|
#11
|
||||
|
||||
|
الغُدّةُ للبعيرِ كالطّاعونِ للاِنسانِ
الحاقِنُ للبولِ كالحاقبِ للغائطِ الحَصْرُ مِنَ الغائِطِ كالأسْرِ مِنَ البولِ الهَمَجُ فيما يطيرُ، كالحشراتِ فيما يَمْشِي الصِّيقُ من الدابَةِ كالفَسْوِ مِنَ الإِنسانِ النَّاتِجُ للإِبِلِ بمنزلة القابِلَةِ للنساءِ إذا وَلَدْنَ صَبّارَة الشتاءِ بمنزلَةِ حَمّارَةِ القَيْظِ. الفصل الثاني (في الإبل) (عن المبرّد) البَكْرُ بمنزلةِ الفَتى والقَلُوصُ بمنْزِلةِ الجاريةِ والجَمَلُ بمنزلة الرَّجُلِ والنّاقةُ بمنزلةِ المرأةِ والبَعيرُ بمَنزلةِ الإِنْسان. الفصل الثالث (علّقْتُهُ عَنْ أبي بكرٍ الخُوارَزْمي) المِخْلافُ لليَمنِ كالسّوَادِ للعراقِ والرُّسْتَاقِ لخُراسَان والمِرْبَدُ لأهلِ الحِجَازِ كالأَنْدَرِ لأهلِ الشّامِ والبَيْدَرِ لأهلِ العراقِ والإِرْدَبُّ لأهلِ مِصْرَ كالقَفِيزِ لأهل العرَاق. الفصل الرابع (في أنواع مِنَ الآلاتِ والأدواتِ) (عَنِ الأئِمةِ) الغَرْزُ لِلْجَمَلِ كالرِّكَابِ للفرسِ الْغُرْضَةُ للبعيرِ كالحِزام للدّابة السِّناف للبعيرِ كاللَّبَبِ للدابّةِ المِشرَطُ للحجَّامِ كالمِبضَعِ للفَاصِدِ والمِبْزًعِ للبيْطار. الفصل الخامس (في ضُرُوبِ مُخْتَلفةِ التَّرتِيبِ) (عَن الأئِمَّةِ) الرُّؤبةُ للإِناءِ كالرُّقْعَةِ للثَّوبِ الدَسَمُ مِن كلِّ ذي دُهْنٍ كالوَدَكِ من كلِّ ذِي شَحْم العَقَاقِيرُ فيما تُعالجُ بِهِ الأدويهُ كالتّوابِلِ فيما تُعالجُ بِهِ الأطعمةُ ، والأفْوَاهِ فيما يُعالجُ به الطِّيبُ. البذْرُ لِلْحنْطَةِ والشَّعيرِ وسائِر الحبُوبِ كالبزْرِ للرَياحينِ والبقولِ اللّفْحُ مِنَ الحرِّ كالنَّفْحِ مِنَ البَرْدِ الدَّرَجُ إلى فوْقُ كالدَرَكِ إلى اسْفَلُ ، ومنهُ قيلَ: إنّ الجَنَةَ دَرَجَات والنَّارَ دَرَكات الهَالَةُ للقَمَرِ كالدَّارَةِ للشَمْسِ الغَلَتُ في الحسابِ كالغَلَطِ في الكلام البَشَمُ مِنَ الطَعَام كالبَغَرِ منَ الشَّرَابِ والماء الضًّعْفُ في الجسم كالضَّعْفِ في العَقْلِ الوَهْنُ في العظمِ والأمرِ كالوَهْي في الثّوْب والحبْلِ حَلاَ في فَمِي مثلُ حَلِيَ في صَدْري البصيرَةُ في القلْبِ كالبَصَرِ في العَين. الوُعورَةً في الجبَلِ كالوُعُوثَةِ في الرَمْلِ العَمَى في العَينِ مثلُ الْعَمَهِ في الرَّأي البَيْدَرُ لِلحنْطَةِ بمنزلةِ الجرِينِ للزّبِيبِ والمِرْبَدِ للتّمْرِ. في الأشياء (تختلفً أسماؤها وأوصافها باختلاف أحْوالها) الفصل الأول (فيما رُوِيَ منهِا عَنِ الأئمةِ، وعنْ أبي عُبيدةَ) لا يُقالُ كأسٌ إلاّ إذا كان فيها شَرَاب ، وإلا فهي زُجَاجة ولا يُقَالُ مائدةٌ إلاّ إذا كان عليها طَعَامٌ ، و إلاّ فهي خِوَان لا يُقالُ كُوزٌ إلا إذا كانَتْ له عُرْوَة ، وإلا فهو كُوب لا يُقالُ قلَمٌ إلاّ إذا كانَ مبريًّا، وإلاّ فهو أُنْبوبَة ولا يُقالُ خاتَمٌ إلاّ إذا كانَ فيه فَصّ ، وإلاّ فَهُوَ فَتْخَةٌ ولا يُقالُ فَرْوٌ إلاّ إذا كانَ عَلَيْهِ صُوف ، وإلاّ فَهُوَ جِلْد ولا يُقالُ رَيْطَةٌ إلاّ إذا لم تَكُنْ لِفْقَيْنِ ، وإلاّ فَهِيَ مُلاءَة ولا يُقال أَرِيكة إلاّ إذا كانَ عليها حَجَلَةٌ، وإلاّ فهيَ سَرِير ولا يُقالُ لَطِيمة إلاّ إذا كان فيها طِيب ، وإلا ّفهي عِير ولا يُقال رُمْح إلاّ إذا كانَ عَلَيهِ سِنَانٌ ، وإلا فهو قناة. الفصل الثاني (في احْتِذَاءِ سائِر الأئمةِ تمثيلَ أبي عُبيدةَ منْ هذا الفَنّ) لا يُقالُ نَفَقٌ إلاّ إذا كان له مَنْفَذ ، وإلاّ فهو سَرَبٌ و لا يُقَالُ عِهْن إلاّ إذا كان مَصْبُوُغاً وإلا فهو صُوفٌ و لا يُقالُ لحم قديدٌ إلاّ إذا كان مُعالجاً بتوابِلَ ، وإلاّ فهو طَبِيخٌ و لا يُقالُ خِدْرٌ إلاّ إذا كانَ مُشَتَمِلاً على جارِيَةٍ مُخَدَرَةٍ ، و إلاّ فهو سِتْر ولا يُقالُ مِغْوَلٌ إلاّ إذَا كانَ في جَوفِ سَوْطِ وٍإلاّ فهو مِشْمَل |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأبي, منصور, اللغة, الثعالبي, العربية, فقه, وسرُّ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|