الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,461,582

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,767,970
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,444,323
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,444,309
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,767,962

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,108,392
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,890,521

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,627,374
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,440,719

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,558,150
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,207,563
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #29  
قديم 04-07-2012, 05:56 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

( فذرني و من يكذب بهذا الحديث ) يقول الله تعالى لرسوله الكريم صلى الله عليه و سلم : دعني و المكذبين بالقرآن العظيم , و كِلْهُمْ إليّ فإني أكفيكهم . و هذا من بليغ الكناية , كأنه يقول : حسبك انتقاما منهم , أن تكل أمرهم إليّ , و تخلّي بيني و بينهم , فإني عالم بما يجب أن يُفعل بهم , قادر على ذلك .

(
سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) أي : سنكيدهم بالإمهال و إدامة الصحة , و زيادة النعم , من حيث لا يعلمون أنه استدراج , و سبب لهلاكهم , بل يعتقدون أن ذلك من الله كرامة , قال تعالى : " أيحسبون أنّما نمدُّهم به من مال و بنين , نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون " , و قال : " فلمّا نسُوا ما ذُكّروا به فتحنا عليهم أبواب كلّ شيء حتّى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مُّبلسون
" .

(
و أُملي لهم إنّ كيدي متين ) أي : أمهلهم و أُنسىءُ في آجالهم مدة من الزمان , و ذلك من كيدي و مكري بهم , إن كيدي عظيم لمن خالف أمري , و كذب رسلي , و اجترأ على معصيتي . و في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : " إن الله ليُملي للظالم , حتى إذا أخذه لم يُفْلِتْهُ " . ثم قرأ : " و كذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى و هي ظالمة إنّ أخذه أليم شديد
" .
قال الزمخشري
: الصحة و الرزق و المدّ في العمر , إحسان من الله و إفضال , يوجب عليهم الشكر و الطاعة , و لكنهم يجعلونه سببا في الكفر باختيارهم . فلما تدرجوا به إلى الهلاك , وصف النعم بالإستدراج . و قيل : كم من مستدرج بالإحسان إليه , و كم من مفتون بالثناء عليه , و كم من مغرور بالستر عليه .
و سمى إحسانه و تمكينه " كيدا " , كما سماه استدراجا , لكونه في صورة الكيد , حيث كان سببا للتورط في الهلكة . و وصفه بالمتانة لقوة أثر إحسانه في التسبب للهلاك .

(
أم تسألهم أجرا فهم من مّغرم مُّثقلون
) أي : لم تطلب منهم على الهداية و التعليم مالا , فيثقل عليهم دفعه حتى يثبطهم عن الإيمان , بل إنك تعلمهم و تدعوهم إلى الله , لمحض مصلحتهم راجيا في ذلك ثوابا من عند الله عز و جل . و هم ما كذبوك إلا بمجرد الجهل و الكفر و العناد .

(
أم عندهم الغيب فهم يكتبون ) أي : ما كان عندهم من الغيوب ما يحكمون به , فيجادلونك بما فيه , و يزعمون أنهم على كفرهم بربهم أفضل منزلة عند الله من أهل الإيمان به , و أنهم مستغنون عن وحيه و تنزيله . فهذا أمر ما كان , و إنما كانت حالهم حال معاند ظالم , فلم يبق إلا الصبر لأذاهم , و التحمل لما يصدر منهم , و الإستمرار على دعوتهم , و لهذا قال : " فاصبر لحكم ربك
" .

(
فاصبر لحكم ربك
) فاصبر يا محمد على أذى قومك لك و تكذيبهم , و اصبر على إمهالهم , و تأخير ظهورك عليهم . و لا يثنيك – هذا و ذاك – عن تبليغ ما أمرت به , بل إمض صابرا عليه , فإن الله سيحكم لك عليه , و يجعل العاقبة لك و لأتباعك في الدنيا و الآخرة .


(
و لا تكن كصاحب الحوت إذ نادى و هو مكظوم ) أي : لا يُوجد منك يا محمد مثل ما وُجد من رسولنا يونس بن متى عليه السلام من الضجر و الونى عن التبليغ , فتبتلى ببلائه , حيث إنه لم يصبر على قومه الصبر المطلوب منه , فذهب مغاضبا لربه , حتى ركب في البحر , فالتقمه الحوت الذي شرد به في البحار و ظلمات و غمرات اليم , و سماعه تسبيح البحر بما فيه للعلي القدير , الذي لا يُرَدّ ما أنفذه من التقدير , فحينئذ نادى في الظلمات و هو مغموم مهموم " أنّ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
" .

(
لولا أن تداركه نعمة من ربّه ,لنُبذ بالعراء و هو مذموم ) أي : لولا أن أدركته رحمة الله تعالى حيث ألهمه الله التوبة و وفقه لها , لطرح في العراء – و هي الأرض الخالية – و هو مذموم . لكن لما تاب الله عليه طُرح على ساحل البحر و هو محمود , و صارت حاله أحسن من حاله الأولى و لهذا قال " فاجتباه ربه فجعله من الصالحين
" .

(
فاجتباه ربه ) أي : اختاره و اصطفاه و نقاه من كل كدر , و هذا الإجتباء الثاني , لأن الإجتباء الأول إذ كان رسولا في أهل نينوى و غاضبوه فتركهم ضجرا منهم فعوقب , و بعد العقاب و العتاب اجتباه مرة أخرى و أرسله إلى أهل بلاده بعد ذلك الإنقطاع , قال تعالى : " فنبذناه بالعراء و هو سقيم و أنبتنا عليه شجرة من يقطين و أرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين
" .

(
فجعله من الصالحين
) أي : الكاملي الصلاح من الأنبياء و المرسلين .

فامتثل نبينا محمد صلى الله عليه و سلم أمر ربه , فصبر لحكم ربه صبرا لا يدركه فيه أحد من العالمين .

(
و إن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم
) و إن يكاد الذين كفروا أن يصيبوك بأعينهم , من حسدهم و غيضهم و حنقهم و بغضهم إياك , لولا وقاية الله لك , و حمايته إياك منهم .
و في هذه الآية دليل على أن العين إصابتها و تأثيرها حق , بأمر الله عز و جل . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
في صحيح مسلم : " العين حق , و لو كان شيء سابق القدر سبقت العين
" .

(
لمّا سمعوا الذكر
) أي : القرآن تقرأه عليهم .

(
و يقولون إنّه لمجنون
) لعدم تمالك أنفسهم من الحسد , و من أجل صرف الناس عنك , و تنفيرهم عن الهدى الذي جئت به .

(
و ما هو إلا ذكر للعالمين ) و ما هذا القرآن الكريم و الذكر الحكيم , إلا عظة و حكمة و تذكير للإنس و الجن , يتذكرون به مصالح دينهم و دنياهم .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لتفسير, ميسرة, القران, سلسلة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,768,061
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,768,060

الساعة الآن 04:43 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009