الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,557,261

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 218,863,649
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,540,002
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,539,988
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 218,863,641

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,081,011
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 161,863,140

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,599,993
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,413,338

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,530,769
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,180,182
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-23-2012, 04:29 PM
الصورة الرمزية القرآن رفيقي
القرآن رفيقي غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومحفظة الجامعة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 1,271
افتراضي أمثلة تُبيِّن كيفية إرادة الإنسان بعمله الدنيا

من شرح الشيخ بن عثيمين -رحمه الله- لكتاب التوحيد
أمثلة تُبيِّن كيفية إرادة الإنسان بعمله الدنيا:
1- أن يريد المال؛ كمن أذن ليأخذ راتب المؤذن، أو حج ليأخذ المال.
2- أن يريد المرتبة؛ كمن تعلم في كلية ليأخذ الشهادة فترتفع مرتبته.
3- أن يريد دفع الأذى والأمراض والآفات عنه؛ كمن تعبد الله كي يجزيه الله بهذا في الدنيا بمحبة الخلق له ودفع السوء عنه، وما أشبه ذلك.
4- أن يتعبد لله يريد صرف وجوه الناس إليه بالمحبة والتقدير.
وهناك أمثلة كثيرة.

تنبيه:
فإن قيل: هل يدخل من يتعلمون في الكليات، أو غيرها يريدون شهادة، أو مرتبة بتعلمهم؟
فالجواب: أنهم يدخلون في ذلك إذا لم يريدوا غرضًا شرعيًا؛ فنقول لهم:
أولاً: لا تقصدوا بذلك المرتبة الدنيوية؛ بل اتخذوا هذه الشهادات وسيلة للعمل في الحقول النافعة للخلق؛ لأن الأعمال في الوقت الحاضر مبنية على الشهادات، والناس لا يستطيعون الوصول إلى منفعة الخلق إلا بهذه الوسيلة، وبذلك تكون النية سليمة.
ثانيًا: أنَّ من أراد العلم لذاته قد لا يجده إلا في الكليات؛ فيدخل الكلية أو نحوها لهذا الغرض، وأما بالنسبة للمرتبة؛ فإنها لا تهمه.
ثالثًا: أن الإنسان إذا أراد بعمله الحسنيين؛ -حسنى الدنيا وحسنى الآخرة-؛ فلا شيء عليه؛ لأن الله يقول: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 3-2]؛ فرغبه في التقوى بذكر المخرج من كل ضيق والرزق من حيث لا يحتسب.

فإن قيل: من أراد بعمله الدنيا كيف يُقال أنه مخلص مع أنه أراد المال مثلاً؟
أجيب: إنه أخلص العبادة، ولم يرد بها الخلق إطلاقًا، فلم يقصد مراءاة الناس ومدحهم؛ بل قصد أمرًا ماديًا، فإخلاصه ليس كامل؛ لأن فيه شركًا، ولكن ليس كشرك الرياء يريد أن يُمدح بالتقرب إلى الله، وهذا لم يرد مدح الناس بذلك؛ بل أراد شيئًا دنيئًا غيره.
ولا مانع أن يدعو الإنسان في صلاته ويطلب أن يرزقه الله المال، ولكن لا يصلي من أجل هذا الشيء؛ فهذه مرتبة دنيئة.
أما طلب الخير في الدنيا بأسبابه الدنيوية؛ كالبيع، والشراء، والزراعة؛ فهذا لا شيء فيه، والأصل أن لا نجعل في العبادات نصيبًا من الدنيا، وقد سبق البحث في حكم العبادة إذا خالطها الرياء في باب الرياء .




المصدر: القول المفيد شرح كتاب التوحيد (3/ 149)
وأيضًا: مجموع فتاوى ورسائل بن عثيمين -رحمه الله- ( 10/720)
بترقيم المكتبة الشاملة
__________________
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أمثلة, الدنيا, الإنسان, تُبيِّن, بعمله, إرادة, كيفية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 218,863,740
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 218,863,739

الساعة الآن 11:10 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009