|
#22
|
|||
|
|||
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته - قال الخطيب : إذا لم يشارك الراوي غيره في التحديث عن شيخه لتفرده به , كان ذكره تاريخ سماعه أحسن , و لإظهار ما خصه الله به من تلك الفضيلة أبين . ص125 - قال ابن المبارك : ليس جَودةُ الحديث في قرب الإسناد , و لكن جودة الحديث صحة الرجال . ص 139 - قال الخطيب : و الصلاة و الرضوان و الرحمة من الله بمعنى واحد إلا أنها و إن كانت كذلك , فإنا نستحب أن يقال للصحابي : , و للنبي صلى الله عليه و سلم , تشريفا له و تعظيما . ص 145- قال الخطيب : و يتجنب المحدّث في أماليه رواية ما لا تحتمله عقول العوامّ لما لا يؤمن عليهم فيه من دخول الخطإ و الأوهام , و أن يشبّهوا الله تعالى بخلقه , و يلحقوا به ما يستحيل في وصفه , و ذلك نحو أحاديث الصفات التي ظاهرها يقتضي التشبيه و التجسيم و إثبات الجوارح و الأعضاء للأزلي القديم , و إن كانت الأحاديث صحاحا , و لها في التأويل طرق ووجوه , إلا أن من حقها أن لا تُروى إلا لأهلها , خوفا من أن يضلّ بها من جهل معانيها فيحملها على ظاهرها , أو يستنكرها فيردُّها و يكذب رواتها و نقلتها . ص 147 - قال ابن مسعود : إن الرجل ليحدّث بالحديث , فيسمعه مَن لا يبلغ عقله فهم ذلك الحديث , فيكون عليه فتنة . ص 148 - قال أيوب : لا تحدّثوا الناس بما لا يعملون فتضرُّوهم . ص 149 - عن وهب بن منبّه قال : ينبغي للعالم أن يكون بمنزلة الطبّاخ الحاذق , يعمل لكل قوم ما يشتهون من الطعام , و كذلك ينبغي للعالم أن يُحدّث كل قوم بما تحتمله قلوبهم و عقولهم من العلم . ص 150 |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأخلاق, آداب, الجامع, الراوي, السامع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|