الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,615,141

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,921,529
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,597,882
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,597,868
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,921,521

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,239,390
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 150,021,519

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,758,372
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,571,717

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,689,148
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,338,561
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-04-2012, 05:15 PM
الصورة الرمزية القرآن رفيقي
القرآن رفيقي غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومحفظة الجامعة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 1,271
افتراضي ما الحِكَم الملموسة من الإيمان بالملائكة ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
والصلاة والسلام على الشاهد المبشر النذير


وبعـــــــــــــــد
الإبمان بالملائكة شرط في صحته، لا يستقيم إسلام المرء إلا به، فهم الرسل المبشرين، والعباد المكرمين، والواسطة بين الآدمي ورب العالمين، منهم الروح الأمين، وميكائيل وإسرافيل، عليهم السلام
ثم إنهم الحفظة الكتبة، الكرام البررة، حملة السفرة، قوتهم التسبيح، دينهم الطاعة، حظهم القرب من رب البيت المعمور
كما أنهم منكر ونكير، ونافخ الصور، وقابض الأرواح، وخزنة الجنة والنار، قواد الغر المحجلين، والفجرة الكافرين يوم يبعث الفريقان ليوم معلوم

عن الحياة الدنيا انقطع الوحي بموت المصطفى ، وشهد قرننا نهضة العلم وشدة ارتباط الانسان بالمادة، فمن حين لآخر يسأل أحدهم: لماذا الملائكة ؟
الله أعلم بأحوالنا، وعلى كلٍّ قدير
فالجواب الأول: إنها صنعة الله وهوأعلم بمصالح الانسان وما يليق بحاله ومآله
ثم إن الملائكة مخلوقات لطيفة شفافة، وعلى قولٍ لا تدفع عن الانسان ولا شيء
فما من الأمور التي يحسها الانسان ويلمسها من تواجد الملائكة في كل مكان ؟ وما الحكمة ؟

* من الحكَم أن الملائكة مخلوقات كريمة، قال تعالى: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة بل عباد مكرمون لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يومرون نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة والإنسان مدعو للتشبه بكل كريم والاقتداء به.
* ومنها أن الله عز وجل قال: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وقال مالك في حق الآية: هي بمنزلة قوله تعالى: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة في كتب مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وذهب المالكية تبعا لإمامهم في وجوب الطهارة لمن مسَّ المصحف عملا بدليل الأحروية؛ إذ نحن المخاطبون بالكتاب فنحن أولى بالتقديس من الملائكة.
* ومنها أن الملائكة أشرف من الإنسان عموما وهم في ذلك محسنون له؛ يبشرونه، يدفعون عنه، يستغفرون له، يصلون عليه ..، فلزم الإنسان الإحسانَ إلى من هو دونه منزلة كالحيوان، كقوله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة: " إن الله كتب الإحسان في كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليُرح ذبيحته ".

ومن حكمة الإيمان بالملائكة:
* أن يعلم الإنسان سعة علم الله تعالى وعظم قدرته وبديع حكمته، وذلك أنه سبحانه خلق ملائكة كراماً لا يحصيهم الإنسان كثرة ولا يبلغهم قوة وأعطاهم قوة التشكل بأشكال مختلفة حسبما تقتضيه مناسبات الحال.
* الإيمان بالملائكة عليهم السلام هو ابتلاء للإنسان بالإيمان بمخلوقات غيبية عنه، وفي ذلك تسليم مطلق لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* أن يعلم الإنسان أن الله تعالى خلق ملائكة أنقياء أقوياء لكلٍ منهم له وظيفة بأمر من الله تعالى إظهاراً لسلطان ربوبيته وعظمة ملكه، وأنه الملك المليك الذي تصدر عنه الأوامر، من الوظائف التي أمروا بها: نفخ الروح في الأجنة ومراقبة أعمال البشر، والمحافظة عليها وقبض الأرواح وغير ذلك... .
* أن يعلم الإنسان ما يجب عليه تجاه مواقف الملائكة معه وعلاقة وظائفهم المتعلقة به، فيرعاها حق رعايتها ويعمل بمقتضاها وموجبها.
مثال ذلك: أن الإنسان إذا علم أن عليه ملكاً رقيباً يراقبه وعتيداً حاضراً لا يتركه، متلقياً عنه ما يصدر منه، فعليه أن يحسن الإلقاء والإملاء لهذا الملك المتلقي عنه والمستملي عنه الذي يدون على الإنسان كتابه ويجمعه ثم يبسطه له يوم القيامة وينشره ليقرأه قال الله تعالى: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةاقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًانقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة [الإسراء: 14].
* وقد اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يجعل ملائكة كراماً وسطاء سفرة بينه وبين أنبيائه ورسله عليهم السلام قال الله تعالى:نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةيُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاتَّقُونِينقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة[النحل: 2].
وفي ذلك تنبيه إلى عظم النبوة والرسالة، ورفعة منزلة الشرائع الإلهية وشرف العلوم الربانية الموحاة إلى الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، وإن شرائع الله تعالى مجيدة كريمة، لأن الذي شرعها هو العليم الحكيم الذي أحكم للناس أحكامها ووضع لهم نظامها على وجه يضمن مصالح العباد وسعادتهم وعزتهم الإنسانية وكرامتهم الآدمية.


* ومنها من التشبه قوله تعالى:نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة سلام عليكم طبتم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة الآية، والمؤمن تحيته السلام في الدنيا والآخرة.
* ومنها قوله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة: " إذا أمن الإمام فأمّنوا، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه " فجعل لمغفرة الذنوب شروطا أربعة: - تأمين الإمام - تأمين من خلفه - تأمين الملائكة - موافقة التأمين، وفي ذلك نخالف مذهب مالك إلى مذهب الشافعي رحمة الله عليهم في تأمين الإمام وجهره وتأمين المأموم مجهورا وهو صحيح النقل.

* ومنها قوله تعالى: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وما روي في تأويل الآية من أخبار باطلة، أحدها أن الملكين ابتلاهما المولى عز وجل بالشهوات بطلب من الملائكة وأنزلهما إلى الأرض فوقعا في المعصية، وكما قال حكيم علماء الأندلس الإمام ابن العربي أن الخبر على فساد سنده فإنه جائز في العقول وأن من عبره: " الخشية من سوء العاقبة والخاتمة، وعدم الثقة بظاهر الحالة، والخوف من مكر الله تعالى "

* ومنها قوله تعالى: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وفي الآية الأخرى: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فظهر من خلال الآية أن رابطة الإيمان هي سبب نصرة الملائكة وولائهم لبني آدم، والروابط على أقل تقدير خمس:
1- رابطة قبلية بلغة المغاربة العروش وهي الأضيق - والعياذ بالله - مثالها: هلالي، شريف، علوي، فهري، كندي ...
2- رابطة وطنية قطرية، استحدثت أخيرا وهي إرث استدماري مقيت، حدودها وهمية، مثالها: مصري، جزائري، فلسطيني، عراقي ...
3- رابطة قومية، وهي الأقدم، نعتها النبي الأكرم عليه صلوات الله وسلم بدعوى الجاهلية، مثالها: عربي، بربري، كردي، عبراني ...
4- رابطة دينية، وهي رابطة أممية ترتقي بالإنسان عن مرتبة الحيوانية، قال تعالى: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يا أهل الكتاب نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، مثالها: مسيحي، يهودي، مجوسي ...
4- رابطة انسانية، وهي رابطة حضارية يلتقي فيها جميع البشر أبناءَ آدم عليه السلام وحواء نادى باسمها القرآن حيث يقول: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يا أيها الناس نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وقال: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يا بني آدم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةوهي الأوسع على سطح المعمورة.
5- وأعظم من هذا وذاك رابطة الإيمان يلتقي فيها بني البشر مع الملائكة وجميع المخلوقات، وهي رابطة روحانية تفوق كل رابطة، والنداء باسمها نداء الحق الذي يتعين على الكل تلبيته، ويتفاوت الخلق في الأخذ به من مقصر ومقتصد ومجتهد، قال تعالى: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة إنما المومنون إخوة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فلا أخوة غيرها معتبرة، إلا في حدود شرعية مضبوطة. والله أعلم

ومنها أن الملائكة تحظر حلق الذكر والعلم،فيظفي ذلك على الحلقة هيبة ووقارا للظيوف الحاظرين من الملأ الأعلى ,ويرفع من شأن الحاظرين وأنهم يجالسون الملائكة.
لما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:مااجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه إلا وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده)
وفي صحيح مسلم في خبر تلاوة أسيد ابن حضير لسورة الكهف بالليل وأنه
رأى على هيئةالسحابة تتنزل من السماء فخاف على نفسه فتوقف ولما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال له تلك السكينة نزلت تستمع القرآن والذي نفسي بيده لو أكملت قراءتك لأصبحت والناس يرونها في الطرقات)
ولما ثبت أن قارئ القرآن لايزال يقرأ والملك يتنزل ليسمع منه حتى يلاصق فيه بفيه
وغيرها من الآثار كثير
فهذا فيه شرف حلق الذكر وفي كتاب اذكار للنووي كثير منها
جعلنا الله ممن تحفهم الملائكة على طاعته


للفائدة :
كتب مهمة عن الملائكة.

http://www.waqfeya.com/open.php?cat=10&book=507

http://www.waqfeya.com/open.php?cat=10&book=1327


منقول/ اهل الحديث
__________________
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الملموسة, الحِكَم, الإيمان, بالملائكة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,921,620
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,921,619

الساعة الآن 09:31 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009