الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,735,895

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 204,042,283
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,718,636
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,718,622
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 204,042,275

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,350,959
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 150,133,088

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,869,941
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,683,286

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,800,717
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,450,130
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #5  
قديم 11-29-2011, 03:47 PM
الصورة الرمزية حسناء المسلمة
حسناء المسلمة غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 345
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الفصل الأول: أبرز ما ميز السيرة النبوية والفائدة من دراستها


أولا : أنها أصح سيرة لتاريخ مرسل أو عظيم مصلح فقد وصلت إلينا سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلمعن أصح الطرق العلمية وأقواها تبوتا مما لا يترك مجالا لشك في وقائعها البارزة وأحداثها الكبرى بالمقارنة مع سير رسول من رسول الله السابقين فمثلا موسى عليه السلام قد إختلطت وقائع سيرته الصحيحة بما أدخل عليها اليهود من زيف وتحريف وذلك أن بعض النقاذ الغربين أخدوا يشكون في بعض أسفارها وبعضهم يجزم ان بعض أسفارها لم يكتب في حياة موسى عليه السلام وإنما كتبت بعد زمن بعيد من غير أن يعرف كاتبها ,وكذلك سيرة عيسى عليه السلام فهذا الاناجيل المعترف بها في الكنائس المسيحية إنما قرأت في عهد متأخر عن السيد المسيح بمئات السنين ,ثم ان نسبة هذه الاناجيل لم يتبث عن طريق علمي تطمئن إليه النفوس لانها لم ترد بسند صحيح ومتصل إلى كاتبها وإختلف النقاد الغربين أيضا حول أسماء هؤلاء الكاتبين من يكونون وإلى أي عصر كانوا؟وكذلك باقي الديانات والفلاسفة الاخرين مثل بوذا فإن الروايات التي ينتقلها أتباعهم ليس لها أصل معتبر في نظر البحث العلمي وإنما يتلقفها الكهان فيما بينهم ويزيد فيها جيل عن سابقه بما هو من قبيل الاساطير والخرافات التي لا يصدقها العقل النير المتحرر من التعصب لتلك الديانات لذلك نجد أصح سيرة وأقواها تبوتا متواترا هي سيرة محمد صلى الله عليه وسلم.
ثانيا : أن حياته صلى الله عليه وسلم واضحة كل الوضوح في جميع مراحيلها منذ زواج أبيه عبد الله بأمه أمنة بنت وهب إلى وفاته صلى الله عليه وسلم كما قال بعض النقاذ الغربين أن محمد صلى الله عليه وسلم هو الوحيد الذي ولد على ضوء الشمس فرسول الله صلى الله عليه وسلم حياته من أدق التفتصيل كأكله ولباسه وشكله وهيئته ومنطقه ومعاملته لأسرته وتعبده وصلاته ومعاشرته لأصحابه بل بلغت الدقة في رواة سيرته أن يذكروا عدد الشعرات البيض في رأسه ولحيته صلى الله عليه وسلم ,على غرار الرسل الاخرى كموسى عليه السلام لم نعرف شيئا قط عن طفولته وشبابه وطرق معيشته قبل النبوة ونعرف شيئ القليل عن حياته بعد النبوة ,وكذلك عيسى عليه السلام فنحن لا نعرف شيئا عن طفولته إلا ما تذكره الأناجيل الحاضرة وكذلك لا نعرف من أحواله بعد النبوة إلا ما يتصل بدعوته وقليلا من أسلوب معيشته وماعدا ذلك فيغطيه الضباب الكثير .
تالثا: أن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم تحكي سيرة إنسان أكرمه الله بالرسالة فلم تخرجه عن إنسانيته ولم تلحق حياته بالأساطير ولم تضف عليه الألوهية قليلا ولا كثيرا ,بالمقارنة مع سيرة عيسى عليه السلام الذين إدعوا له بالألوهية ولبوذا أيضا مما جعلهما أبعد من أن يكونا قذوة نموذجية للإنسان في حياته الشخصية والإجتماعية بينما ظل رسول الله صلى الله عليه وسلم النموذج للإنسان الكامل لكل من أراد أن يعيش سعيدا كريما في نفسه وأسرته وبيئته ومن هنا يقول الله تعالى في كتابه الكريم "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر "

رابعا: أن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم شاملة لكل النواحي الإنسانية في المجتمع مما يجعله القذوة الصالحة لكل داعية وكل قائد وكل أب وكل زوج وكل صديق وكل مربي وكل سياسي وكل رئيس دولة بالمقارنة مع موسى وعيسى عليهما السلام رغم أن موسى مثل زعيم الأمة الذي أنقذ أمته من العبودية ووضع لها القواعد والمبادئ ما يصلح وحدها ولكن لا نجد في سيرته ما يجعله قذوة للمحاربين أو المربين أو السياسين أو رؤساء الدول أو الأباء أو الأزواج وكذلك عيسى عليه السلام رغم أنه يمثل الداعية الزاهد الذي غادر الدنيا ولكنه في سيرته الموجودة بين أيدي المسيحين لا يمثل القائد المحارب ولا رئيس دولة ولا الأب ولا الزوج مما تمتله سيرة محمد صلى الله عليه وسلم قس على ذلك سائر الديانات والاساطير والفلاسفة فإنهم لا يصلحون أن يكونوا قذوة إلا لناحية من نواحي الحياة برزوا فيها واشتهروا فيها والإنسان الوحيد الذي يصلح ان يكون قذوة لجميع الفئات ولجميع ذوي المواهب وجميع الناس هو نبينا صلوات ربي وسلامه عليه .

خامسا :أن سيرة محمد صلى الله عليه وسلم وحدها تعطينا الدليل القاطع الذي لا ريب فيه على صدق رسالته ونبوته إنها سيرة إنسان كامل سار بدعوته من نصر إلى نصر لا عن طريق الخوارق والمعجزات ومن عرف قصر المدة التي إستغرقتها رسالته حتى وفاته وهي 23سنة أيقن أن محمد رسول الله حقا وان ما كان يمنحه الله تعالى تبات وقوةهو تأتير ونصر ليس إلا نبي حقا فسيرته صلى الله عليه وسلم تتبت لنا صدق رسالته عن طريق عقلي بحث وما وقع له صلى الله عليه من المعجزات لم يكن الأساس الأول في إيمان العرب به بل لا نجد معجزة امن معها الكفار,ومن المؤكد أن المسلمون الذين لم يروا النبي صلى الله عليه وسلم لم يشهادوا معجزاته صلى الله عليه وسلم إنما أمنوا بصدق رسالته للأدلة العقلية القاطعة على صدق دعواه وهي القران الكريم فهي معجزة عقلية تلزم كل عاقل منصف أن يؤمن بصدقه صلى الله عليه وسلم,وهذا يختلف بالنسبة لباقي الرسل فأتباعهم لم يؤمنوا بهم حتى أوا المعجزات على أيديهم دون ان يحكموا عقولهم في مبادئ دعواتهم فتذعن لها ومثل ذلك عيسى عليه السلام فالقرءان يحكي عنه أنه لم يؤمنوا بهم حتى قال لهم إني ابرئ الابرص والاكمه وأحي الموتى وأنبئكم ما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم كل ذلك بإذن الله جلا وعلا والأناجيل تروي لنا أن هذه المعجزات هي التي كانت سببا في إيمان الناس به وليس لأنه رسول الله كما يحكي القرءان بل على أنه إله إبن الله وهذا حشا طبعا لذلك فالمسيحية التي يؤمن بها أتباعها قامت على الخوارق والمعجزات لا على دليل عقلي ومن هنا نرى ميزة السيرة النبوية أنها لم يؤمن بها الناس عن طريق مشاهدة معجزة خارقة وإنما عن طريق إقتناع عقلي وجداني ومن تتبع القران الكريم وجد أنه إعتمد في الإقناع على الأدلة العقلية والمشاهدة المحسوسة لعظيم صنع الله والمعرفة التامة لما كان عليه صلى الله عليه وسلم من أمية تجعل إتيانه بالقران الكريم دليل على صدق رسالته يقول الله تعالى"وقالوا لولا أنزل عليه أيات من ربه قل إنما الايات عند الله إنما أنا نذير مبين أو لم يكفيهم أن أنزل إليهم الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة ولذكرى لقوم يومنون"ولما إشتط كفار قريش في طلب المعجزات من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تفعل الأمم السابقة أمره الله أن يجيبهم بقوله "سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا "
وهكذا يقرر القران بصراحة أن محمد صلى الله عليه وسلم إنسان رسول وأنه لا يعتمد دعوى الرسالة على المعجزات والخوارق وإنما يخاطب العقول والقلوب "فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام "
تم بحمد الله دراسة الفصل الأول وللحديث بقية إن شاء الله مع الفصل الثاني
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
السيرة, النبوية, دروس, وعبر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 204,042,374
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 204,042,373

الساعة الآن 02:20 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009