الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,216,682

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,523,070
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,199,423
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,199,409
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,523,062

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,915,617
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,697,746

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,434,599
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,247,944

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,365,375
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,014,788
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #3  
قديم 12-19-2011, 12:21 PM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي

(34):- رواه أحمد في( المسند 4 / 135 ) ومسلم في الجنائز, باب النهي عن الجلوس على القبر...

الحديث الخامس والثلاثون:
عن أبي سعيد الخذري رضي الله عنه قالنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبنى على القبور ,أو يقعد عليه, أويصلى عليها).(35).

(35):-رواه أبو يعلى الموصلي في( المسند 3/67 ) بسند رجاله ثقات , ورواه ابن ماجة في النهي عن البناء على القبور, فقط.

الحديث السادس والثلاثون:
عن عمارة بن حزم رضي الله عنه قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالسا على قبر فقالنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةيا صاحب القبر,انزل من على القبر,لا تؤذي صاحب القبر,ولا يؤذيك).(36).
(36):- رواه الطبراني في (المعجم الكبير) (المجمع 9/61) والحاكم في (المستدرك) في الجنائز, بسند فيه ابن لهيعة , وقد وثق , وللحديث شواهد.

الحديث السابع والثلاثون:
عن عمرو بن حزم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةلا تقعدوا على القبور).(37).

(37):- رواه النسائي في الجنائز . باب التشديد في الجلوس على القبور. وهو حديث حسن.

الحديث الثامن والثلاثون:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةلأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه, فتخلص إلى جلده, خير له من أن يجلس على قبر).(38).

(38):- رواه مسلم في الجنائز, باب النهي عن الجلوس على القبور والصلاة عليهن .وأبو داود في الجنائز, باب في كراهة القعود على القبر. وفي روايةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةلأن أطأ على جمرة أحب إلي من أن أطأ على قبر) رواه الخطيب في التاريخ (10/130) عن أبي هريرة . وفي رواية (لأن أمشي على جمرة , أو سيف, أو أخصف نعلي برجلي,أحب إلي من أن أمشي على قبر مسلم, وما أبالي أوسط القبر قضيت حاجتي أو وسط السوق). رواه ابن ماجة في الجنائز. في باب ما جاء في المشي على القبور, برقم 1567. بسند صحيح, ورواه البيهقي في (السنن 4/79) عن عقبة بن عامر مع أبي هريرة.
* أوردت هذا الحديث برواياته لما فيه من الوعيد على الجلوس على القبور والمشي عليها أو الوطء عليها بالأقدام , وهو يتضمن الرد على من تأول الجلوس لقضاء الحاجة, كالإمام مالك رحمه الله ومن قلده , متذرعين بتفسير أبي هريرة رضي الله عنه بذلك , ولكنه تفسير لا يصح عنه , كما قال الحافظ ابن حجر في (الفتح 3/174) كما يتضمن الحديث الرد على من جوّز الصلاة على القبور لأنها – بداهة – تشتمل على طول الجلوس والقيام كما هو معلوم.

الحديث التاسع والثلاثون:
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينهى أن نقعد على القبر, وأن يقصص, وأن يبنى عليه).(39).
(39):-رواه أحمد في المسند (الفتح الرباني 8/78) وأبو داود في الجنائز, باب في البناء على القبور, وهو حسن . ويقصص ويجصص أي يطلى بالقصة وهي الجص والجير.
- وفي رواية زياد: أو يزاد عليه.
- وفي رواية عن جابرنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نهى أن يجصص وأن يبنى وأن يقعد عليه). وهي عند مسلم في كتاب الجنائز. باب النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه.
- وفي رواية زيادنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةوأن يكتب عليه وأن يوطأ). رواها الترمذي في الجامع في الجنائز باب ما جاء في كراهية تجصيص القبور والكتابة عليها.
- وفي رواية عن أم سلمة رضي الله عنها قالت نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبنى على القبر. وأن يجصص) رواه أحمد في (المسند 4/78) وهو حسن بطرقه وشواهده.

الحديث الأربعون:
عن أبي بردة رضي الله عنه قال: أوصى أبو موسى حين حضره الموت فقال : إذا انطلقتم بجنازتي فأسرعوا المشي, ولا يتبعني بجمر, ولا تجعلوا في لحدي شيئا يحول بيني وبين التراب, ولا تجعلوا على قبري بناء, وأشهدكم أني بريء من كل حالقة, أو سالقة أو خارقة, قالوا: أو سمعت فيه شيئا؟ قال: نعم من رسول الله صلى الله عليه وسلم).(40).
(40):-رواه أحمد في المسند (4/357) وإسناده قوي.
الحديث الحادي والأربعون:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان موضع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم, لبني النجار, وكان فيه نخل وخرب, وقبور من قبور الجاهلية , فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثامنوني (أي قاولوني في الثمن وساوموني على البيع) فقالوا:لا نبغي به ثمنا إلا عند الله عز وجل, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنخل فقطع ,وبالخرب فأفسدت, وبالقبور فنبشت, وكان صلى الله عليه وآله وسلم قبل ذلك يصلي في مرابض الغنم حيث أدركته الصلاة).(41).

(41):- رواه البخاري في المساجد, باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد, باب ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم.

انتهت الأحاديث المرفوعة الأربعون بحمد الله تعالى وتوفيقه. وتليها: آثار موقوفة مختارة تفيد تحقيق منهج السلف الصالح في موضوعها, وإليكها:

1)- قال بن عباس رضي الله عنهما:لا يصلين إلى حش (وهو المرحاض) ولا في حمّام, ولا مقبرة.(أ).
(أ):-رواه ابن حزم في (المحلى 4/30 منيرية) وعبد الرزاق في (المصنف 1/405) وقال: ابن حزم :لا نعلم لابن عباس في هذا مخالفا من الصحابة.


2)- قال أنس بن مالك رضي الله عنه:كنت أصلي قريبا من قبر, فرآني عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: القبر القبر , فرفعت بصري إلى السماء , وأنا أحسبه يقول: القمر فقال: إنما أقول القبر, لا تصل إليه.(ب).
(ب):- رواه عبد الرزاق في ( المصنف 1/404) بسند صحيح.ورواه البخاري معلقا في الصحيح.

3)-عن عبد الله بن شرحبيل بن حسنة قال: رأيت عثمان بن عفان يأمر بتسوية القبور, فقيل له : هذا قبر أم عمرو بنت عثمان , فأمر به فسوي.(ج).
(ج):- رواه ابن أبي شيبة في ( المصنف 3/28 برقم:11795) ط: كمال الحوت.

4)- عن المعرور بن سويد قال: خرجنا مع عمر في حجة حجها,فقرأ بنا في الفجر(ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) و (لإيلاف قريش) فلما قضى حجه, ورجع الناس يبتدرون, قال : ما هذا؟ فقيل له: مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هكذا هلك أهل الكتاب, اتخذوا آثار أنبيائهم بيعا,من عرضت له منكم فيه الصلاة فليصل, ومن لم تعرض له فيه منكم صلاة فلا يصل.(د).
(د):-رواه ابن أبي شيبة في( المصنف)بسند صحيح.
خاتمة
هذه أربعون حديثا مرفوعة وبضع آثار موقوفة, جمهرتها صحيحة , وبعضها ضعيف اللفظ صحيح المعنى (على أننا لم نستوعب ما في الباب من أحاديث وآثار) من تأملها ووقف على أسانيدها وطرقها وألفاظها وشواهدها أيقن أنها متواترة المعنى, مستفيضة المبنى, تفيد العلم بمضمونها : من تحريم البناء (عموما) على القبور, واتخاذها مساجد, وفساد الصلاة عليها وإليها (لأن النهي يقتضي الفساد, ولا سيما إذا كان مقرونا باللعن المؤكد, وشهادة بشّريّة الخلق , الشيء الذي يدل على أنه من كبائر الذنوب).

* ثم إن المعنى المفهوم من اتخاذ القبور مساجد , لا يخرج عن ثلاثة أمور: 1)- بناء المساجد عليها, وقصد الصلاة فيها.
2)-أو الصلاة عليها.
3)-أو استقبالها بالصلاة إليها.
وقد نقل شرّاح الحديث كلام علماء السلف في هذه الأمور التي يشملها منطوق هذه الأحاديث المتواترة , وأعجب العجب أن يتواصى المقلدون من فقهاء عصور الجهل والظلام والانحطاط العلمي والفكري , بالإعراض عن هذا النور الإلهي, والوحي المحمدي , وإلغاء العمل به واكتفاء بتقليد غير المعصومين ممن اجتهد فأخطأ جزما ( لأنه لا اجتهاد مع النص و هذه عشرات النصوص المتواترة في الموضوع) معذورا وقضى حميدا بعد أن أعلن البراءة ممن قلّده مقدما بين يدي الله ورسوله ,ومتخيرا بعد أن قضى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم أمرا, ومن أتيح له الوقوف على كتب الأئمة السابقين و تلاميذ تهم من تابعين ومتبوعين , ممن كانوا أقرب إلى العصور المشهود لها بالخيرية , على لسان النبوة, علم أنهم كانوا يتحرجون من الكلام في دين الله بالهوى والرأي, ويحتاطون في الفتوى, ويتحرون الحق كثيرا, فلا تجد في أقوالهم إطلاق الكلام بجواز بناء المساجد على القبور, والصلاة عليها أو إليها, بل تراهم يصرحون بتحريم ذلك وكراهيته(على أنهم يعنون بالكراهة . التحريم في الغالب .أو ما يقارب التحريم , بخلاف اصطلاح المتأخرين الذين أهلكوا من دين الله الحرث والنسل) ويفتون بهدم ما يبنى من ذلك عليها (كما حكى الشافعي رحمه الله في (الأم) أنه أدرك العمال يهدمون ما يبنى على القبور) ويحذرون من إيقاد السرج عليها, وتعظيمها المؤدي بصاحبها إلى
الفتنة بها, وعبادة أصحابها, بدعائهم والإلتجاء إليهم مما هو عين الشرك الأكبر والعياذ بالله تعالى, وإن عاند المبطلون, وكبار الجاهلون, وتحامق الغالبون, وتحامل المتأولون, الذين شقيت بهم العقول والمذاهب, والأوطان, قطع الله دابر هم , وكفى المسلمين شرهم, وقد قال ابن القيم رحمه الله في (زاد المعاد/525 ط مؤسسة الرسالة) : فصل," ونهي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن اتخاذ القبور مساجد, وإيقاد السرج عليها, واشتد نهيه في ذلك حتى لعن فاعله, ونهى عن الصلاة إلى القبور ونهى أمته أن يتخذوا قبر ه عيدا, ولعن زوارات القبور, وكان هديه أن لا تهان القبور وتوطأ,وأن لا يجلس عليها, ويتكأ عليها ولا تعظم بحيث تتخذ مساجد فيصلى عندها وإليها, وتتخذ أعيادا أو أوثانا", ثم انعكس الأمر, وانقلب الوضع, فأصبح المسجد ملازما للقبر, وتواصى ملوك العجم وأمراء الترك والفرس, ببناء الترب والتكايا لدفنهم فيها,وأصبح معتادا عندنا في المغرب بالبوادي تلازم المساجد والمقابر, فلا يبنى مسجد إلا وسط مقبرة ولا يدفن الموتى إلا بجوار مسجد حوله أو داخله, وهذا بطبيعة الحال من أثر هذا الفقه المعكوس, والفهم المنكوس, الذي درج عليه المتأخر ون قاطبة إلا من رحم ربك من أهل الحديث والأثر, وقليل ما هم, وزاد الطينة بلة والطنبور نغمة, تدخل الصوفية في الأمر, وغلوهم في المشاهد والأضرحة, وعبادة الموتى,مما أخذوه عن أسلافهم الروافض الذين هم أول من قدس القبور, ووضع لها المناسك والأدعية.
* و قبل أن نضع القلم نرى أن نلخص أهم حجج المرجفين من أهل التقليد, الذين يرددون في مثل هذا الموطن كلمة سفيان بن عيينةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة الحديث مضلة إلا للفقهاء). دون أن يفهموا معناها ومراده بها إن صحت ثم يكونون أول من يخالفها , فيحتجون بالحديث كيفما كان ,اتفق يحرفون الكلم عن مواضعه, يرمون ستر الشمس بالغربال, وإطفاء نور الله بأفواههم( والله متمّ نوره ولو كره الكافرون).
-والذي يستحق النظر من شبههم ثلاث:
1)- قول الله تعالى{وقال الذين غلبوا على أمرهم لنّتخذن عليهم مسجدا}.
2)-الحديث الصحيح المشهور (…وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا).
3)-عمل الأمة- في زعمهم – منذ قرون على الصلاة في المشاهد والزوايا المبنية على القبور.
والجواب بغاية الإختصار عن هذه الشبه

* إن الآية الكريمة تحدثت عن غير شريعتنا, وقد قال تعالى{ لكل جعلنا منكم شريعة ومنهاجا}. وعلى أن القول شرع من قبلنا شرع لنا: فإنه مقيد بشرط عدم المخالفة, والإسلام واضح في تحريم هذا الأمر ولعن فاعله, وأول من أثار الاستدلال بهذه الآية في المغرب الشيخ عبد الحي الكتاني وهو من شيوخ الزوايا وسدنة القبور, ثم تبعه الشيخ أحمد بن الصديق الغماري الطنجي في كتابه (إحياء القبور) وهو من شيوخ الطرق وأصحاب الزوايا, وكنت ناقشته في الاستدلال بالآية, فصرح لي بأن وجه الاستدلال بها : أن الله تعالى سكت عن المتخذين عليهم مسجد, ولم ينكر عليهم, وقد جرت عادته سبحانه أن ينكر المنكر, وليس الأمر كما قال, فإن الله تعالى ذكر في معرض المدح والإمتنان , عمل الجن محاريب وتماثيل لسليمان عليه السلام ولم يتعقبه بإنكار , فهل دل ذلك على إباحة صنع التماثيل المحرمة في شريعة الإسلام, وفي القرآن نظائر لهذه المسائل.
* أما حديث : (... جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا).
فلا نزاع في أن عمومه مخصص بما يعلم ضرورة من دين الإسلام أنه مستثنى كالحشوش, والمجزرة, والحمّام, وغيرها من البقاع النجسة, فيجب –كذلك –أن يخصص عمومه بالمقبرة للأدلة الصحيحة الصريحة المتواترة معنويا.
أما الإجماع المزعوم فلا عبرة به, وهو مقابل بمثله, ولا يعرف عن أتباع المذاهب الثلاثة : الحنفية والشافعية والحنابلة, ما عرف عن متأخري المالكية من التساهل في اتخاذ القبور مساجد, بل والغلو في ذلك مما يدخلهم –وهم يعلمون – تحت طائلة التهديد النبوي باللعن , وأنهم شرار الخلق والعياذ بالله , والملاحظ أن متقدميهم كانوا يكرهون ذلك , وخصوصا الحنابلة الذين هم أسعد الناس باتباع الهدي النبوي في هذا الموضوع , فهم مطبقون على التحريم وبطلان الصلاة في المقبرة.
- هذا جوابنا باختصار, وقد تكفل العلماء وخصوصا شيخي الإسلام ابن تيمية وابن القيم وتلاميذهم: كالذهبي, وابن كثير, ومن بعدهم كابن رجب الحنبلي, وأئمة الدعوة السلفية, بردّ شبهات الخلفيين الطالحين وكشف دعاويهم.
ومن أخطر ما ابتلي به المسلمون في هذا العصر كما قال شيخنا ناصر الدين الألباني: كتيب ابن الصديق المشار إليه آنفا فإنه غلا فيه غلوا لم يسبق إليه, وتفنن في التحريف والتلبيس وإيراد الشبه مموهة ومزخرفة, فكان منها, أن حكم على حديث أبي الهياج الأسدي بالبطلان, مع أنه في صحيح مسلم , أو بأنه مؤول.
ولما كان من عادة الله تعالى أن يكشف المبطلين, ويوقعهم في التناقض الصارخ, فإنه بعد أن قال ما قال في إحياء مقبوره, ناقض نفسه , فعقد بابا في رسالته (الاستنفار, لغزو التشبه بالكفار) في تحريم اتخاذ القبور مساجد, لما فيه من التشبه بالكفار. ومما غلا به في كتيبه الإحياء المذكور: أنه صرح أن الصلاة في المساجد والزوايا المبنية على القبور, أفضل من الصلاة في غيرها, لما في الأولى من فضيلة التأسي و الاقتداء بالمسجد النبوي, فهل سمعت بمن يكيد للإسلام كهذا الكيد, وقد ردّ شيخنا الألباني في ( تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد) كثيرا من الشبه التي أوردها ابن الصديق.
- ثم بعد نحو خمسين سنة من صدور كتيب ( إحياء المقبور) طبع شقيق مؤلفه ,وهو الشيخ عبد الله بعد تسريحه من السجن وقدومه المغرب مدخول العقل, مضطرب التفكير, رسالة سماها (إعلام الساجد, بمعنى اتخاذ القبور مساجد) . زعم فيها بكل جرأة ووقاحة, أن تلك الأحاديث المتواترة كلها لا عمل عليها لمخالفتها الواقع, وهو أن اليهود والنصارى لا يبنون معابدهم على القبور , فكان كلامه هذا تكذيبا صريحا لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم , وتعاميا على الواقع الملموس, وهو أن الكنائس القديمة في العالم الأوروبي معظمها مبني على قبور القديسين, وهو يعرف هذا {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}وسائر الرسالة (إعلام الساجد) ترديد في رسالة شقيقه (إحياء المقبور).
- و نعوذ بالله من علم لا ينفع , ودعاء لا يسمع , وقلب لا يخشع , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, وصلى الله و سلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين , والحمد لله رب العالمين.
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ, أبي, أربعون, الثناء, التطواني, النهي, القبور, خبزة, حديث, على, نبوية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,523,161
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,523,160

الساعة الآن 09:48 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009