|
#4
|
||||
|
||||
|
تابع الموضوع السابق وكتب قاسم امين كتابه الاول ( تحرير المرأه ) . وقد أثار كتاب " تحرير المرأة " معارضة عنيفة جعلت قاسم أمين ينزوي في بيته خوفاً أو يأساً ، ويعزم على نفض يده من الموضوع كله . ولكن سعد زغلول شجعه ، وقال له : امض في طريقك وسوف أحميك ! عندئذ قرر أن يعود ، وأن يسفر عن وجهه تماماً ! فلئن كان في الكتاب الأول قد تمحَّك في الإسلام ، وقال إنه يريد للمرأة المسلمة ما أعطاها الإسلام من حقوق ، وفي مقدمتها التعليم ، فقد أسقط الإسلام في كتابه الثاني " المرأة الجديدة " ولم يعد يذكره . إنما صار يعلن أن المرأة المصرية ينبغي أن تصنع كما صنعت أختها الفرنسية ، لكي تتقدم وتتحرر ، ويتقدم المجتمع كله ويتحرر ! وهكذا سقط الحاجز المميز للمرأة المسلمة ، وصارت هي والمشركة أختين بلا افتراق ! ومما قاله قاسم امين : " .. ولا نرى مانعاً من السير في تلك الطريق التي سبقتنا إليها الأمم الغربية ، لأننا نشاهد أن الغربيين يظهر تقدمهم في المدنية عندئذ قرر أن يعود ، وأن يسفر عن وجهه تماماً ! فلئن كان في الكتاب الأول قد تمحَّك في الإسلام ، وقال إنه يريد للمرأة المسلمة ما أعطاها الإسلام من حقوق ، وفي مقدمتها التعليم ، فقد أسقط الإسلام في كتابه الثاني " المرأة الجديدة " ولم يعد يذكره . إنما صار يعلن أن المرأة المصرية ينبغي أن تصنع كما صنعت أختها الفرنسية ، لكي تتقدم وتتحرر ، ويتقدم المجتمع كله ويتحرر ! وهكذا سقط الحاجز المميز للمرأة المسلمة ، وصارت هي والمشركة أختين بلا افتراق ! " وقال ايضا : " .. وبالجملة فإننا لا نهاب أن نقول بوجوب منح نسائياً حقوقهن في حرية الفكر والعمل بعد تقوية عقولهن بالتربية ، حتى لو كان من المحقق أن يمررن في جميع الأدوار التي قطعتها وتقطعها النساء الغربيات " وقال ايضا : وكان هذا آخر ما قاله في ليلة وفاته مخاطباً – بالفرنسية - مجموعة من الطلبة والطالبات الذين جاءوا من رومانيا في زيارة لمصر : " .. أحيي هذه البعثة العلمية وأشكرها على زيارة نادي المدارس العالية . أحيي منها بصفة خاصة هاته الفتيات اللواتي تجشَّمن مصاعب السفر متنقلات من الغرب إلى الشرق حباً في الاستزادة من العلوم والمعارف . أحييهن وقلبي ملؤه السرور حيث أرى نصيبهن من العناية بتربيتهن لا يقل عن نصيب رفقائهن . أحييهن ولي شوق عظيم أن أشاهد ذلك اليوم الذي أرى فيه حظ فتياتنا المسلمات المصريات كحظ هاته الفتيات السائحات من التربية والتعليم . ذلك اليوم الذي ترى فيه المسلمات جالسات جنباً إلى جنب مع الشبيبة المصرية في اجتماع أدبي كاجتماع اليوم . فيشاركننا في لذة الأدبيات والعلوم التي هن منها محرومات . فعسى أن تحقق الآمال حتى يرتقين فيرتقي بهن الشعب المصري "
يعتبر قاسم أمين من أوائل الذين دعوا الى التغريب والسفور في عالمنا الاسلامي وذلك بعد سفره لفرنسا لاتمام تعليمه حيث بهرته المدنية والعلمانية السافرة لدول الغرب الكافر
__________________
رحم الله شهداء مصر نسالكم الدعاء التعديل الأخير تم بواسطة زكريا السيد ; 02-11-2012 الساعة 05:58 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الستار, ابطال, ولكن, وانكشف, ورق |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|