الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,171,096

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,477,484
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,153,837
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,153,823
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,477,476

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,882,308
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,664,437

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,401,290
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,214,635

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,332,066
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 126,981,479
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-18-2012, 06:53 PM
الصورة الرمزية أم عبده الجزائرية
أم عبده الجزائرية غير متواجد حالياً
محفظة قرآن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 813
افتراضي فائدة في ورع عمر بن عبد العزيز

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


فائدة في ذكر شيء من ورع الخليفة الراشد : عمر بن عبدالعزيز ، رضي الله عنه ، وزهده




عن فاطمة ابنة عبدالملك ، قالت : اشتهى عمر بن عبد العزيز يومًا عسلاً ، فلم يكن عندنا ، فوجهنا رجلاً على دابة من دواب البريد إلى بعلبك بدينار ، فأتى بعسل ، فقلت : إنك ذكرت عسلاً وعندنا عسل ، فهل لك فيه ؟ قالت : فأتيناه به فشرب ، ثم قال : من أين لكم هذا العسل ؟
قالت : وجَّهنا رجلاً على دابةٍ من دواب البريد بدينار إلى بعلبكَّ ، فاشترى لنا عسلاً .
فأرسل إلى الرجل ، فقال : انطلق بـهذا العسل إلى السوق فبعه ، واردد إلينا رأس مالنا ، وانظر إلى الفضل ، فاجعله في علف دواب البريد ، ولو كان ينفع المسلمين قيءٌ لتقيَّأتُ .


الورع ، للإمام أحمد بن حنبل : ص (50-51) .




صورة من عجائب ورعه
أُتِي عمر بن عبدالعزيز من الفيء ذات يوم بعنبـره ، وعنده ليث بن أبي رقيَّة كاتبه ، فأخذها بيده فمسحها ، ثم أمر بـها ، فرفعت حتى تباع ، قال : ثم إنَّه أمرَّ يده على أنفه ، فوجد ريحها ، فدعا بوضوء ، فتوضأ ، قال : فقلت له : ما هذا الذي أصبت منها حتى تتوضَّأ ؟
قال : عجبًا لك يا ليث ، وهل يُنْتَفع منها إلا بالذي وجدت ، أتُـؤْكل ؟ أو تُشرَب ؟
قال : وأُتي عمر بن العزيز يومًا بمسك من الفيء ، فَوُضِع بين يديه ، فوجد ريحه ، فوضع يده على أنفه ، وقال : أخِّروه ، حتى لم يجد له ريحًا .


سيرة عمر بن العزيز ، لابن عبدالحكم : ص 54-55.




وأُرْسِلَت لعمر بن عبدالعزيز سلَّتا رُطبٍ من الأُردن ، فقال : ما هذا ؟
قالوا : رطب بعث به أميـر الأردن .
قال : علامَ جيء به ؟
قالوا على دواب البريد .
قال : فما جعلني الله أحقَّ بدواب البريد من المسلمين ، أخرجوهما ، فبيعوهما ، واجعلوا ثمنهما في علف دواب البريد .
فغمزني ابن أخيه فقال لي : اذهب ، فإذا قامتا على ثمن ، فخذهما عليَّ .
قال : فأُخرجتا إلى السُّوق فبلغتا أربعة عشر درهماً ، فأخذتُهما ، فجئت بـهما إلى ابن أخيه ، فقال : اذهب بـهذه الواحدة إلى أمير المؤمنين .
وحبس لنفسه واحدةً ، قال : فأتيته بـها ، فقال : ما هذا ؟
قلت : اشتراهما فلان ابن أخيك ، فبعث إليك بـهذه وحبس لنفسه الأخرى .
قال : الآن طاب لي أكله .


سيرة عمر بن العزيز ، لابن عبدالحكم : ص 54-55.




وقال عمر لزوجته فاطمة بنت عبدالملك :
قد علمت حال هذا الجوهر – لحليها – وما صنع فيه أبوك ، ومن أين أصابه ، فهل لك أن أجعله في تابوت ، ثم أطبع عليه , اجعله في أقصى بيت مال المسلمين ، وأنفق ما دونه ، فإن خلصت إليه أنفقته ، وإن مت قبل ذلك ليرُدُّنـَّـه إليك ؟
قالت له : افعل ما شئت .
ففعل ذلك ، فمات رضي الله عنه ، ولم يصل إليه ، فردّ ذلك عليها أخوها يزيد بن عبدالملك ، فامتنعت من أخذه ، وقالت : ما كنت لأتركه ثم آخذه .
فقسمه يزيد بين نسائه ونساء بنيه .


المصدر السابق : ص : 62



وأتت عمَّةُ عمر بن عبدالعزيز إلى امرأته فاطمة ، فقالت :
إنِّي أُريد كلام أميـر المؤمنين ، قالت لها : اجلسي حتى يفرُغ .
فجلست ، فإذا بغلام قد أتى ، فأخذ سراجًا .
فقالت لها فاطمة : إن كنت تريدينه فالآن ، إذا كان في حوائج العامَّة كتب على الشمع ، وإذا صار في حاجة نفسه دعا بسراجه .
فقامت ، فدخلت عليه ، فإذا بين يديه أقراصٌ وشيء من ملح ، وزيت ، وهو يتعشى ، فقالت : يا أميـر المؤمنين ، أتيت بحاجة لي ، ثم رأيت أن أبدأ بك قبل حاجتي .
قال : وما ذاك يا عمَّة ؟
قالت : لو اتخذت لك طعامًا ألينَ من هذا .
قال : ليس عندي يا عمَّه ، ولو كان عندي لفعلت .
قالت : يا أميـر المؤمنين ، كان عمك عبدالملك يُجرِي عليَّ كذا وكذا ، ثمَّ كان أخوك الوليد فزادني ، ثم وُلِّيت أنت فقطعته عني .
قال : يا عمَّة ، إن عمي عبدالملك ، وأخي الوليد ، وأخي سليمان كانوا يعطونك من مال المسلمين ، وليس ذلك لي ، فأعطيَكِه ، ولكني أعطيك مالي إن شئت .
قالت : وما ذاك ، يا أميـر المؤمنين ؟
قال : عطائي مائتا دينار ، فهل لك ؟
قالت : وما يبلغ مني عطاؤك ؟
قال : فليس أملك غيـره يا عمَّة .
قالت : فانصرفت عنه .
منقول.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العزيز, عمر, عبد, فائدة, ورع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,477,575
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,477,574

الساعة الآن 08:25 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009