الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,867,207

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 219,173,595
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,849,948
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,849,934
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 219,173,587

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,294,974
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 162,077,103

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,813,956
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,627,301

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,744,732
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,394,145
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 04-24-2012, 08:20 PM
أبو منار عصام غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 455
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفرق بين الحمد والمدح والشكر [ مقتطف من كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ]:

" الحمد " وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ الكمال الذاتي، والوصفي، والفعلي؛ فهو كامل في ذاته، وصفاته، وأفعاله؛ ولابد من قيد وهو «المحبة، والتعظيم»؛ قال أهل العلم: «لأن مجرد وصفه بالكمال بدون محبة، ولا تعظيم: لا يسمى حمداً؛ وإنما يسمى مدحاً؛ ولهذا يقع من إنسان لا يحب الممدوح؛ لكنه يريد أن ينال منه شيئاً؛ رجاء منفعة أو دفع مضرة، وتجد بعض الشعراء يقف أمام الأمراء، ثم يأتي لهم بأوصاف عظيمة لا محبة فيهم؛ ولكن محبة في المال الذي يعطونه، أو خوفاً منهم؛ ولكن حمدنا لربنا عز وجل حمد محبة، وتعظيم؛ فلذلك صار لابد من القيد في الحمد أنه وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم.

الشكر - بخلاف الحمد - مختص بالإنعام الواصل إليك .
الفرق بين " الرحمن " و " الرحيم " :

" الرحمن " : أي ذو الرحمة الواسعة؛ ولهذا جاء على وزن «فَعْلان» الذي يدل على السعة.
" الرحيم " : أي الموصل للرحمة من يشاء من عباده؛ ولهذا جاءت على وزن «فعيل» الدال على وقوع الفعل. فهنا رحمة هي صفته ـ هذه دل عليها الرحمن، ورحمة هي فعله ـ أي إيصال الرحمة إلى المرحوم ـ دلّ عليها الرحيم.
جاء في كتاب " لمسات بيانية للدكتور فاضل السامرائي:
الرحمن - فعلان - من الرحمة، والرحيم: فعيل منها، وصيغة فعلان تفيد الدلالة على الحدوث والتجدد، وذلك نحو عطشان وجوعان وغضبان، ولا تفيد الدلالة على الثبوت، وتفيد أيضا الامتلاء بالوصف.
جاء في التفسير القيم: ألا ترى أنهم يقولون " غضبان " للمتلئ غضبا، وندمان وحيران وسكران ولهفان لمن ملئ بذلك.
انتهى قول ابن القيم.
وصيغة فعيل تدل على الثبوت في الصفة، نحو طويل وجميل وقبيح، أو التحول في الوصف إلى ما يقرب من الثبوت، نحو خطيب وبليغ وكريم.
فجاء بالوصفين " الرحمن الرحيم " للدلالة على صفته الثابتة والمتجددة، هي الرحمة للاحتياط في الوصف، فإنه لو وصف نفسه بأنه رحيم فقط لوقع في النفس أن هذا وصفه الثابت، لكن قد يأتي وقت لا يرحم فيه كالكريم والخطيب، ولو قال " رحمن " فقط لظُنّ أن هذا وصف غير ثابت، كالغضبان والعطشان وهذا الوصف يتحول فيذهب الغضب ويزول العطش، وكذلك الرحمة، فجمع بينهما ليدل على أن وصفه الثابت والمتجدد هو الرحمة، فرحمته دائمة لا تنقطع، وهو من أحسن الجمع بين الوصفين، ولا يؤدي الوصف بأحدهما ما يؤدي اجتماعهما.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
فوائد, ولطائف, قرآنية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 219,173,686
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 219,173,685

الساعة الآن 07:07 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009