|
#14
|
||||
|
||||
|
تتمة الجثة
- العرافة يا عزيزي . - أنتم متقدمون وتذهبون عند العرافات مثلنا ! - أيها الغبي ، لقد كانت سائحة في هذه المدينة وقالت بأنها مدينة صغيرة وجميلة وهادئة عمرها أكثر من ثلاثة ألاف سنة ويظهر أن فيها كنوز يقصدها الأغنياء لاستخراجها . - ولكن عبد العزيز يحفر منذ عشر سنوات ولم يعثر على شيء ، انظر إلى ساعديه كيف أصبحا مفتولين من كثرة ما أمسك بالفأس وكأنه حامل أثقال ! هذا الحفار منحوس وعليه علامات الغباء ، وهذه العصا التي يدخن ستزيد من بؤسه. توجه السمسار نحو عبد العزيز وترجم له ما قال مارتان ليحفزه على المزيد من الحفر ولكن هذه المرة في الغرفة المجاورة بينما حمل مارتان هاتفه النقال واتصل بالعرافة لمساعدته فقالت أن بعض الكنوز لتظهر لا بد من ذبح طفل بمواصفات معينة على ترابها وعلمته تعاويذ يقرأها قبل ذلك باللاتينية !!! صرخ السمسار هذه المرة حين طلب مارتان منه أن يأتيا في الصباح ويترقبا الأولاد الذين يأتون لشرب الماء أمام بيت الحاجة راضية من البراد الطيني وقال : - إلا هذه ... إن صورة تلك المرأة المسكينة مازالت ماثلة أمامي . - اسمع يا عزيزي لقد قطعنا شوطا كبيرا واقتربنا ولا يمكننا الآن بعد أن خسرنا مالنا ووقتنا أن نرجع خاويي الوفاض . - أرجوك يا مرتان ، إنهم أبرياء ونفسي لا تطاوعني . - حسنا سأفعل أنا ذلك بنفسي ولكنني لا أعرف اللغة فهل ستسعفني ؟ سأكمل البقية اليوم بإذن الله
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| تارودانت, فـــــــــي, كنز |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|