الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,316,660

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,623,048
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,299,401
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,299,387
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,623,040

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,990,841
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,772,970

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,509,823
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,323,168

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,440,599
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,090,012
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-18-2012, 07:38 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي اسم الله ((الديان))

اسم الله الديـــــــــان



ومن أسماء الله الحسنى : الديان ، وهو اسم ثابت لله – عز وجل – فى سنة نبيه – صلى الله عليه وسلم - ، روى الإمام أحمد فى المسند ، والبخارى فى الأدب المفرد ، وابن عاصم فى السنة ، والحاكم فى المستدرك ، وغيرهم ، عن جابر بن عبد الله – رضى الله عنهما – قال : " بلغنى حديث عن رجل سمعه من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فاشتريت بعيراً ، ثم شددت عليه رحلى ، فسرت إليه شهراً ، حتى قدمت عليه الشام : فإذا : عبد الله ابن أنيس – رضى الله عنه – فقال للبواب : قل له جابر على الباب ، فقال : ابن عبد الله ؟ قلت : نعم ، فخرج يطأ ثوبه ، فاعتنقنى واعتنقته ، فقلت : حديثاً بلغنى عنك أنك سمعته من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فى القصاص ، فخشيت أن تموت أو أموت قبل أن أسمعه ،

قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : " يحشر الناس يوم القيامة ، أو قال : (( العباد )) – عراة غرلاً بهماً " ، قال : قلنا : وما بهما ؟ قال : " ليس معهم شىء ، ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ، أنا الملك أنا الديان ، ولا ينبغى لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد من أهل الجنة حق حتى أقصه منه ، ولا ينبغى لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار عنده حق حتى أقصه منه ، حتى اللطمة "

، قال : قلنا : كيف وإنما نأتى الله – عز وجل – عراة ، غرلاً ، بهماً ؟ ، قال : " بالحسنات والسيئات " ، زاد الحاكم : وتلا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (( الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ )) غافر : 17

والديان معناه : المجازى المحاسب ، والله – جل وعلا – يجمع الأولين والآخرين يوم القيامة ، عراة ليس عليهم ثياب ، حفاة ً بلا نعال ، غرلاً أى : غير مختنين ، بهماً أى ليس معهم شيئاً من متاع الدنيا ، ثم يجازيهم ويحاسبهم على ما قدموا فى حياتهم الدنيا من أعمال ، إن خيراً فخيراً ، وإن شراً فشر ،

قال الله – تعالى - : (( الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ )) غافر : 17 ،

وقال تعالى : (( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ )) الأنبياء : 47 ،

وقال تعالى : (( إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً )) النساء : 40 ،

وقال تعالى : (( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ )) آل عمران : 30

ويوم القيامة يسمى يوم الدين ، لأنه يوم الجزاء والحساب ،

قال الله – تعالى - : ((مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ )) الفاتحة : 4 ، أى : مالك يوم الجزاء على الأعمال والحساب بها ، يدل على ذلك
قول الله – تعالى - : (( يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ )) النور : 25 ، أى : حسابهم ،

وقوله تعالى : (( الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ )) غافر : 17 ،

وقوله تعالى : (( الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )) الجاثية : 28 ،

وقوله تعالى : (( أَئِنَّا لَمَدِينُونَ )) الصافات : 53 ، أى : مجزيون محاسبون 0

فإذا عرف العاقل أن الرب – سبحانه – ديان ، وأن يوم القيامة يوم جزاء وحساب ، وأنه سيلقى الله ذلك اليوم لا محالة ، وأنه فى ذلك اليوم سيجد أعماله كلها محضرة خيرها وشرها حسنها وسيئها ، فإنه سيحسب لذلك اليوم حسابه ، ويعد له عدته ،


روى الإمام أحمد فى الزهد عن أبى قلابة قال : ( البر لا يبلى ، والإثم لا ينسى ، والديان لا ينام ، فكن كما شئت ، كما تدين تدان )

فالكيس من دان نفسه وحاسبها ما دام فى دار المهلة والعمل ، والعاجز من أهملها سايرة فى غيها ، وأتبعها هواها إلى أن يفجأه الندم ،


روى ابن أبى الدنيا فى كتابه " محاسبة النفس " عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب – رضى الله عنه – أنه قال : " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، فإنه أهون عليكم فى الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم ، وتزينوا للعرض الأكبر ، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية "
أولاً يذكر الظالم الغشوم هول المطلع وشدة الحساب وقول الديان – سبحانه – فى ذلك اليوم : " لا ينبغى لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد من أهل الجنة حق حتى أقصه منه ، ولا ينبغى لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار عنده حق حتى أقصه منه ، حتى اللطمة "

ولما سأل الصحابة – رضى الله عنهم – كيف يكون الحساب حينئذ والناس إنما يقدمون إلى الله يوم القيامة عراة غرلاً بهماً ؟ ، قال : " بالحسنات والسيئات " ، أى : أنه سبحانه يأخذ للمظلوم من حسنات ظالمه ، فإن لم يكن عنده حسنات ، أخذ من سيئات المظلوم ، فطرحت عليه ، ثم طرح فى النار ، كما فى حديث أبى هريرة – رضى الله عنه – ، أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، قال : " أتدرون من المفلس ؟ " ، قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ،

فقال : " إن المفلس من أمتى يأتى يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتى قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيعطى هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه ، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ، ثم طرح فى النار " روام مسلم ، وروى أيضاً من حديث أبى هريرة – رضى الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : " لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة ، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء " ،

وفى هذا المعنى يقول الشاعر :


أما والله إن الظلم لؤم وما زال المسىء هو
الظلوم



إلى ديان يوم الدين تمضى وعند الله تجتمع
الخصوم


ومن كمال مجازاة الرب – سبحانه – فى ذلك اليوم أنه جل وعلا يجئ بنفسه فى ذلك اليوم للفصل بين العباد ،
قال الله – تعالى – : (( وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي )) الفجر : 22 – 24
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الديان, اسم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,623,139
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,623,138

الساعة الآن 12:44 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009