]) إذا كانَتِ النَّخْلَةُ عَلَى المَاءِ، فهيَ كارِعَةٌ ومُكْرَعَةٌ فإذا حَمَلَتْ في صِغَرِهَا، فهيَ مُهْتَجِنَةٌ فإذا كانَتْ تُدرِكُ في أوَّلِ النَّخْلِ ، فهي بَكُورٌ فإذا كانَتْ تَحْمِلُ سَنةً وسَنةً لا، فهيَ سَنْهاءُ فإذا كانَ بُسْرُها يَنْتَثِر وهو أخْضَرُ، فهيَ خَضِيرَةٌ فإذا دَقَّتْ مِنْ أسْفَلِها وانجَرَدَ كَرَبُها، فهي صُنْبُورٌ فإذا مَالَتْ فَبُنِيَ تَحْتَها دُكَّان تَعْتَمِدُ عليهِ ، فهي رُجَبِيَّة |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأبي, منصور, اللغة, الثعالبي, العربية, فقه, وسرُّ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|