|
#11
|
||||
|
||||
|
فإذا لَمْ يُرَشْ يُقَالُ لَهُ أَقَذُّ.
الفصل الخامس والعشرون (في تَفْصِيلِ سِهَام مُخْتَلِفَةِ الأوْصَافِ) (عَنِ الأئِمَةِ) المِرْمَاةُ السَّهمُ الذِي يُرْمَى بِهِ الهَدَفُ المِرِّيخُ السَّهْم الذِي يُغلَى بِهِ (وهُوَ سَهْمٌ طَوِيل لَهُ أرْبعُ آذانٍ) ا لمُسَيَّرُ مِنَ السِّهَام الذي فِيهِ خُطُوط اللَجِيفُ الذِي نَصْلُهُ عَرِيض الأهْزَعُ آخِرُ السِّهَام الحَظْوَةُ السًّهم الصَّغِيرُ قَدْرَ ذِرَاع ، ومِنْهُ المَثَلِ (إحْدَى حُظَيَاتِ لقْمانَ) الرَّهْبُ السَّهْمُ العَظِيمُ المِنْجَابُ السَّهْمُ الذي لا رِيش لَهُ الأفْوَقُ السَّهمُ الذِي انْكَسَرَ فُوقُهُ الجُمَّاحُ سَهم لا رِيشَ لَهُ (وفي مَوْضِع النَّصلِ مِنْهُ طِين يَرْمِي بِهِ الطَّائِرَ فَيُعْييهِ وَلا يَقْتُلُهُ حتّى يأخذَهُ رَامِيهِ) النِّكْسُ مِنَ السِّهَام الذي يُنَكَّسُ فَيُجْعَل أعْلاَهُ أسْفَلَه الخِلطُ الذِي يَنْبُتُ عُودُهُ عَلَى عِوَج فَلاَ يَزَالُ يَتَعَوَّجُ وَإنْ قُوِّمَ. الفصل السادس والعشرون (في شجَرِ القِسِيِّ) (عَنِ الأزْهَرِيّ ، عَنِ المُنْذِرِيّ ، عَنِ المُبَرِّدِ) النَّبْعُ والشَّوْحَطُ وَالشَّرْيانُ شَجَرَة وَاحِدَة ولكنَّها تَخْتَلِفُ أسماؤُها وَتَكْرُمُ وَتَلْؤُمُ عَلَى حَسبِ اخْتِلافِ اَمَاكِنِهَا فَمَا كَانَ مِنْهَا في قُلَّةِ الجَبَلِ ، فَهُوَ النَّبْعُ وَمَا كَانَ فِي سَفْح الجَبَلِ ، فَهُوَ الشَّرْيَانُ وَمَا كَانَ فِي الحَضِيضِ ، فَهُوَ الشَّوْحَطُ. الفصل السابع والعشرون (في تَفْصِيلِ أسماءِ القِسي وأوْصَافِهَا) (عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِي وغَيْرِهِمَا) الشَّرِيجُ والفِلْقً القَوْسُ الّتي تُشَقُّ مِنَ العُودِ فِلْقَتَيْنِ القَضِيبُ القَوْسُ الّتي عُمِلَتْ مَن غُصْنٍ غَيْرِ مَشْقُوقٍ ا لفَرْعُ الّتي عُمِلَتْ مِن طَرَفِ القَضِيبِ الفَجَّاءُ والفَجْوَاءُ والمُنْفَجَّةُ والفَارِجُ والفُرُجُ القَوْسُ الّتي تُبِينُ وَتَرَهَا عَنْ كَبِدِها الكَتُومُ الّتي لا شَقَّ فِيها (وهي الّتي لا تَرِنُّ) العَاتِكَةُ الَّتي طَالَ بِهَا العَهْدُ فاحْمَرَّ عُودُهَا الجَشْء الخَفِيفَةُ مِنَ القِسِيِّ المُرْتَهِشَةُ الّتي إذا رُمِيَ عَنْهَا اهْتَزَّتْ فَضَرَبَ وَتَرُهَا أبْهَرَهَا الرَّهِيشُ الّتي يُصِيبُ وَتَرًها طَائِفَها الطَرُّوحُ أبْعَدُ القِسيِّ مَوْقِعَ سَهم المَرًوحُ الّتي يَمرَحُ لَها القَوْمُ إِذا قَلَبُوهَا إعْجَاباً بِهَا العَتَلَةُ القَوْسُ الفَارِسِيَةُ المُحْدَلَةُ القَوْسُ المُسْتدَيرَةُ العُودِ المُصْفَحَةُ الَّتي فِيها عِرْضٌ. الفصل الثامن والعشرون (في تَرْتِيبِ أَجْزَاءِ القَوْسِ) (عَنِ الأئِمَّةِ) في القَوْسِ كَبِدُها وهي مَا بين طَرَفَيْ العِلاَقَةِ ثُمَّ الكُلْيَةُ َتلِي ذَلِكَ ثُمَّ الأَبْهَرُ يَلِيهَا ثُمَّ الطَّائِفُ ثُمَّ السِّيَةُ وهيَ مَا عُطِفَ مِن طَرَفَيْها ثُمَّ الكُظْرُ وهُوَ الفَرْضُ الذِي فِيهِ الوَتَرُ فَأَمَا العجْسُ، فَهُوَ مَقْبِضُ الرَّامِي. الفصل التاسِع والعشرون (في تَفْصِيلِ نصَالِ السِّهَامِ) وَمَا أنْسَانِيهِ إلا الشَّيْطَانُ أنْ أذكُرَهُ في فُصُولِهَا التي تَقَدَّمَتْ فُصُولَ القِسيَ. إذا كَانَ نَصْلُ السَّهْمِ عَرِيضاً، فَهُوَ المِعْبلَةُ فإذا كَانَ طَوِيلاً وليس بالعريضِ ، فَهُوَ المِشْقَصُ فإذا كَان قَصِيراً ، فَهُوَ القِطْعُ فإذا كَانَ مُدَوَّراً مُدَمْلَكاً وَلا عَرْضَ لَهُ ، فَهُوَ السَّرْوَةُ والسِّرْيَةُ فإذا كَانَ رَقِيقاً ، فَهُوَ الرَّهْبُ والرَهِيشُ. الفصل الثلاثون (في الهَدَفِ) (عَنِ ابْنِ شُمَيْلٍ) الهَدَفُ مَا بًفي وَرُفِعَ مِنَ الأَرْضِ لِلنِّصَالِ والقِرْطَاسُ مَا وُضِعَ فِيهِ ليُرْمَى والغَرَضُ مَا يُنصَبُ فِيْهِ شِبْهُ غِرْبَال أوْقِطْعةُ جِلْدٍ. الفصل الواحد والثلاثون (في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الدُّرُوعِ ونُعُوتِهَا) (عَنِ الأصْمَعِيّ ، وأبي عُبَيْدَةَ، وأبي زَيْدٍ) |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأبي, منصور, اللغة, الثعالبي, العربية, فقه, وسرُّ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|