الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,469,136

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,775,524
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,451,877
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,451,863
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,775,516

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,114,477
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,896,606

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,633,459
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,446,804

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,564,235
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,213,648
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 04-07-2012, 05:11 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

( إنّا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم ) بما تعملون في الدنيا لتجزوا بها في الآخرة .

(
كما أرسلنا إلى فرعون رسولا
) و هو موسى بن عمران عليه السلام .

(
فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا و بيلا ) فلما كذّب فرعون موسى و طغى و استكبر أخذناه أخذا ثقيلا شديدا غليظا . لهذا احذروا – قريش خاصة و الناس عامة – أنتم أن تكذبوا هذا الرسول – و هو محمد صلى الله عليه و سلم – فيصيبكم ما أصاب فرعون , حيث أخذه الله أخذ عزيز مقتدر , كما قال تعالى " فأخذه الله نكال الآخرة و الأولى
" , و أنتم أولى بالهلاك و الدمار إن كذبتم , لأن رسولكم أشرف و أعظم من موسى بن عمران .

(
فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا
) أي : فكيف يحصل لكم الفكاك و النجاة من يوم القيامة , اليوم المهيل أمره , العظيم قدره , الذي يشيب الولدان , و تذوب له الجمادات العظام .

(
السماء منفطر به
) أي : منشقة بسبب أهوال يوم القيامة .

(
كان وعده مفعولا
) أي يوم القيامة واقعا لا محالة , و كائنا لا محيد عنه , لأن وعده تعالى متحقق و لابد .

(
إن هذه تذكرة
) إن هذه الآيات المشتملة على ذكر القيامة و أهوالها موعظة لمن اعتبر بها و اتّعظ .

(
فمن شاء اتّخذ إلى ربه سبيلا ) أي : طريقا موصلا إليه , و ذلك باتباع شرعه , فإنه قد أبانه كل البيان , و أوضحه غاية الإيضاح , و في هذا دليل على أن الله تعالى أقدر العباد على أفعالهم , و مكَّنهم منها , لا كما يقوله الجبرية
: إن أفعالهم تقع بغير مشيئتهم , فإن هذا خلاف النقل و العقل .

(
إنّ ربّك يعلم أنّك تقوم أدنى من ثلثي الليل و نصفه و ثلثه و طائفة من الذين معك
) يخبر تعالى رسوله بأنه يعلم ما يقومه من الليل هو و طائفة من أصحابه و أنهم يقومون أحيانا أقل من ثلثي الليل و يقومون أحيانا النصف و الثلث .

(
و الله يقدّر الّيل و النهار
) أي يجعلهما على مقادير يجريان عليها , فتارة يعتدلان , و تارة يزيد أحدهما في الآخر , و بالعكس مما يشق لأجله المواظبة على قيامه بما علمه منكم .

(
علم أن لن تحصوه
) أي : لن تطيقوا ضبط ساعاته فيشق عليكم قيام أكثره تحريا منكم لما هو المطلوب .

(
فتاب عليكم
) أي : عاد عليكم باليسر و رفع الحجر , فنسخ قيام الليل الواجب , و بقي المستحب يؤدى و لو بركعتين في أي جزء من الليل و كونهما بعد صلاة العشاء أفضل .

(
فاقرءوا ما تيسّر من القرآن ) أي : صلوا من الليل ما تيسر . و عبر عن الصلاة بالقراءة , كما قال تعالى " و لا تجهر بصلاتك
" أي بقراءتك .

(
علم أن سيكون منكم مرضى و آخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله و آخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيّسر منه
) أي : علم أن سيكون من هذه الأمة ذووا أعذار في ترك قيام الليل , من مرضى لا يستطيعون ذلك , و مسافرين في الأرض يبتغون من فضل الله في المكاسب و المتاجر , و آخرين مشغولين بما هو الأهم في حقهم من الغزو في سبيل الله , فقوموا بما تيسر عليكم منه .
هذه الآية – بل السورة كلها – مكية و لم يكن القتال شُرع بعد , فهي من أكبر دلائل النبوة , لأنه من باب الإخبار بالمغيبات المستقبلية .

(
و أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة
) أقيموا صلاتكم الواجبة عليكم , و آتوا الزكاة المفروضة . و هذا يدل لمن قال : إن فرض الزكاة نزل بمكة , لكن مقادير النّصب و المخرج لم تُبين إلا بالمدينة , و الله أعلم .

(
و أقرضوا الله قرضا حسنا ) أنفقوا في سبيل الله أموالكم طيبة بها نفوسكم فإن الله يجازي على ذلك أحسن الجزاء و أوفره , كما قال " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة
" . و يدخل في هذا الصدقة الواجبة و المستحبة , ثم حث على عموم الخير و أفعاله .

(
و ما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا و أعظم أجرا
) و ما تقدموا لأنفسكم من سائر العبادات فرضها و نفلها , و سائر أفعال الخير تجدوه عن الله يوم القيامة هو خيرا و أعظم أجرا , فالحسنة بعشر أمثالها , إلى سبعمائة ضعف , إلى أضعاف كثيرة , و أن مثقال ذرة من الخير في هذه الدار , يقابله أضعاف أضعاف الدنيا , و ما عليها في دار النعيم المقيم , من اللذات و الشهوات , و أن الخير و البر في هذه الدنيا , مادة الخير و البر في دار القرار , و بذره و أصله و أساسه .

(
و استغفروا الله إنّ الله غفور رحيم
) أي سلوه غفران ذنوبكم فإنه غفور رحيم لمن استغفره و تاب إليه و أناب .
و في الأمر بالإستغفار بعد الحث على أفعال الطاعة و الخير , فائدة كبيرة , و ذلك أن العبد ما يخلو من التقصير فيما أمر به , إما أن لا يفعله أصلا أو يفعله على وجه ناقص , فأمر بترقيع ذلك بالإستغفار , فإن العبد يذنب آناء الليل و النهار , فمتى لم يتغمده الله برحمته و مغفرته , فإنه هالك .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لتفسير, ميسرة, القران, سلسلة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,775,615
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,775,614

الساعة الآن 04:57 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009