الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,171,254

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,477,642
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,153,995
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,153,981
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,477,634

الإهداءات



ركن ** حياتنا الإسلام ** learning al quraana lkareem


عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,882,464
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,664,593

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,401,446
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,214,791

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,332,222
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 126,981,635
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 08-10-2011, 01:56 PM
الصورة الرمزية أترجة أم عبد الحكيم
أترجة أم عبد الحكيم غير متواجد حالياً
اللّهمَ اجعلنا من أَهلِكَ وخَاصَّتك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 4,474
افتراضي رد: قصص عن عجائب الإستغفار

القصة الثامنة
(جاءها ما تمنت)
تقول المرأة: كلما رأيت بيت الله الحرام في الصور طار قلبي محبة وشوقًا؛ فأنا منذ أن كنت حاملاً بابني الأول قبل تسعة عشر عامًا لم أذهب إليه، وكلما طلبت زوجي رفض ذلك، فأصبحت أمنيتي الوحيدة أداء العمرة، وفي تلك السنة بدأت بجمع المال؛ أملاً في الذهاب للعمرة؛ ولكن زوجي رفض، وابني لا يستطيع الذهاب بمفرده؛ لبعد المسافة وعدم معرفته الطريق، وكانت أختي ستذهب مع زوجها للعمرة فطلبت منهم مرافقتهم في الطريق فوافقوا، وبدأت أجهز أغراض السفر والفرحة تغمرني والأنس يملأ قلبي، حتى غير ذلك اتصال أختي قائلة: سنذهب غدًا بعد صلاة الفجر لكن للسياحة ثم نذهب بعدها إلى مكة؛ فأحسست بحزن شديد، لكني لم أيأس من رحمة الله تعالى؛ فقمت تلك الليلة وصليت ودعوت ربي وألححت بالدعاء، ثم صليت الفجر وأكثرت الاستغفار والدعاء، وفي الظهر اتصلت أختي فظننت أنها اتصلت لتخبرني بوصولهم سالمين لكنها قالت لي: إن أخا زوجي سيرافقنا. ونظرًا لحالة زوجته الصحية التي لا تسمح له بالتنقل سنذهب إلى مكة مباشرة، ففرحت فرحًا شديدًا، وأديت العمرة وجلست خمسة عشر يومًا، وكانت من أسعد أيام حياتي، فلله الحمد والشكر أن يسر لي ذلك وأسأله القبول.

القصة التاسعة
(يسر الله تعالى أمرها)
كثرت مشاكل تلك الزوجة مع أهل زوجها والجميع مخطئ ولما حملت المرأة وجاءت بولد زادت المشاكل فذهب الزوج بها إلى أهلها ومكثت عندهم سنتين أو ثلاثًا دون أن يطلقها، ثم ردها إليه في بيت بمفردها فصارت تحرص على كسب رضا زوجها وأهله؛ لكنهم غير راضين عنها، ثم تزوج بامرأة أخرى فأحسن أهل الزوج العلاقة معها لإغاظة للأولى، وأصبح الزوج يمنعها من الذهاب لأهلها ويقدم زوجته الأخرى عليها، ومضت السنون وأنجبت عددًا من الأولاد فلما رأت تفاقم المشاكل واستمرارها لجأت إلى الله تعالى بالدعاء والاستغفار، وفي يوم رأت رؤيا في منامها فقصتها على معبر فقال: هذا فرج لك. وما لبثت المرأة سوى أسابيع إلا ويحسن زوجها معاملتها، وكان يقول من شدة محبته لها: أتمنى أن أموت قبلك.
أما أهله فأحسنوا معاملتها وكفوا عن أذاها.

القصة العاشرة
(الوظيفة)
بعد تخرُّجه من إحدى القطاعات لبث بضع سنوات يذهب هنا وهناك عله يجد وظيفة تسد حاجته، ينفق على نفسه وأهله، ولكن الأبواب دونه تغلق، والإدارات لا تقبل تخصصه، فتأمل في حاله، وخاف أن يكون عالة على غيره، وسرعان ما تذكر {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}[الذاريات: 58]، ولم يغب عنه قوله تعالى: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ}[الذاريات: 22]، وأنه يجب عليه أن يبحث عن رزقه، ويسعى في طلبه؛ فالسماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة!! ومع السعي بدأ بالاستغفار، وأكثر منه في العشي والإبكار، واستمر على ذلك عدة أيام فحصل على مراده، وجاءه ما تمنى وزيادة، فالحمد لله على فضله وإنعامه.

القصة الحادية عشرة
(بعد الثلاثين)
مضى على زواجهما بضع سنوات، ولم تحمل المرأة، فبحثا عن علاج وأسباب، لكنها لم تداو جرحًا، ولم تذهب ألمًا، ومع كل يوم تشتاق أنفسهما للولد، يحمل اسمهما، ويبرهما، ويكون عونًا لهما، والأيام تمضي، والسنون تتعاقب، والشوق يزداد، لكن الذي يتذاكرانه في تلك الأيام هو قوله تعالى: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ}[الشورى: 49، 50].
ولكنهما لم ييأسا من روح الله تعالى، وسلكا الطريق المشروعة للعلاج، وبعد ثلاثين سنة تذكر الزوجان علاجًا لم يعملانه، ولم يداوما عليه (وهو الاستغفار)؛ فيخبر الزوج أنه بعد استمراره بالاستغفار مدة يسيرة حملت امرأته، وأنجبت بعد ثلاثين سنة من زواجهما، ولا تسأل عن فرح بما طال انتظاره، وظنًا أن لن يكون، ولكن الله إذا قضى أمرًا فإنما يقول له: كن؛ فيكون، فله الحمد على ما أعطى.



المصدركتاب عجائب الاستغفار لخالد بن سليمان بن علي الربعي

* * *
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن
أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان
سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان
سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإستغفار, عداوة, قصص


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,477,733
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,477,732

الساعة الآن 08:25 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009