|
#7
|
||||
|
||||
|
درر من كلام السلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين
قال مالك بن دينار: إن صدور المؤمنين تغلي بأعمال البر وإن صدور الفجار تغلي بأعمال الفجور والله تعالى يرى همومكم فانظروا ما همومكم رحمكم الله سأل رجل ابن الجوزي: (أيجوز أن أفسح لنفس في مباح الملاهي؟) فقال: (عند نفسك من الغفلة ما يكفيها قال ابن القيم رحمه الله: (لا بد من سنة الغفلة، ورقاد الغفلة ولكن كن خفيف النوم) وانته من رقدة الغفلة فالعمر قليل واطرح سوف وحتى فهما داء دخيل قال الإمام الشافعي: (طلب الراحة في الدنيا لا يصلح لأهل المروءات فإن أحدهم لم يزل تعبان في كل زمان) قيل للإمام أحمد: ( متى يجد العبد طعم الراحة؟) قال ( عند أول قدم يضعها في الجنة ) ولما تعجب غافل من باذل وقال له إلى كم تتعب نفسك؟ )كان جواب الباذل سريعاً حاسماً: ( راحتها أريد) قال ابن عقيل: إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة، وبصري عن مطالعة، أعملت فكري في حال راحتي، وأنا مستطرح، فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره. وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين سنة" وقال: " أنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكلي، حتى أختار سف الكعك وتحسيه بالماء على الخبز، لأجل ما بينهم من تفاوت المضغ، توفرا على مطالعة، أو تسطير فائدة لم أدركها فيه قال يحيى بن معاذ: ( لا يزال العبد مقروناً بالتواني، مادام مقيماً على وعد الأماني ) وقال ابن الجوزي: " أول قدم في الطريق بذل الروح . . . هذه الجادة فأين السالك ؟ نصر الدين ليس بالمجان أعطوا ضريبتهم للدين من دمهم *** والناس تزعم نصر الدين مجانا عاشوا على الحب أفواها وأفئدة باتوا*** على البؤس والنعماء إخوانا الله يعرفهم أنصار دعوته**** والناس تعرفهم للخير أعوانا |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ¤¤حكمةاليوم¤¤ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|