الإهداءات |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيراً حبيبتي أم المقداد .. نفع الله بك و جعلك عونا للخير دائماً قال ابن الجوزي في صيد الخاطر : بلغني عن بعض الكرماء أن رجلاً سأله فقال : أنا الذي أحسنت إلي يوم كذا و كذا ، فقال : مرحباً بمن يتوسل إلينا بنا ، ثم قضى حاجته . فأخذت من ذلك إشارة ، فناجيت بها فقلت : أنت الذي هديته من زمن الطفولة ، و حفظته من الضلال ، و عصمته عن كثير من الذنوب و ألهمته طلب العلم لا بفهم لشرفه ، لموضع الصغر ، و لا بحب والده ، و رزقته فهماً لتفقهه و تصنيفه ، و هيأت له أسباب جمعه ، و قمت برزقه من غير تعب منه ، و لا ذل للخلق بالسؤال ، و حاميت عنه الأعداء ، فلم يقصده جبار ، و جمعت له ما لم تجمع لأكثر الخلق من فنون العلم ، التي لا تكاد تجتمع في شخص ، و أضفت إليها تعلق القلب بمعرفتك و محبتك ، وحسن العبارة و لطفها في الدلالة عليك ، و وضعت له في القلوب القبول حتى أن الخلق يقبلون عليه و يقبلون ما يقوله ، و لا يشكون فيه ، و يشتاقون إلى كلامه ، و لا يدركهم الملل منه ، و صنته بالعزلة عن مخاطبة من لا يصلح ، و آنسته في خلوته بالعلم تارة ، و بمناجاتك أخرى , و إن ذهبت أعد لم أقدر على إحصاء عشير العشير و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها . فيا محسناً إلي قبل أن أطلب , لا تخيب أملي فيك و أنا أطلب . فبإنعامك المتقدم أتوسل إليك .
__________________
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ ***وَأَغْنى غَنَاءً وَاهِباً مُتَفَضِّلاَ وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ ***وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المعلمة, التلاوة, الطالبات, تصحيح, تواصل, حلقة, روح, صفحة, وريحان |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|