الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,636,479

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,942,867
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,619,220
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,619,206
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,942,859

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,259,186
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 150,041,315

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,778,168
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,591,513

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,708,944
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,358,357
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 06-19-2012, 09:31 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

ثُمَّ بَاسِل.
(في اتِّبَاعَاتِ الطُّعُومِ)
حُلْو حَامِت
مُرّ مُمْقِرٌ
حَامِضٌ بَاسِل
عَفِصٌ لَفِصٌ
بَشِع مَشِع
حِرِّيف حَادّ
مِلْح أُجاجٌ
عَذْب نُقاخٌ
حَمِيمٌ آنٌ
فَاتِرٌ مَرْت.
(في تَرْتِيبِ حوَالِ اللَّبَنِ وَتَفْصِيلِ أوْصَافِهِ)
أوَّلُ اللَّبَنِ اللِّبَأ
ثُمَّ الذِي يَلِيهِ المُفْصِحُ
ثُمَّ الصَّرِيف
فإذا سَكتْ رَغْوَتُهُ فَهُوَ الصَّرِيحُ
فإذا خَثُرَ فَهُوَ الرَّائِبُ
فإذا حَذَى اللَسَانَ فَهُوَ القَارِصُ
فإذا اشْتَدَّتْ حُمُوضَتًهُ ، فَهُوَ الحَازِرُ
فإذا انْقَطَعَ وصَارَ اللَّبَنُ ناحيَةً وَالمَاءُ نَاحِيَةً فَهُوَ مُمْذَفِرٌ
فإذا خَثُرَ جِدّاً وَتَكَبَّدَ فَهُوَ عُثَلِط وعُكَلِطٌ وعُجَلِطٌ
فإذا حُلِبَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْض مِنْ ألْبَانٍ شَتَّى فَهُوَ الضَّرِيبُ
فإذا مُخِضَ واستُخْرِجَتْ مِنْهُ الزُّبْدةُ فَهُوَ المَخِيضُ
فإذا صُبَّ الحَلِيبُ عَلَى الحَامِضِ ، فَهُوَ الرَّثِيئَةُ والمُرِضَّة
فإذا سُخِّنَ بالحِجِّارَةِ المُحْمَاةِ ، فَهُوَ الوَغِيرُ.
(في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الخَمْرِ وصِفَاتِهَا)
الخَمْرُ اسم جَامِع وأكثرُ مَا سِوَاهُ صِفَاتٌ
ا لشَّمُولُ الّتي تَشْمُلُ بِرِيحِهَا القَوْمَ
المَشْمُولَةُ الّتي أُبْرِزَتْ للشّمَالِ ، عَنْ أبي الفتحِ المراغِي
الرَّحِيقُ صَفْوَةُ الخَمْر الّتي لَيْسَ فِيهَا غِشّ ، عَنْ أبي عُبَيدٍ
ا لخَنْدَرِيسُ القَدِيمَةُ مِنْهَا، عَنِ الفَرّاءِ
الحُمَيَّا الشَّديدةُ منهَا، عَنِ ابْنِ السِكّيتِ ، (وُيقَالُ بلْ هِيَ سَوْرتُها وشِدَّتُها)
العُقَارُ التي عَاقَرَتِ آلدَّنَّ زماناً أي لازَمَتْهُ ، عَنِ الأصْمَعِي ، (وُيقَالُ بلِ الّتي تَعْقِرُ شَارِبَهَا)
القَرْقَفُ الّتي تُقَرْقِفُ شَارِبَهَا إذا أدْمَنَهَا ، أي: تُرْعِشُهُ ، عَنِ الأصْمَعِي ، (وأنْكَرَ سَائِرُ الأئِمَّةِ هَذَا الاشْتِقَاقَ)
الخُرْطُومُ أوَّلُ ما يَخْرُجُ مِنَ الدَّنِّ إذا بُزِلَ (وُيقَالُ بَلْ هيَ الّتي إذا اخَذَها الشَارِبُ قَطَّبَ لَهَا فَكأنَّهَا أَخَذَتْ بِخُرْطُومِهِ) ، عَنِ ابْنِ الأعْرابي
الرَّاحُ الّتي يَرتاحُ شَارِبُها لها (وُيقَالُ: بَلْ هِيَ الّتي يَسْتَطِيبُ الشَّارِبُ رِيحَها) ، (وُيقَالُ: بَلْ هِيَ الّتي يَجِدُ شَارِبُهَا رَوْحاً، (وقد جمع ابْنُ الرُّوميّ هَذِهِ المعاني في قولِهِ وأحْسَنَ: (من الكامل):
والله ما أدْرِي لأيَّةِ عِلَّةٍ يدْعونَهَا في الرَّاحِ باسْمِ الرَّاح
ألِرِيحِهَا أم رَوْحِها تَحْتَ الحَشَا أمْ لارْتِيَاحِ نَدِيمِهَا المرْتَاحِ
المُدَامَةُ هِيَ الّتي أدِيمَتْ في مَكَانِهَا حتّى سَكَنَتْ حَرَكَتُهَا وَعَتُقَتْ ، عَنِ الأصْمَعِيّ
القَهْوَةُ الّتي تُقْهِي صَاحِبَهَا، اي: تَذْهَبُ ِبشَهْوَةِ طَعَامِهِ ، عَنِ الكِسَائِيّ
السَّلاَفُ الّتي تَحَلَبَ عَصِيرُهَا مِنْ غَيرِ عَصْرٍ باليَدِ وَلا دَوْس بالرِّجْلِ ، عَنِ الصّاحِبِ
الطِّلاَءُ الذي قَدْ طُبخَ حَتّى ذَهَبَ ثُلُثَاهُ ، وبعضُ العربِ يَجْعَلُهُ خَمْراً كَما يَدَلُّ عَليهِ شِعْرُ عُبَيدٍ
الكُمَيْتُ الحَمْرَاءُ إلى الكُلْفَةِ، عَنِ الأصْمَعِيّ
الصَّهْبَاءُ الّتي مِنَ العِنَبِ الأبْيَضِ ، عَنِ المرَاغِي عَنِ الأصْمَعِي
البَاذِقُ مُعَرَّبٌ ، و هو أن يُطْبَخَ العَصِيرُ بَعْضَ الطبْخ . وتُطْرَحَ طُفاحَتُهُ وُيطَيَّبَ وُيخَمَّرَ، عَنْ أبي حَنِيفَةَ الدِّيْنَوَريّ.
(في تقسيم أجناسها [الخمر])
الصَّهْبَاءُ مِنَ العِنَبِ
السَّكَر مِنَ التَّمْرِ
القِنْديدُ مِنَ القَنْد
النَّبِيذ مِنَ الزَّبِيبِ
البِتَعُ مِنَ العَسَلِ
السُّكُرْكَةُ والمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ
الفَضِيحُ مِنَ البُسْرِ ولا تَمُسَّهُ النَارُ.
(في تَرْتِيبِ السُّكْرِ)
إذا شَرِبَ الإنْسَانُ ، فَهُوَ نَشْوَانُ
فَإذا دَبَّ فِيهِ الشّرَاب ، فَهُوَ ثُمَّلٌ
فَإذا بَلَغِ الحَدَّ الذي يُوجِبُ الحَدَّ ، فَهُوَ سَكْرَانُ
فإذا زَادَ وامْتَلأَ، فَهُوَ سَكَرَانُ طَافِح
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لأبي, منصور, اللغة, الثعالبي, العربية, فقه, وسرُّ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,942,958
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,942,957

الساعة الآن 10:10 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009