|
#41
|
|||
|
|||
|
|
#42
|
|||
|
|||
|
|
#43
|
|||
|
|||
|
|
#44
|
|||
|
|||
|
|
#45
|
|||
|
|||
|
|
#46
|
|||
|
|||
|
|
#47
|
|||
|
|||
|
|
#48
|
|||
|
|||
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
|
#50
|
|||
|
|||
|
|
#51
|
|||
|
|||
|
|
#52
|
|||
|
|||
|
|
#53
|
|||
|
|||
|
|
#54
|
|||
|
|||
|
|
#55
|
|||
|
|||
|
|
#56
|
|||
|
|||
|
|
#57
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته المجلد الثاني من الكتاب - قال الخطيب : بعض من أوجب رواية الحديث على لفظه كان يروي الحديث ملحونا إذا كان قد سمعه كذلك , و لا يغيره . ص 5 - قال عمارة : كان أبو معمر يلحن في الحديث , يتبع ما سمع . ص 5 - قال إسماعيل بن أمية : كُنّا نرد نافعا عن اللحن , فيأبى , يقول : إلا الذي سمعتُه . ص 5 - عن ابن عون : عن ابن سيرين أنه كان يلحن في الحديث . ص 6 - قال أبو مسهر : كان الأوزاعي يلحن . قال أبو بكر : كان الأوزاعي يسبقه لسانه إلى اللحن , لا أنه كان يراه مذهبا , لأن المحفوظ عنه إجازة إصلاح اللحن في الحديث . ص6 - قال الخطيب : و الذي نذهب إليه رواية الحديث على الصواب , و ترك اللحن فيه , و إن كان قد سُمع ملحونا , لأن من اللحن ما يحيل الأحكام , و يصير الحرام حلالا , و الحلال حراما , فلا يلزم اتباع السماع فيما هذه سبيله , و الذي ذهبنا إليه قول المحصِّلين و العلماء من المحدِّثين . ص 7 - قال الأوزاعي : لابأس بإصلاح الخطأ و اللحن و التصحيف في الحديث . ص 7 - قال سليمان بن الأشعث : كان أحمد بن صالح يقوِّم كل لحن في الحديث ص 8 - قال عبد الله بن سعيد الرحبي : سمعت بعض أصحابنا يقول : إذا كتب لحان , فكتب عن اللحان لحان آخر , فكتب عن اللحان لحان آخر , صار الحديث بالفارسية . ص 8 |
|
#58
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ليس بتقيّ من لايدري ما يتَّقي . ص 9 - قال عمر بن الخطاب : تعلَّموا العربية , فإنها تزيد في المروءة . ص 10 - عن عبد الله بن بريدة : عن أبيه قال : كانوا يؤمَرون , أو كنَّا نؤمر أن نتعلم القرآن , ثم السنة , ثم الفرائض , ثم العربية , الحروف الثلاثة , قال : قلنا : و ما الحروف الثلاثة ؟ قال : الجر و الرفع و النصب . ص 10 - قال وكيع : أتيت الأعمش أسمع منه الحديث , فكنت ربما لحنت , فقال لي : يا أبا سفيان ! تركت ما هو أولى بك من الحديث , فقلت : يا أبا محمد ! و أي شيء أولى بي من الحديث ؟! فقال : النحو , فأملى عليَّ الأعمش النحو , ثم أملى عليّ الحديث . ص 12 - قال شعبة : مَن طلب الحديث فلم يبصر العربيَّة فمثله مثل رجل عليه بُرنس و ليس له رأس . ص 13 - قال حمّاد بن سلمة : مثل الذي يطلب الحديث و لا يعرف النحو مثل الحمار عليه مخلاة لا شعير فيها . ص 13 |
|
#59
|
|||
|
|||
|
- أنشد المبرِّد : النَّحو يبسط من لسان الألْكَنِ *** و المرء يُعظِمُه إذا لم يَلحن فإذا أردت من العلوم أجلَّهـا *** فأجلها منها مقيم الألسن ص 15 - أنشد المبرِّد : النحو زين و جمال يُلتمس *** يأخذ من كلّ العلوم بالنَّفــس صاحبه مكرم حيث جلس *** هل يستوي ربُّ الحمار و الفرسْ ص 16 - قال الشعبي : النحو في العلم كالملح في الطعام , لا يستغني شيء عنه . ص 16 - قال الصولي : النحو في العلوم كالملح في القدور , إذا أكثرت منه صار القدر زعاقا . ص 16 |
|
#60
|
|||
|
|||
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته - قال حماد بن سلمة لإنسان : إن لحنت في حديثي فقد كذب عليّ , فإني لا ألحن . ص 19 - قال جرير بن حازم : سمعت الحسن يُحدّث بالحديث , الأصل واحد , و الكلام مختلف , و قال أبو الأحوص : أصله واحد و اللفظ مختلف . ص 21 - عن عمران القصير عن الحسن : قال : قلت له : إنا نسمع الحديث فلا نجيء به على ما سمعناه . قال : لو كنا لا نحدّثكم إلا كما سمعنا ما حدثناكم بحديثين , و لكن إذا جاء حلاله و حرامه فلابأس ص 22 - قال سفيان : لو أردنا أن نحدّثكم بالحديث كما سمعناه ما حدثناكم بحديث واحد . ص 23 - قال وكيع : سأل رجل سفيان عن حديث , فقال له سفيان : إذا أصبتَ الإسناد , فلا تُبالي كيف حدّثت به . ص 23 - قال عبد الرحمن بن مهدي : و لو رأى إنسان سفيان يحدث لقال : ليس هذا من أهل العلم يُقدِّم و يؤخر و يَثجُّ - أي كان يهدر بالحديث و يسرده - , و لكن لو جهدت جهدك أن تزيله عن المعنى لم تفعل . ص 23 - قال أحمد بن حفص : كنا عند وكيع بن الجراح و كان يقرأ علينا , فكان اللفظ يختلف , فقال لنا وكيع : كيف في كتابكم حتى أقرأ كما في كتابكم ؟ قال : و قال وكيع : لا تُغَيِّروا الألفاظ إذا كان المعنى واحدا . ص 24 |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأخلاق, آداب, الجامع, الراوي, السامع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|