الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,693,826

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 219,000,214
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,676,567
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,676,553
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 219,000,206

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,173,001
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 161,955,130

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,691,983
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,505,328

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,622,759
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,272,172
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #5  
قديم 06-18-2012, 07:16 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

ومن الدليل على ذلك أيضاً: ماحكى الله-تعالى- عن بني إسرائيل مع إسلامهم، وصلاحهم، وعلمهم أنهم قالوا لموسى: ﴿اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾[الأعراف:138]،
وقول أناسٍ من الصحابة: (اجعل لنا ذات أنواط )فحلف النبي أن هذا مثل قول بني إسرائيل لموسى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً .


ولكن للمشركين شبهة يدلون بها عند هذه القصة. وهي أنهم يقولون: إن بني إسرائيل لم يكفروا بذلك، وكذلك الذين قالوا للنبي : (اجعل لنا ذات أنواط ) لم يكفروا.

فالجواب: أن تقول: إن بني إسرائيل لم يفعلوا، وكذلك الذين سألوا النبي لم يفعلوا، ولا خلاف في أن بني إسرائيل لو فعلوا ذلك لكفروا، وكذلك لا خلاف في أن الذين نهاهم النبي ،لو لم يطيعوه واتخذوا ذات أنواط بعد نهيه؛ لكفروا، وهذا هو المطلوب.

ولكن هذه القصة تفيد أن المسلم، بل العالم، قد يقع في أنواع من الشرك لا يدري عنها. فتفيد التعلم والتحرز ومعرفة أن قول الجهال: "التوحيد فهمناه": أن هذا من أكبر الجهل ومكايد الشيطان. وتفيد أيضاً أن المسلم إذا تكلم بكلام كُفر، وهو لا يدري. فنبه على ذلك وتاب من ساعته، أنه لا يكفر، كما فعل بنو إسرائيل، والذين سألوا النبي ، وتفيد أيضاً: أنه لو لم يكفر فإنه يغلظ عليه الكلام تغليظاً شديداً كما فعل رسول الله .

ولهم شبهة أخرى: يقولون: إن النبي أنكر على أسامة قتل من قال:" لا إله إلا الله". وقال : (أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟ ) وكذلك قوله: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله )، وأحاديث أخرى في الكف عمن قالها.

ومراد هؤلاء الجهلة: أن من قالها لا يكفر، ولا يقتل، ولو فعل ما فعل.

فيقال لهؤلاء المشركين الجهال: معلوم أن رسول الله قاتل اليهود وسباهم وهو يقولون: "لا إله إلا الله"، وأن أصحاب رسول الله قاتلوا بني حنيفة، وهم يشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ويصلون، ويدعون الإسلام، وكذلك الذين حرقهم على بن أبي طالب بالنار، وهؤلاء الجهلة مقرون أن من أنكر البعث كفر وقتل، ولو قال: "لا إله إلا الله"، وأن من جحد شيئاً من أركان الإسلام كفر، وقتل، ولو قالها، فكيف لا تنفعه إذا جحد فرعاً من الفروع، وتنفعه إذا جحد التوحيد الذي هو أساس دين الرسل ورأسه؟! ولكن أعداء الله ما فهموا معنى الأحاديث.

فأما حديث أسامة فإنه قتل رجلاً ادعى الإسلام بسبب أنه ظن أنه ما ادعاه إلا خوفاً على دمه وماله>والرجل إذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك،وأنزل الله في ذلك: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُو﴾[النساء:94]
أي فثبتوا، فالآية تدل على أنه يجب الكف عنه والتثبت، فإذا تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله تعالى: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ولو كان لا يقتل إذا قالها لم يكن للتثبيت معنى، وكذلك الحديث الآخر وأمثاله، معناه ما ذكرناه: إن من أظهر الإسلام والتوحيد وجب الكف عنه، إلا أن يتبين منه ما يناقض ذلك.

والدليل على هذا أن رسول الله هو الذي قال: (أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟) ، وقال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولون لا إله إلا الله) هو الذي قال في الخوارج: (أينما لقيتومهم فاقتلوهم). (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد )مع كونهم أكثر الناس عبادةً، وتهليلاً، حتى أن الصحابة يحقرون أنفسهم عندهم، وهم تعلموا العلم من الصحابة، فلم تنفعهم لا إله إلا الله، ولا كثرة العبادة، ولا ادعاء الإسلام لما ظهر منهم مخالفة الشريعة، وكذلك ما ذكرناه من قتال اليهود، وقتال الصحابة بني حنيفة.

وكذلك أراد أن يغزو بني المصطلق لما أخبره رجل منهم أنهم منعوا الزكاة، حتى أنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾[الحجرات:6]،
وكان الرجل كاذباً عليهم، فكل هذا يدل على أن مراد النبي في الأحاديث ما ذكرناه.

ولهم شبهة أخرى: وهي ما ذكر النبي أن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم، ثم بنوح، ثم بإبراهيم، ثم بموسى، ثم بعيسى، فكلهم يعتذر حتى ينتهوا إلى رسول الله ،قالوا: فهذا يدل على أن الاستغاثة بغير الله ليست شركاً.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متن, الشبهات, كشف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 219,000,305
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 219,000,304

الساعة الآن 02:54 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009