|
#13
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته المجلد الثاني من الكتاب - قال الخطيب : بعض من أوجب رواية الحديث على لفظه كان يروي الحديث ملحونا إذا كان قد سمعه كذلك , و لا يغيره . ص 5 - قال عمارة : كان أبو معمر يلحن في الحديث , يتبع ما سمع . ص 5 - قال إسماعيل بن أمية : كُنّا نرد نافعا عن اللحن , فيأبى , يقول : إلا الذي سمعتُه . ص 5 - عن ابن عون : عن ابن سيرين أنه كان يلحن في الحديث . ص 6 - قال أبو مسهر : كان الأوزاعي يلحن . قال أبو بكر : كان الأوزاعي يسبقه لسانه إلى اللحن , لا أنه كان يراه مذهبا , لأن المحفوظ عنه إجازة إصلاح اللحن في الحديث . ص6 - قال الخطيب : و الذي نذهب إليه رواية الحديث على الصواب , و ترك اللحن فيه , و إن كان قد سُمع ملحونا , لأن من اللحن ما يحيل الأحكام , و يصير الحرام حلالا , و الحلال حراما , فلا يلزم اتباع السماع فيما هذه سبيله , و الذي ذهبنا إليه قول المحصِّلين و العلماء من المحدِّثين . ص 7 - قال الأوزاعي : لابأس بإصلاح الخطأ و اللحن و التصحيف في الحديث . ص 7 - قال سليمان بن الأشعث : كان أحمد بن صالح يقوِّم كل لحن في الحديث ص 8 - قال عبد الله بن سعيد الرحبي : سمعت بعض أصحابنا يقول : إذا كتب لحان , فكتب عن اللحان لحان آخر , فكتب عن اللحان لحان آخر , صار الحديث بالفارسية . ص 8 |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأخلاق, آداب, الجامع, الراوي, السامع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|