
04-04-2012, 11:07 PM
|
|
مشرف
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 455
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الحسن البصري : كان الرجل يطلب العلم , فلا يلبث أن يُرى ذلك في تَخَشُّعِه و هديه , و لسانه , و بصره , و يده . ص 216
- قال سفيان بن عيينة : كان الشابُّ إذا وقع في الحديث احتسبه أهله , قال أبو بكر : يعني أنه كان يجتهد في العبادة اجتهادا يقتطعه عن أهله , فيحتسبونه عند ذلك . ص 217
- قال عامر الشعبي : كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به , و كنا نستعين على طلبه بالصوم . ص 217
- قال عمرو بن قيس المُلائي : إذا بلغَك شيء من الخير فاعمل به - ولو مرة - تكن من أهله . قلت ( عبد الحي) : هذا في الأمور المستحبه , و من يريد الدرجات العلا فلابد أن يكثر من الأعمال الصالحة مع التنقل بين بساتينها , و المداومة على ذلك أمر مطلوب ص 219
- قال أحمد بن حنبل : صاحب الحديث عندنا من يستعمل الحديث . ص 219
- قال سعيد بن إسماعيل الزاهد : من أمَّرَ السَّنة على نفسه قولا و فعلا نطق بالحكمة , ومن أمَّر الهوى على نفسه نطق بالبدعة , لأن الله يقول : ( و إن تطيعوه تهتدوا ) . ص 221
- قال شعبة : ما رأيت أحدا قطّ يعدو إلا قلت : مجنون أو صاحب حديث . قلت : و الغالب أن سبب عدو صاحب الحديث هو التنقل بين حلقات العلم كي لا يفوته شيء من الأحاديث مع الحصول على مكان قريب من الشيخ ليسمع إملاءه بسهولة , و كذلك من أجل المحافظة على الوقت , و الله تعالى أعلى و أعلم . ص 226
- قال ابن وهب : سمعت مالكا يقول : إن حقّا على من طلب العلم أن يكون له وقار و سكينة وخشية , و أن يكون متّبعا لأثر من مضى قبله . ص 232
- قال علي : إذا تعلَّمتم العلم فاكظموا عليه - حافظوا عليه - ولا تخلطوه بضحك و باطل , فتمجُّه القلوب . ص 232
|