|
#20
|
||||
|
||||
|
( فإذا نُفخ في الصّور نفخة واحدة ) أي : فإذا نفخ إسرافيل في الصور الذي هو البوق أو القرن النفخة الأول , و هي نفخة الصعق .
( و حُملت الأرض و الجبال فدكّتا دكّة واحدة ) أي : رفعتا و ضربتا ببعضهما من شدة الزلازل , فصارت هباء منبثا . و في توصيف النفخة بالوحدة تعظيم لها , و إشعار بأن المؤثر لدك الأرض و الجبال و خراب العالم , هي وحدها , غير محتاجة إلى أخرى . ( فيومئذ وقعت الواقعة ) أي : قامت القيامة . ( و انشقت السّماء فهي يومئذ واهية ) أي : أي : انصدعت و تمزقت حتى صارت مسترخية ضعيفة القوة . ( و الملك على أرجائها ) أي الملائكة الكرام على جوانب السماء و أركانها . ( و يحمل عرش ربّك فوقهم يومئذ ثمانية ) و يحمل عرش الرحمن يوم القيامة فوقهم – أي فوق الملائكة الذين هم على أرجاء السماء – يومئذ ثمانية من الملائكة . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أُذِنََ لي أن أحدثكم عن ملك من حملة العرش : بُعْدُ ما بين شحمة أذنه و عنقه بخفق الطير سبعمائة عام " . رواه أبو داود و صححه الألباني . ( يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ) أي : يوم القيامة تعرضون على ربكم للحساب و الجزاء , فلا يخفى عليه شيء من أموركم , بل هو عالم بالظواهر و السرائر و الضمائر . يتبع .. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لتفسير, ميسرة, القران, سلسلة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|