|
#12
|
||||
|
||||
|
فإذا كَان لا يَتَمَاسَكُ وَلاَ يَتَمَالَكُ ، فَهُوَ مُلْتَخٌّ ، عَنِ الأصْمَعِيّ
فإذا كَانَ لا يَعْقِلُ شَيْئاً مِنْ أمْرِهِ وَلا يَنْطَلِقُ لِسانُهُ ، فهو سَكْرَانُ باتٌّ وسَكْرَانُ مَا يَبُتُّ ومَا يَبِتُّ ، كِلاَهُمَا عَنِ الكِسَائِيّ. في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا) (في تَفْصِيلَ الرِّياحَ) إذا وَقَعَتِ الرِّيحُ بين الرِّيحَيْنِ ، فَهِيَ النَّكْبَاءُ فإذا وَقَعَتْ بين الجَنُوبِ والصَّبَا، فَهِيَ الجِرْبِيَاءُ فإذا هَبَّتْ مِنْ جِهَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، فَهِيَ المُتَنَاوِحَةُ فإذا كَانَتْ لَيِّنَةً، فَهِيَ الرَّيْدَانَةُ فإذا جَاءَتْ بِنَفَس ضَعِيفٍ ورَوْح ، فَهِيَ النَّسِيمُ فإذا كَانَ لَهَا حَنِين كَحَنِينِ الإبِلِ ، فَهِيَ الحَنُونُ فإذا ابتَدَأَتْ ِبشِدَّةٍ ، فَهِيَ النَّافِجَةُ فإذا كَانَتْ شَدِيدَةً، فَهِيَ العَاصِفُ والسَّيْهُوجُ فإذا كَانَتْ شَدِيدةً ولها زَفْزَفَة ، وَهِيَ الصَّوتُ ؛ فهي الزَّفْزَافَةُ فإذا اشتَدَّتْ حتّى تَقلَع الخِيَامَ ، فَهِيَ الهَجُومُ فإذا حَرَّكَتِ الأغْصَانَ تَحْرِيكاً شَديداً وَقَلَعَتِ الاشْجَارَ، فَهِيَ الزَّعْزعَانُ والزَّعْزَع والزَّعْزَاعُ فإذا جَاءَتْ بالحَصْبَاءِ ، فَهِيَ الحَاصِبَةُ فإذا دَرَجَتْ حتى تَرَى لها ذَيْلاَ كَالرَّسَنِ في الرَمْلِ ، فَهِيَ الدَّرُوجُ فَإذا كَانَتْ شَدِيدَةَ المُرُورِ، فَهِيَ النَّؤُوجُ فإذا كَانَتْ سَرِيعَةً ، فَهِيَ المُجْفِلُ والجافِلَةُ فإذا هَبَّتْ مِنَ الأرْضِ نَحْوَ السماءِ كالعَمُودِ، فَهِيَ الإعْصَارُ (وُيقَالُ لَهَا زَوْبَعَة اَيْضاً) فإذا هَبَّتْ بالغَبَرَةِ، فَهِيَ الهَبْوَةُ فإذا حَملتِ المُورَ وجَرّتِ الذَيْلَ ، فَهِيَ الهَوْجَاءُ فإذا كَانَتْ بَارِدَةً ، فَهِيَ الحَرْجَفُ والصَّرْصَرُ والعَرِيَّةُ فإذا كَانَ مَعَ بَردِهَا نَدىً، فَهِيَ البَلِيلُ فإذا كَانَتْ حَارَّةً ، فَهِيَ الحَرُورُ والسَّمُومُ فإذا كَانَتْ حَارّةً وأَتَتْ من قِبَلِ اليَمَنِ ، فَهِيَ الهَيْفُ فإذا كَانَتْ بَارِدَةً شَدِيدةً تَخْرِقُ الثَّوْبَ ، فهي الخَرِيقُ فإذا ضَعُفَتْ وجَرَتْ فُوَيْقَ الأَرْضِ فَهِيَ المُسَفْسِفَةُ فإذا لم تُلْقِحْ شَجَراً ولم تَحْمِلْ مَطَراً، فَهِيَ العَقِيمُ (وقدْ نَطَقَ بِهَا القُرْآنُ). (فيما يذكر منها بلفظ الجمع [الرياح]) الرِّياحُ الحَوَاشِكُ المُخْتَلِفَةُ أو الشَّدِيدَةُ البَوَارِحُ الشَّمَالُ الحارّةُ في الصَيْفِ الأعَاصِيرُ الّتي تَهِيجُ بالغُبَارِ اللَّوَاقِحُ الّتي تُلْقِحُ الاشْجَارَ المُعْصِرَاتُ الّتي تأتي بالأَمْطَارِ المُبشِّرَاتُ الّتي تأتي بالسَّحَابِ والغَيْثِ السَّوَافِي الّتي تَسْفِي التُّرَابَ. (في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّحَابِ وأسْمَائِهَا) أوَّلُ مَا يَنْشَأُ السَّحابُ ، فَهُوَ النَّشْءُ فإذا انْسَحَبَ في الهَوَاءِ، فَهُوَ السَّحابُ فإذا تَغَيَّرَتْ له السّماء، فَهُوَ الغَمَامُ فإذا كَانَ غَيْماً يَنْشَأ في عُرْضِ السّماءِ فلا تُبْصِرُهُ ولكنْ تَسْمَعُ رَعْدَهُ مِنْ بَعِيدٍ، فَهُوَ العَقْرُ فإذا أَطَلَّ أظلَّ السّماءَ، فَهُوَ العَارِضُ فإذا كَانَ ذَا رَعْدٍ وَبَرْق ، فَهُوَ العَرَّاصُ فإذا كَانَتِ السَّحَابَةُ قِطَعاً صِغَاراً مُتَدَانِياً بَعضُها من بَعْض ، فهي النَّمِرَةُ فإذا كَانَتْ مُتَفَرِّقةً ، فَهِيَ القَزَعُ فإذا كَانَتْ قِطَعاً مُتَرَاكِمَةً ، فهي الكِرْفى فإذا كَانَت كَأنّهَا قِطَعُ الجِبَالِ ، فَهِيَ قَلَع وَكَنَهْوَرٌ (وَاحِدَتُهَا كَنْهورَةٌ) فإذا كانت قِطعاً مُسْتَدِقَّةً رِقاقاَ ، فهيَ الطَّخاريرُ (وَاحِدَتُهَا طُخْرُورٌ) فإذا كَانَتْ حَوْلَها قِطَعٌ من السَّحابِ ، فَهِيَ مُكَلَلَةٌ فإذا كَانَتْ سَوْدَاءَ، فَهِيَ طَخْيَاءُ ومُتَطَخْطِخَةٌ فإذا رَأيْتَهَا وَحَسِبْتَها مَاطِرَةً، فَهِيَ مُخِيلَة فإذا غَلُظَ السَّحَابُ ورَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضاً، فَهُوَ المُكْفَهِرُّ فإذا ارتَفَعَ ولم يَنْبَسِطْ ، فَهُوَ النَّشَاصُ فإذا أنْقَطَعَ في أقْطَارِ السَّمَاءِ وتلبَّدَ بعضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، فهو القَرَدُ فإذا ارْتَفَعَ وحَمَلَ المَاءَ وكَثُفَ وأطْبَقَ ، فَهُوَ العَمَاءُ والعَمَايَةُ والطَّخَاءُ والطَّخَافُ والطَّهَاءُ فإذا اعْتَرَضَ اعْتِرَاضَ الجَبَلِ قَبْلَ أن يُطَبِّقُ السّماءَ، فهو الحَبِيُّ فإذا عَنَّ ، فهو العَنانُ فإذا أظلَ الأرْضَ ، فَهُوَ الدَّجْنُ فإذا اسْوَدَّ وتَرَاكَبَ ، فَهُوَ المُحْمُومِيّ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأبي, منصور, اللغة, الثعالبي, العربية, فقه, وسرُّ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|