|
#4
|
|||
|
|||
![]() بابُ الرَّاءِ (169) ورقِّقِ الرَّا حالَ الاِنكسارِ ===== وحالَ إِسكانٍ عنِ انكِسارِ (170) إِنْ كانَ أَصليًّا وموصولاً بِها ===== وليسَ عُلْوٌ بَعْدُ في كِلْمتِها (171) وفِرْقٍ الخِلافُ فيهِ مشُتَهَرْ ===== لأنَّ الاِسْتعلاءَ بَعدَها انكَسَرْ (172) ورَقِّقنْ وقفًا بُعيْدَ الكَسْرِ ===== أو يا سَكَنْ أو ساكنٍ عن كَسْرِ (173) والخُلْفُ في القِطْرِ وفي مِصْرَ أَتَى ===== واخْتِيرَ ما في وَصْلِ كُلٍّ ثَبتَا (174) وَبعدَ فَتحٍ وانضِمامٍ فَخِّما ===== أوْ بعدَ ساكنٍ أَتَى بَعدَهُما (175) ورَجَّحوا التفخيمَ في وَقْفٍ كُسِرْ ===== عنْ غَيْرِ كَسْرٍ عَكْسَ يَسْرِ ونُذُرْ (176) وإِنْ تَقِفْ بالرَّوْمِ راعِ الوَصْلا ===== ولا تُنوِّنْ مَعَ رَوْمٍ أَصْلا (177) وأَخْفِ تَكْريرًا بِراءٍ شُدِّدَتْ ===== وَصْلاً وَوَقْفًا وكَذا إِنْ سَكَنَتْ ![]() اعلم أخي العزيز أن للراء حالتين : حالة وصل وحالة وقف والراء في كل من الحالتين إما أن تفخم وإما أن ترقق وذلك على تفصيل بيانه كالآتي : في حالة الوصل : ترقق في ثلاثة أحوال وتفخم في ثمانية فترقق في الحالات الآتية : - إن كسرت نحو ( ريح - والفجر ) - أو سكنت بعد كسر أصلي موصول بها وليس بعدها حرف استعلاء في كلمتها ( أي الراء وحرف الاستعلاء بعدها في كلمة واحدة ) وتحت هذا صورتان : الأولى : أن لا يكون بعدها حرف استعلاء أصلا نحو ( فرعون - اغفر لنا ) والثانية : أن يكون بعدها حرف استعلاء في كلمة أخرى نحو ( ولا تصعر خدك - فاصبر صبرا - أنذر قومك ) وتفخم في الحالات الآتية : - إن كانت مفتوحة نحو ( رب ) - أو كانت مضمومة نحو ( الرعب ) - أو سكنت بعد فتح نحو ( مرضى ) - أو سكنت بعد ضم نحو ( قرءان ) - أو سكنت بعد كسر عارض موصول أي كان سكون الحرف قبلها عارضا بسبب الوصل بما قبله نحو ( ارجع ) - أو سكنت بعد كسر عارض مفصول نحو ( إن ارتبتم ) - أو سكنت بعد كسر أصلي مفصول نحو ( رب ارحمهما ) - أو سكنت بعد كسر أصلي موصول بها وبعدها حرف استعلاء في كلمتها والوارد من ذلك ست كلمات ( قرطاس : الأنعام 7 ) - ( مرصادا : النبأ 21 ) - ( فرقة : التوبة 122 ) - ( وإرصادا : التوبة 107 ) - ( لبالمرصاد : الفجر 14 ) - ( كل فرق : الشعراء 63 ) لكن يجوز في ( فرق ) الترقيق أيضا لأن حرف الاستعلاء مكسور أما في حالة الوقف : فترقق الراء في ثلاثة أحوال وتفخم في أربعة كالآتي : ترقق في الحالات الآتية : - إن كان قبلها كسر نحو ( المحتظر - قد قدر - المقابر ) - أو كان قبلها ياء ساكنة نحو ( قدير - لا ضير ) - أو كان قبلها ساكن بعد كسر وليس الساكن حرف استعلاء نحو ( الذكر - السحر - حجر ) بكسر ما قبل الراء وهذا سواء كانت الراء مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة في أي من الحالات الثلاث وذلك لأن الترقيق بسبب الوقف عليها أما إذا كان الساكن حرف استعلاء وذلك في لفظين هما ( عين القطر : سبأ 12) - ( مصر : يوسف 21,99 ، الزخرف 51 ) ففيها الوجهان ( التفخيم والترقيق ) لكن الرأي المختار في ( القطر ) الترقيق وفي ( مصر ) التفخيم لتكون حالة الوصول كحالة الوقف أما حالات التفخيم للراء حال الوصل كالآتي : - إن كان قبلها فتح والراء إما مفتوحة أو مضمومة نحو ( أن يعمر - خسف القمر ) - إن كان قبلها ضم والراء إما مفتوحة أو مضمومة نحو ( أن نكفر - عليهم العمر ) - إن كان قبلها ساكن بعد فتح والراء إما مفتوحة أو مضمومة نحو ( وقضينا إليه ذلك الأمر - قضي الأمر ) - إن كان قبلها ساكن بعد ضم والراء إما مفتوحة أو مضمومة نحو ( ولا يريد بكم العسر - جمالت صفر ) - أما إذا كانت الراء مكسورة في أي من الحالات الأربعة السابقة ففيها الوجهان مع ترجيح التفخيم على الترقيق نحو ( نذيرا للبشر - بالنذر - وليال عشر - بالكفر ) لكن الراجح في قوله ( إذا يسر - ونذر ) الترقيق للدلالة على الحرف المحذوف منها ولمراعاة الفواصل على عكس غيرهما وإذا أردنا الوقوف بالروم على الراء فيكون ذلك بالوجه الذي توصل به تفخيما وترقيقا كذلك يجب إخفاء التكرير منها سواء كانت مشددة أو ساكنة وصلا ووقفا نحو ( المقربون - وقري عينا - والمعتر - مستمر - يرفع - فرعون - وانشق القمر - بماء منهمر ) 178) إيَّاكَ أَنْ تُفَخِّمَ المُسَتفِلا ===== إنْ كانَ الاِستعلا بهِ متَّصِلا (179) كالحقِّ واهْدنا الصِّراطَ واتَّقَى ===== والمُدْحَضِينَ وعَظيمًا رَهَقا (180) والهمْزَ رقِّقْ مِنْ أَعُوذُ إهدِنا ===== اللهُ الطلاقُ والحمدُ أَنا (181) وراءهُ أَقولُ إِنْ أرادنِيْ أَغْنى ===== أَضاءتْ أَصْطَفَى وإِنَّنيْ (182) ولاَمَ للهِ ولا الضَّا ولَكُمْ ===== وَلْيَتَلطَّفْ وعَلَى اللهِ ظَلَم (183) والميمَ مِنْ مَخْمَصَةٍ وما أَمَرْ ===== ما اللهُ مَوْطِئاً ومَرْضَى والقَمَرْ (184) وباءَ بَرْقٍ باطِلٍ بِهِمْ صَبَرْ ===== وبَعْضُهمَ بَعْضاً بَعُوضَةً بَطَرْ (185) وهاءَ إنَّ اللهَ فَوْقَها ظَهَرْ ===== والواوَ في يُطوَّقُونَ وَوَطَرْ (186) وحاءَ حَصْحَصَ أحَطتُ الحَقُّ ===== وسينَ مُستقيمِ يَسْطوا يَسْقوا (187) والتاءَ مِنْ حَرَصْتُمُ أَفضْتُمُ ===== وخُضْتُمُ كَذا وما فَرَطتُمُ (188) وبيِّنِ المقَلْقَلَ المُسَكَّنا ===== وصْلاً وإِنْ وَقَفْتَ كانَ أبْينَا (189) وحاءَ فاصفحْ عنْ وها سَبِّحْهُ ===== ولا تُزِغْ قُلوبَنا وضِّحْهُ (190) وبيِّن الغَينَ التي في يَغْشَى ===== خوفَ اشتباهِها بِخاءِ يَخْشَى (191) واحْرِصِ علَى السُّكونِ في جَعَلْنا ===== أَنْعَمْتَ والمغْضوبِ مَعْ ضَللْنا (192) وخلِّصِ انفِتاحَ مَحذوراً عَسَى ===== خَوفَ اشتباهِهِ بمحظوراً عصى (193) وخلصًا فَتحًا وكَسْرًا وَرَدا ===== مِنْ قَبلِ ضَمٍّ خَوْفَ أَن يتَّحِدا (194) واحرصْ علَى الشدَّةِ والجهرِ بِبا ===== والجيمِ نحوَ حَبَّةٍ وحَبَّبَا (195) وربِّ صَبْرًا وابتَغى وَربْوةِ ===== والفَجْرِ واجتُثَّتْ وحِجُّ فَجْوةِ (196) وبيِّنِ الضَّادَ بنحوِ اضْطُرَّا ===== والظَّاءَ فِي وَعَظْتَ حَيْثُ مرَّا (197) وشِدَّةَ الكافِ وَتَا كشِركِكُمْ ===== وتَتَوفَّاهمْ وفِتْنةً لَهُمْ (198) وبيِّنِ الإِطباقَ إِنْ أَدغَمْتَا ===== أحَطتُ فرَّطتُمْ لَئِن بسطتَا (199) وفي ألَمْ نخلُقكُّمُ الوجهانِ ===== الاِدغامُ ذو التَّمامِ والنُّقْصانِ وهنا أخي القارئ العزيز احرص على الالتزام بالتنبيهات الآتية مع تنفيذ الأحكام وهي مما يقع فيه كثير من القراء : - فاحرص على ترقيق حروف الاستفال خصوصا إذا اتصل بها أو جاورها حرف من حروف الاستعلاء حتى لا يجذبه ويؤثر فيه حرف الاستعلاء مثل : حاء ( الحق ) - نون ( اهدنا الصراط ) - تاء ( اتقى ) - حاء ( المدحضين ) - عين ( عظيما ) - هاء ( رهقا ) (178) إيَّاكَ أَنْ تُفَخِّمَ المُسَتفِلا ===== إنْ كانَ الاِستعلا بهِ متَّصِلا (179) كالحقِّ واهْدنا الصِّراطَ واتَّقَى ===== والمُدْحَضِينَ وعَظيمًا رَهَقا - واحرص على ترقيق الهمزة خصوصا إن وقعت في أول الكلمة مثل : أعوذ - اهدنا - الله - الطلاق - الحمد - أنا - وراءه - أقول - إن - أرادني - أغنى - أضاءت - أصطفى - إنني ) (180) والهمْزَ رقِّقْ مِنْ أَعُوذُ إهدِنا ===== اللهُ الطلاقُ والحمدُ أَنا (181) وراءهُ أَقولُ إِنْ أرادنِيْ أَغْنى ===== أَضاءتْ أَصْطَفَى وإِنَّنيْ - واحرص على ترقيق حرف اللام مثل : ( لله - ولا الضالين - ولكم - وليتلطف - وعلى الله - ظلم ) (182) ولاَمَ للهِ ولا الضَّا ولَكُمْ ===== وَلْيَتَلطَّفْ وعَلَى اللهِ ظَلَم - واحرص على ترقيق الميم مثل : ( مخمصة - وما أمروا - وما الله - موطئا - مرضى - القمر ) (183) والميمَ مِنْ مَخْمَصَةٍ وما أَمَرْ ===== ما اللهُ مَوْطِئاً ومَرْضَى والقَمَرْ - واحرص على ترقيق الباء مثل : ( وبرق - وباطل - بهم - صبرا - بعضهم - بعض - بعوضة - بطرا ) (184) وباءَ بَرْقٍ باطِلٍ بِهِمْ صَبَرْ ===== وبَعْضُهمَ بَعْضاً بَعُوضَةً بَطَرْ - كذلك احرص على ترقيق الهاء في : ( إن الله - فوقها - ظهر ) ، والواو في ( سيطوقون - وطرا ) (185) وهاءَ إنَّ اللهَ فَوْقَها ظَهَرْ ===== والواوَ في يُطوَّقُونَ وَوَطَرْ - واحرص على ترقيق الحاء في ( حصحص - أحطت - الحق ) ، والسين في ( مستقيم - يسطون - يسقون ) (186) وحاءَ حَصْحَصَ أحَطتُ الحَقُّ ===== وسينَ مُستقيمِ يَسْطوا يَسْقوا - واحرص على ترقيق التاء في ( حرصتم - أفضتم - وخضتم - فرطتم ) (187) والتاءَ مِنْ حَرَصْتُمُ أَفضْتُمُ ===== وخُضْتُمُ كَذا وما فَرَطتُمُ - ولابد من إظهار القلقلة عند إسكان حروفها الخمسة نحو : ( يقطعون - يطمعون - يبتغون - يجعلون - يدخلون ) وهذا حال الوصل أما حال الوقف فيكون أشد بيانا من حال الوصل مثل ( شقاق - الصراط - العذاب - أجاج - الميعاد ) وتسمى الأولى ( قلقلة صغرى ) وتسمى الثانية ( قلقلة كبرى ) واختلف القراء في كيفية النطق بالقلقلة وهل هي أقرب ( أي تميل ) إلى الفتح مطلقا وهو القول المعتمد - أو تميل إلى الجهة التي تناسب حركة ما قبلها - والثالث أنها تميل إلى الفتح في القاف والطاء وتميل إلى الكسر في الباء والجيم والدال (188) وبيِّنِ المقَلْقَلَ المُسَكَّنا ===== وصْلاً وإِنْ وَقَفْتَ كانَ أبْينَا - ولابد من بيان الأحرف الساكنة الضعيفة حال الوصل مثل : حاء ( فاصفح عنهم ) - هاء ( سبحه ) - غين ( لا تزغ قلوبنا ) - وغين ( يغشى ) حتى لا تشتبه بخاء ( يخشى ) (189) وحاءَ فاصفحْ عنْ وها سَبِّحْهُ ===== ولا تُزِغْ قُلوبَنا وضِّحْهُ (190) وبيِّن الغَينَ التي في يَغْشَى ===== خوفَ اشتباهِها بِخاءِ يَخْشَى - كذلك احرص على إظهار السكون في : لام ( جعلنا ) - نون ( أنعمت ) - غين ( المغضوب ) - لام ( ضللنا ) (191) واحْرِصِ علَى السُّكونِ في جَعَلْنا ===== أَنْعَمْتَ والمغْضوبِ مَعْ ضَللْنا - واحرص على إظهار صفة الانفتاح في : ذال ( محذورا ) - سين ( عسى ) حتى لا تشتبه بصفة الإطباق في : ظاء ( محظورا ) - صاد ( عصى ) (192) وخلِّصِ انفِتاحَ مَحذوراً عَسَى ===== خَوفَ اشتباهِهِ بمحظوراً عصى - واحرص على إظهار ( الفتحة والكسرة ) قبل ( الضمة ) كي لا يتحدا معا نحو : ( لكم ) - ( ينبئكم ) (193) وخلصًا فَتحًا وكَسْرًا وَرَدا ===== مِنْ قَبلِ ضَمٍّ خَوْفَ أَن يتَّحِدا - واحرص على صفات الشدة والجهر في الباء والجيم مثل : ( حبة - حبب - رب - صبرا - ابتغى - ربوة - والفجر - اجتثت - حج - فجوة ) (194) واحرصْ علَى الشدَّةِ والجهرِ بِبا ===== والجيمِ نحوَ حَبَّةٍ وحَبَّبَا (195) وربِّ صَبْرًا وابتَغى وَربْوةِ ===== والفَجْرِ واجتُثَّتْ وحِجُّ فَجْوةِ - ولابد من بيان الضاد في ( اضطر ) والظاء في ( أوعظت ) وكذلك صفة الشدة في حرفي الكاف والتاء مثل : ( بشرككم - تتوفاهم - فتنة لهم ) (196) وبيِّنِ الضَّادَ بنحوِ اضْطُرَّا ===== والظَّاءَ فِي وَعَظْتَ حَيْثُ مرَّا (197) وشِدَّةَ الكافِ وَتَا كشِركِكُمْ ===== وتَتَوفَّاهمْ وفِتْنةً لَهُمْ - كذلك لابد من بيان صفة الإطباق التي في الطاء عند إدغامها في التاء نحو : ( أحطت - فرطتم - بسطت ) وهو يسمى ( إدغاما ناقصا ) (198) وبيِّنِ الإِطباقَ إِنْ أَدغَمْتَا ===== أحَطتُ فرَّطتُمْ لَئِن بسطتَا - وفي قوله تعالى ( ألم نخلقكم ) وجهان : الإدغام الناقص والإدغام التام والفرق بينهما أن الإدغام التام فيه إذهاب الحرف ذاتا وصفة أما الإدغام الناقص فتذهب ذات الحرف وتبقى صفته (199) وفي ألَمْ نخلُقكُّمُ الوجهانِ ===== الاِدغامُ ذو التَّمامِ والنُّقْصانِ ![]() تنبيهاتٌ ( لمن يقرأ بروايةِ حفصٍ من طريقِ الشَّاطِبية ) (200) وبَسْطَةَ الأعرافِ يَبْسُطٌ البَقَرْ ===== بالسينِ والمُصَيطِرونَ الخُلْفُ قَرْ (201) واقرأ بوجهِ الصَّادِ في مُصَيطِرِ ===== والنونَ في ياسينَ نونَ أَظْهِرِ (202) واسكُتْ علَى مَرْقَدِنا مَنْ رَاقِ ===== وعِوَجَا بَلْ رَانَ باتفاقِ (203) والخلفُ مَالِيَهْ وضُعفِ الرُّومِ ===== بفَتحِ ضَادِهِ وبالمَضمومِ (204) حَفصٌ بمَجْريها فَقَطْ يُمِيلُ ===== وفى ءأَعجَميْ لهُ التسهيلُ (205) وفِي فَمَا ءاتانِيَ اللهُ قِفا ===== لَهُ بياءٍ ساكنٍ أَوِ احذِفا الجملة ( لمن يقرأ برواية حفص من طريق الشاطبية ) هي من إضافة المحقق د/ حامد خيرالله سعيد وبعد فيجب على القارئ أن يراعي هذه الملاحظات عند قراءته كالآتي : فيقرأ بالسين في قوله تعالى " والله يقبض ويبسط " في سورة البقرة وليس صادا وكذلك قوله تعالى " وزادكم في الخلق بسطة " في سورة الأعراف أما قوله تعالى " أم هم المصيطرون " في سورة الطور فيجوز فيها القراءة بالسين أو الصاد (200) وبَسْطَةَ الأعرافِ يَبْسُطٌ البَقَرْ ===== بالسينِ والمُصَيطِرونَ الخُلْفُ قَرْ أما قوله تعالى " لست عليهم بمصيطر " في سورة الغاشية فتقرأ بالصاد فقط كذلك يجب إظهار حرف النون في " يس (1) والقرءان الحكيم (2) " نون حرف السين وعدم إدغامها حال الوصل مع الواو ويجب إظهار نون " ن والقلم " وعدم إدغامها مع الواو (201) واقرأ بوجهِ الصَّادِ في مُصَيطِرِ ===== والنونَ في ياسينَ نونَ أَظْهِرِ أما حكم السكتة اللطيفة ففي أربعة مواضع وهي : ألف التنوين في " عوجا " في سورة الكهف ( السكت هنا لعدم اشتباه المعنى ) وألف " مرقدنا " في سورة يس ( السكت هنا لعدم اشتباه المعنى ) ونون " من راق " في سورة القيامة ( السكت هنا لعدم الإدغام فتصير مراق ) ولام " بل ران " في سورة المطففين ( السكت هنا لعدم الإدغام فتصير بران ) (202) واسكُتْ علَى مَرْقَدِنا مَنْ رَاقِ ===== وعِوَجَا بَلْ رَانَ باتفاقِ وأما الخلاف ففي " ماليه (28) هلك عني " في سورة الحاقة ففيها السكت والإدغام وأما الآية 54 من سورة الروم ففيها كلمة " ضعف " ثلاث مرات " الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير " فكلمة " ضعف " هنا يجوز قراءتها بضم الضاد أو فتحها في المواضع الثلاثة (203) والخلفُ مَالِيَهْ وضُعفِ الرُّومِ ===== بفَتحِ ضَادِهِ وبالمَضمومِ وأما قوله " بسم الله مجراها " فيقرأ بإمالة الألف بين الألف والياء وفي قوله " ءأعجمي " فتقرأ بتسهيل الهمزة أي عدم نطقها مثل همزة القطع وإنما تسهيلها (204) حَفصٌ بمَجْريها فَقَطْ يُمِيلُ ===== وفى ءأَعجَميْ لهُ التسهيلُ وأما قوله " فما ءاتان الله خير " في سورة النمل فيجوز عند الوقف على أتاني إثبات الياء أو حذفها أي يجوز قراءتها " ءاتاني " أو " ءاتان " بابُ الوقوفِ (206) وبعَدَ أَنْ تَعْرِفَ أنْ تُجَوِّدا ===== لابُدَّ أَنْ تَعْرِفَ وَقْفًا وابتِدا (207) إِنَّ الوُقُــوفَ أربـعٌ تُرِيـحُ ===== تــامٌ وكــافٍ حَسَـنٌ قبيـحُ (208) تـامٌ إذا لَـمْ يتـعلَّقْ مـُطـلَقا ===== كـافٍ إذا مَعنًى فَقَطْ تعلَّقا (209) وحَسَنٌ إذا تعلُّقٌ حَصَـــلْ ===== في اللفظِ والمَعْنَى وتمَّتِ الجُمَلْ (210) قِفْ وابتدِئْ إلا إذا كانَ الحَسَنْ ===== في غَيْرِ رأسٍ قِفْ عَلَيهِ وصِلَنْ (211) أمَّا القَبيحُ فتعلُّقٌ وُجِدْ ===== في اللفظِ والمَعْنَى ولَكِنْ لمْ يُفِدْ (212) ولا يجُوزُ الوقفُ فيه إلاَّ ===== إِن كُنْتَ مُضْطَرًّا وصِلْهُ وَصْلاَ (213) ولمْ يَجِبْ وقفٌ ولَمْ يحرُمْ سِوى ===== ما أوهَمَ المَعْنَى وقاريهِ نَوَى الوقف : معناه في اللغة الكف وأما معناه في الاصطلاح فهو قطع الكلمة عن ما بعدها بسكتة طويلة مع النفس ( أي الوقوف بين الكلمات مع أخذ النفس ) وللوقف أربعة أنواع وقف اختباري - وهو ما كان لبيان الرسم ( أي للتعليم ) وقف اضطراري - وهو ما كان لضيق النفس أو النسيان كأن ينسى ما يلي فيقف على ذلك وقف انتظاري - وهو ما كان لاستيفاء وجوه القرءان وقف اختياري - وهو ما قصد لحسن البدء والاختياري له أربعة أقسام وقف اختياري تــام : أي لا يتعلق ما بعده بما قبله لا لفظا ولا معنى كالوقف على نهاية السور والقصص والاستثناء والقول والوقف على ما قبل الاستفهام والنداء وفعل الأمر ولام القسم والشرط والنفي والنهي وبين العذاب والرحمة وبين الأخبار والحكاية وبين الصفة وضدها وقف اختياري كافي : أي يتعلق ما بعده بما قبله معنى لا لفظا كأن يكون مبتدأ أو فعلا مستأنفا أو مفعولا لفعل محذوف أو إن المكسورة أو استفهاما أونفيا أو ( بل ) أو ( إلا ) الخفية أو السين أو سوف وقف اختياري حسن : وهو أن يتعلق ما بعده بما قبله لفظا ومعنى ( ولكنه يفيد معنى يحسن السكوت عليه ) كأن يكون ما بعده استثناء أو نعتا أو بدلا أو حالا أو توكيدا وقف اختياري قبيح : وهو أن يتعلق ما بعده بما قبله لفظا ومعنى ولم يفد كاوقف على الموصول دون صلته والشرط دون جوابه والفعل دون فاعله والقول دون مقوله والمتعلق دون متعلقه والمضاف دون المضاف إليه والعامل دون معموله والمراد بالتعلق اللفظي : التعلق من جهة الإعراب والمراد بالتعلق المعنوي : التعلق من جهة المعنى دون الإعراب وعود الضمير على ما قبل الوقف لا يمنع الوقف وعلى هذا فالتام والكافي يحسنان وقفا وابتداء كيفما وقعا والحسن مثلهما إن كان في رأس آية وإلا حسن فقط وقفا لا ابتداء وقد اختلف العلماء في الحسن على ثلاثة أقوال : الأول ( وهو قول البيهقي وأبي عمرو الداني ) وهو الذي مشى عليه المصنف لأن الوقف على رءوس الآيات مستحب شرعا كيفما كان الثاني ( وهو قول السجاوندي وغيره ) وهو أنه يحسن وقفا لا ( ابتداء مطلقا ) الثالث ( وهو قول ابن القاسم البقري ) وهو أنه يحسن وقفا وابتداء مطلقا ويرى المصنف أن القول الأول هو الحق أما القبيح فلا يحسن وقفا ولا ابتداء ولا يقف عليه القارئ إلا مضطرا لضيق النفس مثلا ولابد من وصله بما يحسن البدء به واعلم أخي القارئ أن الوقوف المذكورة ليست واجبة وجوبا شرعيا يأثم القارئ بمخالفتها وأنه لا يحرم على القارئ أن يقف على ما ليس بوقف إلا إذا أوهم الوقف معنى فاسدا وقصده فإن وقف سهوا أو لطارئ ما فلا شئ عليه أمثلة على ذلك : الآية 22 من سورة إبراهيم : كأن يقف على ( إني كفرت ) الآية 191 من سورة ءال عمران : كأن يقف على ( وما من إله ) أو يقف على ( ربنا ما خلقت هذا ) وما شابه هذا واعلم أخي القارئ أنه كما ينبغي على القارئ أن يقف اختيارا على ما يحسن البدء به كذلك ينبغي عليه أن يبتدئ بما يحسن البدء به فلا يبتدي بنحو : في سورة المائدة الآية 31 : لا يبتدئ بنحو ( الله غرابا ) ولكن يبتدئ بنحو ( فبعث الله غرابا ) في سورة المائدة الآية 51 : لا يبتدئ بنحو ( والنصارى أولياء ) ولكن يبتدئ بنحو ( لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ) في سورة البقرة الآية 231 : لا يبتدئ بنحو ( ءايات الله هزوا ) ولكن يبتدئ بنحو ( ولا تتخذوا ءايات الله هزوا ) في سورة ءال عمران الآية 181 : لا يبتدئ بنحو ( إن الله فقير ) ولكن يبتدئ بنحو ( قالوا إن الله فقير ) ونصيحة كما يقول المصنف رحمه الله " وبالجملة فالوقوف دقيقة لمن يعلم الحقيقة ، ومن لم يعرف فعليه بالمرشد أو المصحف " ابُ معرفةِ المقطوعِ والموصولِ (214) وواجِبٌ على ذَوي العُقولِ ===== معرفةُ المَقطوعِ والموصولِ (215) أن لَّا بعشرِ كَلِمَاتٍ قُطِعَتْ ===== أن لَّا أقولَ لا يقولُوا ثَبتَتْ (216) وتعبدوا ياسينَ ثاني هوَدَ لا ===== يُشرِكْنَ تُشرِكْ يَدْخُلَنْ تَعلوا علَى (217) ومَلجأٍ ولا إلَهَ إِلَّا ===== هُودَ وخُلْفُ الاَنبياءِ حَلَّا (218) أَم مَّنْ خَلَقْنا مَن يَكونُ أسَّسا ===== يأتي ومِن مَّا مَلكَتْ رُومِ النسا (219) ومَوضِعُ المُنافِقون خُلْـفُهُ ===== عن مَّنْ تولَّى مَن يَشا عَن مَّا نُهوا (220) ويومَ هُمْ علَى وبارِزونا ===== وحَيْثُ ما وأَنَّ ما يَدْعُونا (221) معًا وفي الأَنفالِ خُلْفٌ إنَّما ===== الاَنعامِ والخُلْفُ بِنَحْلٍ عُلِما (222) وَأَن لَّمِ المَفْتوحَ والمَكْسورا ===== إِلَّا الذي في هُودِها مذكُورا (223) وكُلُ أَن لَّوْ فيهِ الاِنفِصامُ ===== والخُلْفُ في وَأَن لَّوِ استقاموا (224) وكُلِّ ما سألتموهُ قُطِعَتْ ===== والخُلفُ رُدُّوا جاءَ أُلقِيْ دَخَلَتْ (225) وبِئْسَ ما اقطَعْ إنْ بحَرْفٍ وصِلَتْ ===== والخُلفُ في قُلْ بِئسما يَأمُر ثَبَتْ (226) إِن مَّا لَدَى رَعْدٍ وفي ما قُطِعا ===== في الشُّعَرا وخُلْفُ تَنْزيلُ مَعا (227) يَبلو معًا أُوحِيْ أَفضتُمُ اشتَهَتْ ===== رُومٍ فَعَلْنَ ثانيًا ووَقَعَتْ (228) ومالِ هذا والذينَ هَؤلا ===== وَلاتَ حينَ قَطْعُهنَّ عُوِّلا (229) وَصِلْ فأينما كنحلٍ واختُلِفْ ===== في الشُّعَرا الأَحزابِ والنَّسا عُرِفْ (230) كَيْلا بِحجٍّ تحزنوا تأسَوْا علَى ===== وثانِ أحزابٍ وأَلَّن نَّجْعَلا (231) نَجْمَعَ واعلمْ أَنَّ ها ويا وأَلْ ===== كَالوهُمُ وما يَلي لاتنفَصِلْ (232) وصِلْ نِعِمَّا مِمَّ عمَّ أمَّا ===== ذا يُشرِكُونَ اشتَمَلتْ ومَهْما (233) ويَبنَؤُمَّ رُبَمَا يَومَئِذٍ ===== مِمَّن وإلَّا ويْكَأَنْ حينئِذٍ وهذا العلم من أصول علوم التجويد وهو معرفة المقطوع والموصول من القرءان كما يقول المصنف رحمه الله وواجب على ذوي العقول ===== معرفة المقطوع والموصول ففي القرءان كلمات وردت في بعض المواضع مقطوعة فتكون كلمتين يجوز الوقف على كل منهما وفي بعض الأحيان تكون موصولة فتكون كلمة واحدة ولا يجوز الوقف إلا على الثانية فقط أولا : أن لا فقد قطعت في عشر مواضع في القرءان بيانها كالتالي : 1- في الآية 105 من سورة الأعراف ( حقيق على أن لا أقول ... ) 2- في الآية 169 من سورة الأعراف ( ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا ... ) 3- الآية 60 من سورة يس ( أن لا تعبدوا الشيطان ) 4- الآية 26 من سورة هود ( أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم ) وكما يقول المصنف فهذا هو الموضع الثاني في سورة هود 5- الآية 12 من سورة الممتحنة ( أن لا يشركن بالله شيئا ) 6- الآية 26 من سورة الحج ( أن لا تشرك بي شيئا ) 7- الآية 24 من سورة القلم ( أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين ) 8- الآية 19 من سورة الدخان ( وأن لا تعلوا على الله ) 9- الآية 118 من سورة التوبة ( وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ) 10- الآية 14 من سورة هود ( وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون ) وهو الموضع الثاني من سورة هود وأما الخلاف بين القطع والوصل فهو في موضع واحد وهو : الآية 87 من سورة الأنبياء ( فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك ) ففيها يجوز الوصل والقطع وأما غير هذه المواضع الإحدى عشر ففيها الوصل جميعا ومثال على ذلك مايلي : - الآية 71 من سورة المائدة ( وحسبوا ألا تكون فتنة ) - الآية 8 من سورة الرحمن ( ألا تطغوا في الميزان ) - الآية 31 من سورة النمل ( ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين ) وسوف نستكمل معا الباقي إن شاء الله في مرات قادمة ثانيا : أم من وقد قطعت في أربعة مواضع وهي : - الآية 11 من سورة الصافات (( أم من خلقنا )) - الآية 109 من سورة النساء (( أم من يكون عليهم وكيلا )) - الآية 109 من سورة التوبة (( أم من أسس بنيانه )) - الآية 40 من سورة فصلت (( أم من يأتي ءامنا يوم القيامة )) وقد وصلت في غير ذلك مثل : - الآية 22 من سورة الملك (( أمن يمشي سويا )) - الآية 61 من سورة النمل (( أمن جعل الأرض قرارا )) - الآية 35 من سورة يونس (( أمن لا يهدي )) ثالثا : من ما وقد قطعت في موضعين هما : - الأية 28 من سورة الروم (( هل لكم من ما ملكت أيمانكم )) - الآية 25 من سورة النساء (( فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم )) والخلاف في موضع واحد فقط هو : - الآية 10 من سورة المنافقون (( وأنفقوا من ما رزقناكم )) وقد وصلت في غير ذلك مثل : - الآية 36 من سورة يس (( ومما لا يعلمون )) - الآية 7 من سورة الطلاق (( مما ءاتاه الله )) - الآية 7 من سورة الحديد (( مما جعلكم )) رابعا : عن من وقد قطعت في موضعين فقط لا ثالث لهما ووصلت فيما سواهما وهذين الموضعين هما : - الآية 29 من سورة النجم (( فأعرض عن من تولى )) - الآية 43 من سورة النور (( ويصرفه عن من يشاء )) خامسا : عن ما وقد قطعت في موضع واحد فقط وهو : - الآية 166 من سورة الأعراف (( فلما عتوا عن ما نهوا )) ووصلت في غير ذلك مثل : - الآية 42 من سورة إبراهيم (( عما يعمل الظالمون )) - الآية 25 من سورة سبأ (( عما أجرمنا )) سادسا : يوم هم وقد قطعت في موضعين وهما : - الآية 13 من سورة الذاريات (( يوم هم على النار يفتنون )) - الآية 16 من سورة غافر (( يوم هم بارزون )) ووصلت في غير ذلك مثل : - الآية 45 من سورة الطور ((يومهم الذي فيه يصعقون )) - الآية 83 من سورة الزخرف (( يومهم الذي يوعدون )) سابعا : حيث ما وقد قطعت في موضعين لا ثالث لهما هما : - الآية 144 من سورة البقرة (( وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن )) - الآية 150 من سورة البقرة (( وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا )) ثامنا : أن ما وقد قطعت في موضعين هما : - الآية 62 من سورة الحج (( وأن ما يدعون من دونه هو الباطل )) - الآية 30 من سورة لقمان (( وأن ما يدعون من دونه الباطل )) والخلاف في موضع واحد هو : - الآية 41 من سورة الأنفال (( واعلموا أنما غنمتم من شئ )) ووصلت في غير ذلك مثل : - الآية 28 من سورة الأنفال (( واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة )) - الآية 20 من سورة الحديد (( اعلموا أنما الحياة الدنيا )) - الآية 92 من سورة المائدة (( فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين )) تاسعا : إن ما وقد قطعت في موضع واحد فقط هو : - الآية 134 من سورة الأنعام (( إن ما توعدون لآت )) والخلاف في موضع واحد هو : - الآية 95 من سورة النحل (( إنما عند الله هو خير لكم )) ووصلت في غير ذلك مثل : - الآية 5 من سورة الذاريات (( إنما توعدون لصادق )) - الآية 12 من سورة هود (( إنما أنت نذير )) - الآية 42 من سورة الشورى (( إنما السبيل )) - الآية 93 من سورة التوبة (( إنما السبيل )) عاشرا : أن لم ( المفتوحة ) وقد جاءت كلها مقطوعة نحو : - الآية 131 من سورة الأنعام (( ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم )) - الآية 8 من سورة البلد (( أيحسب أن لم يره أحد )) - الآية 24 من سورة يونس (( كأن لم تغن بالأمس )) - الآية 45 من سورة يونس (( كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار )) حادي عشر : إن لم ( المكسورة ) وقد وصلت في موضع واحد هو : - الآية 14 من سورة هود (( فإلم يستجيبوا لكم )) وقطعت في غير ذلك نحو : - الآية 24 من سورة البقرة (( فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا )) - الآية 279 من سورة البقرة (( فإن لم تفعلوا فأذنوا )) - الآية 50 من سورة القصص (( فإن لم يستجيبوا لك )) - الآية 58 من سورة التوبة (( وإن لم يعطوا منها )) ثاني عشر : أن لو وقد قطعت في ثلاثة مواضع هي : - الآية 100 من سورة الأعراف (( أن لو نشاء أصبناهم )) - الآية 31 من سورة الرعد (( أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا )) - الآية 14 من سورة سبأ (( أن لو كانوا يعلمون الغيب )) والخلاف في موضع واحد وهو : - الآية 16 من سورة الجن (( وألو استقاموا )) ولا يوجد غير هذه المواضع الأربعة ![]() ثالث عشر : كل ما قطعت في موضع واحد هو : الآية 34 من سورة إبراهيم (( وءاتاكم من كل ما سألتموه )) والخلاف في أربعة مواضع هي : الآية 91 من سورة النساء (( كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها )) الآية 8 من سورة الملك (( كلما ألقي فيها فوج )) الآية 44 من سورة المؤمنون (( كل ما جاء أمة )) الآية 38 من سورة الأعراف (( كلما دخلت أمة )) ووصلت في غير ذلك نحو : الآية 25 من سورة البقرة (( كلما رزقوا )) الآية 64 من سورة المائدة (( كلما أوقدوا )) الآية 87 من سورة البقرة (( أفكلما جاءكم )) الآية 56 من سورة النساء (( كلما نضجت )) رابع عشر : بئس ما قطعت في ستة مواضع هي : الآية 102 من سورة البقرة (( ولبئس ما شروا به أنفسهم )) الآية 187 من سورة ءال عمران (( فبئس ما يشترون )) الآية 62 من سورة المائدة (( لبئس ما كانوا يعملون )) الآية 63 من سورة المائدة (( لبئس ما كانوا يصنعون )) الآية 79 من سورة المائدة (( لبئس ما كانوا يفعلون )) الآية 80 من سورة المائدة (( لبئس ما قدمت لهم أنفسهم )) ووصلت في موضعين هما: الآية 90 من سورة البقرة (( بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا )) الآية 150 من سورة الأعراف (( بئسما خلفتموني )) والخلاف في موضع واحد هو : الآية 93 من سورة البقرة (( قل بئسما يأمركم )) فجميعها تسعة مواضع فكل ما اتصل منها بلام أو فاء فهو مقطوع وما لم يتصل فهو موصول خامس عشر : إنْ ما وقد قطعت في موضع واحد هو : الآية 40 من سورة الرعد (( وإن ما نرينك )) ووصلت في غيرها نحو : الآية 57 من سورة الأنفال (( فإما تثقفنهم )) الآية 93 من سورة المؤمنون (( إما تريني )) الآية 200 من سورة الأعراف (( وإما ينزغنك )) سادس عشر : في ما وقد قطعت في موضع واحد هو : الآية 146 من سورة الشعراء (( أتتركون في ما هاهنا ءأمنين )) والخلاف في عشرة مواضع هي : 1- الآية 3 من سورة الزمر (( في ما هم فيه يختلفون )) 2- الآية 46 من سورة الزمر (( في ما كانوا فيه يختلفون )) 3- الآية 48 من سورة المائدة (( ليبلوكم في ما ءاتاكم فاستبقوا الخيرات )) 4- الآية 165 من سورة الأنعام (( ليبلوكم في ما ءاتاكم )) 5- الآية 145 من سورة الأنعام (( في ما أوحي إلي )) 6- الآية 14 من سورة النور (( لمسكم في ما أفضتم )) 7- الآية 102 من سورة الأنبياء (( وهم في ما اشتهت )) 8- الآية 28 من سورة الروم (( في ما رزقناكم )) 9- الآية 240 من سورة البقرة (( في ما فعلن في أنفسهن )) وهو الموضع الثاني في سورة البقرة 10- الآية 61 من سورة الواقعة (( وننشئكم في ما لا تعلمون )) ووصلت في غير ذلك نحو : - الآية 26 من سورة الأحقاف (( فيما إن مكناكم )) - الآية 213 من سورة البقرة (( فيما اختلفوا فيه )) سابع عشر : ما ل وقد قطعت في أربعة مواضع هي : - الآية 49 من سورة الكهف (( مال هذا الكتاب )) -الآية 7 من سورة الفرقان (( مال هذا الرسول )) - الآية 36 من سورة المعارج (( فمال الذين كفروا قبلك )) - الآية 78 من سورة النساء (( فمال هؤلاء القوم )) ووصلت في غير ذلك نحو : - الآية 18 من سورة غافر (( ما للظالمين من حميم )) الآية 270 من سورة البقرة (( وما للظالمين من أنصار )) ثامن عشر : ولات وقد قطعت في موضع واحد لا ثاني له هو : - الآية 3 من سورة ص (( ولات حين مناص )) وقد علق د/ حامد خير الله على كلمة (( ولات )) بأن كلمة (( لات )) هي (( لا )) دخلت عليها التاء علامة لتأنيث الكلمة كما دخلت على رُب وثُم فهي زائدة متعلقة بما قبلها وليس ما بعدها فيكون معنى (( ولات حين مناص )) أي ليست تلك المدة حين الفرار واختلف القراء في الوقف على (( ولات )) فالكسائي يقف بالهاء لأصالتها فيقول (( ولاه )) والباقون يقفون بالتاء تبعا للرسم فيقولون (( ولات )) وأجمعوا أنه لا يجوز الوقف على (( لا )) والابتداء ب (( ت حين )) وهو الراجح وقد خالفهم في الوقف أبوعبيد مخالفا لقواعد اللغة العربية ![]() تاسع عشر : أين ما وقد وصلت في موضعين فقط هما : - الآية 115 من سورة البقرة (( فأينما تولوا )) - الآية 76 من سورة النحل (( أينما يوجهه )) والخلاف في ثلاثة مواضع ( بين الوصل والقطع ) هي : - الآية 92 من سورة الشعراء (( وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون )) - الآية 61 من سورة الأحزاب (( ملعونين أينما ثقفوا )) - الآية 78 من سورة النساء (( أينما تكونوا يدرككم الموت )) وقطعت في غير ذلك نحو : - الآية 148 من سورة البقرة (( أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا )) - الآية 4 من سورة الحديد (( وهو معكم أين ما كنتم )) - الآية 7 من سورة المجادلة (( إلا هو معهم أين ما كانوا )) عشرون : كي لا وقد وصلت في أربعة مواضع هي : - الآية 5 من سورة الحج (( لكيلا يعلم من بعد علم شيئا )) - الآية 153 من سورة ءال عمران (( لكيلا تحزنوا على ما فاتكم )) - الآية 23 من سورة الحديد (( لكيلا تأسوا على ما فاتكم )) - الآية 50 من سورة الأحزاب (( لكيلا يكون عليك حرج )) وهو الموضع الثاني بسورة الأحزاب وقطعت في غير ذلك نحو : - الآية 70 من سورة النحل (( لكي لا يعلم بعد علم شيئا )) - الآية 37 من سورة الأحزاب (( لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم )) - الآية 7 من سورة الحشر (( كي لا يكون دولة )) حادي وعشرون : أن لن وقد وصلت في موضعين هما : - الآية 48 من سورة الكهف (( بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا )) - الآية 3 من سورة القيامة (( أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه )) وقطعت في غيرذلك نحو : - الآية 14 من سورة الانشقاق (( إنه ظن أن لن يحور )) - الآية 5 من سورة البلد (( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد )) - الآية 7 من سورة التغابن (( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا )) واعلم أخي العزيز أن هاء التنبيه لا تنفصل عن ما تدخل عليه مثل (( هاأنتم هؤلاء )) كذلك فإن ياء النداء وأل المعرفة لا تنفصل عن مدخولاتها مثل (( ياءادم )) و(( ياإبراهيم )) و (( يا أيها )) وكذلك الضمير المتصل نحو هم في قوله (( كالوهم )) - (( وزنوهم )) بقي لنا ثلاث عشرة كلمة وردت موصولة دائما وهي : نعمّا وقد وردت في موضعين هما : - الآية 271 من سورة البقرة (( إن تبدو الصدقات فنعمّا هي )) - الآية 58 من سورة النساء (( إن الله نعمّا يعظكم به )) ممَّ وردت في الآية 5 من سورة الطارق (( فلينظر الإنسان ممَّ خلق )) عمَّ وردت في الآية 1 من سورة النبأ (( عمَّ يتساءلون )) أمَّأ وقد وردت في أربعة مواضع كلها موصولة وهي : - الآية 84 من سورة النمل (( أمَّاذا كنتم تعملون )) - الآية 59 من سورة النمل (( أمَّا يشركون )) - الآيتين 143 , 144 من سورة الأنعام (( أمَّا اشتملت )) مهما وقد وردت مرة واحدة وجاءت موصولة في الآية 132 من سورة الأعراف (( وقالوا مهما تأتنا به من ءاية )) يبنؤم وقد وردت في الآية 94 من سورة طه (( قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي )) وهذه غير (( ابن أم )) التي في الآية 150 من سورة الأعراف ربما وقد وردت في الآية 2 من سورة الحجر (( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين )) يومئذ وقد وردت موصولة دائما في مواضع عديدة من القرءان نحو : - الآية 8 من سورة التكاثر (( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم )) - الآية 15 من سورة الحاقة (( فيومئذ وقعت الواقعة )) - الآية 4 من سورة الروم (( ويومئذ يفرح المؤمنون )) - الآية 77 من سورة هود (( ومن خزي يومئذ )) ممَّن وقد وردت موصولة دائما نحو : - الآية 114 من سورة البقرة (( ومن أظلم ممَّن منع مساجد الله )) إلَّا وقد وردت موصولة دائما نحو : - الآية 73 من سورة الأنفال (( إلا تفعلوه )) - الآية 40 من سورة التوبة (( إلا تنصروه )) - الآية 39 من سورة التوبة (( إلا تنفروا )) - الآية 33 من سورة يوسف (( وإلا تصرف )) ويكأن الله في قوله تعالى في الآية 82 من سورة القصص (( ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء )) ويكأنه في قوله تعالى في الآية 82 من سورة القصص (( ويكأنه لا يفلح الكافرون )) حينئذ في قوله تعالى في الآية 84 من سورة الواقعة (( وأنتم حينئذ تنظرون )) ثم يعلق د/ حامد خير الله سعيد ( جزاه الله عنا خيرا ) بأن المصنف قد فاته التنبيه على الحروف المقطعة في أوائل السور والتي هي من قبيل الموصول مثل (( ألم - ألر - حم - عسق - كهيعص )) وأشباهها فلا يجوز فصل حروفها عن بعضها ولا الوقوف عليها بالإجماع إلا ماروي عن أبي جعفرالمدني في فصله كل حرف بسكتة لطيفة مع ما يترتب على ذلك من أحكام وعلى هذا يكون الوقف طبقا للرسم بالمصحف قراءة متن السلسبيل الشافي الصوتية تحميل القراءة mp3 من هنا تحميل القراءة RM من هنا ![]() ![]()
__________________
يا من له ستر عليَّ جميل ... هل لي إليك إذا اعتذرت قبول أيدتني ورحمتني وسترتني ... كرماً فأنت لمن رجاك كفيل وعصيت ثم رأيت عفوك واسعاً ... وعليَّ سترك دائماً مسبول فلك المحامد والممادح في الثناء ... يا من هو المقصود والمسئول |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| متن, السلبسيل, الشافي, شرحه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|