الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,723,868

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 204,030,256
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,706,609
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,706,595
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 204,030,248

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,339,518
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 150,121,647

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,858,500
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,671,845

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,789,276
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,438,689
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-22-2011, 09:28 PM
الصورة الرمزية أترجة أم عبد الحكيم
أترجة أم عبد الحكيم غير متواجد حالياً
اللّهمَ اجعلنا من أَهلِكَ وخَاصَّتك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 4,474
«صَلاةٌ فِي إِثْرِ صَلاةٍ، لا لَغْوَ بَيْنَهُمَا: كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ»

بسم الله الرحمٰن الرحيم
الحمد لله، والصَّلاةُ والسَّلامُ علىٰ خاتم رسل الله، وعلىٰ آله وصحبه ومَن اتَّبع هداه.
أمّا بعدُ
روى الإمامُ أبو داود في "سُننه" (كتاب الصَّلاة/ باب صَلاةِ الضُّحَى) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:



«صَلاةٌ فِي إِثْرِ صَلاةٍ، لا لَغْوَ بَيْنَهُمَا: كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ».




كما رواه بأتمّ منه في (باب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْمَشْيِ إِلَى الصَّلاةِ)، وجاء فيه: (عَلَىٰ أَثَرِ صَلاةٍ).
وقد حسّنه أبي –رَحِمَهُ اللهُ- في عَدَدٍ مِن كُتبه، منها: "صحيح سنن أبي داود" (567 و 1166).


قال العلامةُ بدر الدين العَيني في "شرح سنن أبي داود" (3/ 38):
"قوله: «صَلاةٌ عَلى إِثْرِ صَلاةٍ» أي: صلاةٌ عُقيب صلاةٍ، والأثر- بفتح الهمزة والثاء، وبكسر الهمزة وسكون الثاء- كلاهما بمعنى.
وارتفاعُ «صَلاةٌ» علىٰ أنه مبتدأ، ولا يقال: إنه نكرة؛ لأنها تَخصَّصت بقوله: «عَلىٰ إِثْرِ صَلاةٍ»، وخَبَرُه: قوله: «كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ».
قوله: «لا لَغْو بَيْنَهُمَا» أي: بين الصَّلاتَين، واللَّغْوُ: الباطلُ، مِن لغا الإنسانُ يَلغو، ولغى يلغي، ولغي يلغى؛ إذا تَكلَّم بالمُطَّرح مِن القول وما لا يَعْني.
ويجوز أن تكون «لا» لِنفي الجنس، ويكون «لَغْوَ» مَبنيًّا على الفتح، نحو: لا رجلَ في الدار، ويجوز أن تكون بمعنى (ليس)، ويكون «لَغْوٌ» مرفوعًا على أنه اسم (ليس)، وخَبَرُه: قوله: «بَيْنَهُمَا».
فإن قلتَ: ما موقع هٰذه الجملة؟
قلت: وقعتْ في المعنى صفةً كاشفةً لِلصلاة؛ لأن الصلاة التي تُكتب في عِلِّيين موصوفةٌ بشيئين:
الأول
: أن تكون مكتنَفةً بصلاة أخرى.
والثاني
: أن لا يكون بينهما لغوٌ وأباطيلُ؛ مِن الكذب والغيبة والنميمة، ونحو ذٰلك.
قوله: «كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ» أي: مكتوبٌ فيها، كالحساب بمعنى: المحسوب، قال اللهُ تَعالى:
{كَلا إِنَّ كِتَابَ الأبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20)} (المطففين).
وعليّون: جمعٌ، واحِدُه: عِلِّيّ، مشتقٌّ مِن العُلو، وهو للمبالغة، ويُقال: جُمِعَتْ كجمع الرجال؛ إذ لا واحد لها ولا تثنية.
وقال الفراء: اسم موضعٍ علىٰ صيغته، كعشرين وثلاثين.
وقال ابن مالك: عليّون اسم لأعلى الجنة، كأنه في الأصل (فعِّيل) مِن العلو، فجُمع جمْعَ ما يُعقَلُ، وسُمّي به أعلى الجنة، وله نظائر مِن أسماء الأمكنة، نحو: صريفون، وصفون، ونصيبون، وسَلحون، وقنسرون، ويَبْرون، ودارون، وفلسطون.
وقال ابن زيد: هي السماء السابعة.
وقال قتاده: إليها ينتهي أرواح المؤمنين.
وقال كعب: هي قائمة العرش اليمنى.
وقال الضحاك: هي سدرة المنتهى" اﻫ المراد مِن كلام العلامة العيني.


ويتجلَّىٰ معنىٰ (عِلِّيِّين) مِن كلامٍ لِلحافظ الإمام الطبري –رَحِمَهُ اللهُ- في تفسيرِه لآيةِ سورة المطففين، إذ قال بعد أن عَدَّد الأقوالَ بنحو ما ذكره العلامةُ العَيني:

"وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذٰلِكَ أَنْ يُقَالَ:
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَخْبَرَ أَنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ فِي عِلِّيِّينَ؛ وَالْعِلِّيُّونَ: جَمْعٌ، مَعْنَاهُ: شَيْءٌ فَوْقَ شَيْءٍ، وَعُلُوٌّ فَوْقَ عُلُوٍّ، وَارْتِفَاعٌ بَعْدَ ارْتِفَاعٍ، فَلِذٰلِكَ جُمِعَتْ بِالْيَاءِ وَالنُّونِ، كَجَمْعِ الرِّجَالِ، إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ بِنَاءٌ مِنْ وَاحِدِهِ وَاثْنَيْهِ، كَمَا حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ سَمَاعًا: أَطْعِمْنَا مَرَقَةَ مَرَقِينَ: يَعْنِي اللَّحْمَ الْمَطْبُوخَ..... وَكَذٰلِكَ تَفْعَلُ الْعَرَبُ فِي كُلِّ جَمْعٍ لَمْ يَكُنْ بِنَاءٌ لَهُ مِنْ وَاحِدِهِ وَاثْنَيْهِ، فَجَمَعَهُ فِي جَمِيعِ الإِنَاثِ وَالذُّكْرَانِ بِالنُّونِ، عَلَىٰ مَا قَدْ بَيَّنَّا، وَمِنْ ذٰلِكَ قَوْلُهُمْ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ: عِشْرُونَ وَثَلاثُونَ.
فَإِذَا كَانَ ذٰلِكَ كَالَّذِي ذَكَرْنَا؛ فَبَيِّنٌ أَنَّ قَوْلَهُ: {لَفِي عِلِّيِّينَ}مَعْنَاهُ: فِي عُلُوٍّ وَارْتِفَاعٍ، فِي سَمَاءٍ فَوْقَ سَمَاءٍ، وَعُلُوٍّ فَوْقَ عُلُوٍّ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ ذٰلِكَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَإِلَىٰ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَإِلَىٰ قَائِمَةِ الْعَرْشِ، وَلا خَبَرَ يَقْطَعُ الْعُذْرَ بِأَنَّهُ مَعْنِيٌّ بِهِ بَعْضُ ذٰلِكَ دُونَ بَعْضٍ.
وَالصَّوَابُ أَنْ يُقَالَ فِي ذٰلِكَ، كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ:
إِنَّ كِتَابَ أَعْمَالِ الأَبْرَارِ لَفِي ارْتِفَاعٍ إِلَىٰ حَدٍّ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ مُنْتَهَاهُ، وَلا عِلْمَ عِنْدَنَا بِغَايَتِهِ، غَيْرَ أَنَّ ذٰلِكَ لا يَقْصُرُ عَنِ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، لإِجْمَاعِ الْحُجَّةِ مِنْ أَهْلِ الْتَأْوِيلِ عَلَى ذٰلِكَ
"اﻫ مِن "تفسير الطبري" ط دار هجر (24/ 210 و211).


وجاء في "عون المعبود" (4/ 168):
صَلاة فِي إِثْر صَلاة»: أَيْ صَلاة تَتْبَع صَلاةً وَتَتَّصِل بِهَا، فَرْضًا أَوْ سُنَّة أَوْ نَفْلاً" اﻫ.
وفيه أيضًا (2/ 264):
لا لَغْو بَيْنهمَا»: أَيْ بِكَلامِ الدُّنْيَا" اﻫ.




وقال العلامة عبد المحسن العبّاد -حَفِظَهُ اللهُ تَعالىٰ- في معنى الحديث:

"يعني: أنه يُرفَع شأنُه عند الله عَزَّ وَجَلَّ، وتُرفَع درجتُه عند الله عَزَّ وَجَلَّ، ما دام أنه صلاة علىٰ إثرِ صلاةٍ، والذي بينهما خالٍ مِنَ اللَّغو، ليس فيه إلا ذكر الله عَزَّ وَجَلَّ، وما يعود على الإنسان بالخير، ولا يأتي بسيئاتٍ وبكلامٍ سيِّئ ولغوٍ بين تلك الصلاتين، فإنّ هٰذا في أعلى الدرجات، وفي أعلى المنازل، ويَكتُب الله ذٰلك له، ويُثْبته عنده، ويحصِّل بذلك الدرجاتِ العالية والمنازلَ الرفيعة عند الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ........ ومِن المعلوم أنّ الإنسان إذا أدَّى الصلواتِ الخمس وحفظ لسانَه فيما بين كلِّ صلاةٍ وصلاة؛ فلا شكَّ أنه علىٰ خير، ولا شك أنّ ذٰلك يَرفع شأنَه ودرجته عند الله عَزَّ وَجَلَّ" اﻫ.
الرابط الصوتيّ


وسئل -حفظه الله- في شرح الرواية الأخرى عن مناسَبةِ الحديث لباب (صَلاةِ الضُّحَى)؛ فقال:
"بالنسبة لصلاة الضحىٰ؛ لا تَظهر مناسبتُه تمامًا، إلا أنَّ كونه صلاةً بَعْدَ صلاةٍ وأنه لا يَحصُل بينهما لغوٌ؛ أنّ ذٰلك مكتوب، يعني أيّ صلاة، ومِن ذٰلك: صلاةُ الفجر وصلاةُ الضحى؛ فإنّ هٰذه صلاةٌ في إثر صلاةٍ ولا لغو بينهما، يعني أن هٰذا مِن جملة ما يَدخل تحت عموم الحديث؛ لأن الحديث ليس خاصًّا بصلاةٍ مُعيَّنة، وإنما هو صلاةٌ في إثر صلاة، يعني صلاةٌ عقِبَ صلاة، سواء كانت فريضةً بعد فريضة، أو نافلتين بينهما فراغ، كلُّ ذٰلك صلاةٌ في إثر صلاة، حيث لا لغو بينهما.
«كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ»: يعني: مكتوبٌ في عِلِّيين، تَكتبه الملائكةُ وتَرفعه إلى الله عَزَّ وَجَلَّ، وتَصعد به إلى الله عَزَّ وَجَلَّ؛ لأن الأعمالَ الصالحةَ تُرفَع إلى الله عَزَّ وَجَلَّ" اﻫ.
الرابط الصوتيّ

***

رمضان 1432

- سُكَينة بنت محمد ناصر الدين الألبانية في 8/27/2011
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن
أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان
سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان
سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-09-2011, 02:52 PM
الصورة الرمزية سارة عبدالرحمن
سارة عبدالرحمن غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
العمر: 33
المشاركات: 1,485
افتراضي

جزاك الله خيرا
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-28-2011, 01:58 AM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بسم الله والصلام والسلام على رسول الله
بارك الله فيك
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لَغْوَ, بَيْنَهُمَا, صَلاةٍ،, عِلِّيِّينَ», فِي, إِثْرِ, «صَلاةٌ, كِتَابٌ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 204,030,347
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 204,030,346

الساعة الآن 01:27 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009