
04-04-2012, 11:45 PM
|
|
مشرف
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 455
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب : يُكره التحديث في حالتي المشي و القيام حتى يجلس الراوي و السامع معا , و يستوطنا , فيكون ذلك أحضر للقلب , و أجمع للفهم . ص 638
- قال إبراهيم بن عبد الله بن قُرَيم : مرَّ مالك بن أنس على أبي حازم و هو يحدّثُ , فجازه , فقيل له , فقال : إني لم أجد موضعا أجلس فيه , فكرهت أن آخذ حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنا قائم . ص 639
- قال عطاء بن السائب : كان أبو عبد الرحمن يَكْرَهُ أن يُسأل و هو يمشي . ص 640
- قال الخطيب : و هكذا يُكره للمحدّث أن يروي و هو مضطجع . ص 640
- قال ابن أبي الزناد : كان سعيد بن المسيب و هو مريض يقول : أقعدوني , فإنّي أعظّم أن أحدث حديث رسول الله و أنا مضطجع . ص 640
- قال معمر : كان قتادة يكره للرجل أن يحدّث بهذه الأحاديث التي عن رسول الله إلا و هو على وضوء . ص 641
- قال أبو مصعب : كان مالك لا يحدّث بحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا و هو على طهارة , إجلالا لحديث رسول الله . ص642
- قال إسحاق بن الربيع العصفريّ : رأيت الأعمش إذا أراد أن يحدث على غير طهور تيمّم . و قال الأعمش : عن ضرار بن مرة قال : كانوا يكرهون أن يُحدّثوا على غير طهر . ص 643
|