الإهداءات |
|
| ركن ** حياتنا الإسلام ** learning al quraana lkareem |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
القصة الثامنة (جاءها ما تمنت) تقول المرأة: كلما رأيت بيت الله الحرام في الصور طار قلبي محبة وشوقًا؛ فأنا منذ أن كنت حاملاً بابني الأول قبل تسعة عشر عامًا لم أذهب إليه، وكلما طلبت زوجي رفض ذلك، فأصبحت أمنيتي الوحيدة أداء العمرة، وفي تلك السنة بدأت بجمع المال؛ أملاً في الذهاب للعمرة؛ ولكن زوجي رفض، وابني لا يستطيع الذهاب بمفرده؛ لبعد المسافة وعدم معرفته الطريق، وكانت أختي ستذهب مع زوجها للعمرة فطلبت منهم مرافقتهم في الطريق فوافقوا، وبدأت أجهز أغراض السفر والفرحة تغمرني والأنس يملأ قلبي، حتى غير ذلك اتصال أختي قائلة: سنذهب غدًا بعد صلاة الفجر لكن للسياحة ثم نذهب بعدها إلى مكة؛ فأحسست بحزن شديد، لكني لم أيأس من رحمة الله تعالى؛ فقمت تلك الليلة وصليت ودعوت ربي وألححت بالدعاء، ثم صليت الفجر وأكثرت الاستغفار والدعاء، وفي الظهر اتصلت أختي فظننت أنها اتصلت لتخبرني بوصولهم سالمين لكنها قالت لي: إن أخا زوجي سيرافقنا. ونظرًا لحالة زوجته الصحية التي لا تسمح له بالتنقل سنذهب إلى مكة مباشرة، ففرحت فرحًا شديدًا، وأديت العمرة وجلست خمسة عشر يومًا، وكانت من أسعد أيام حياتي، فلله الحمد والشكر أن يسر لي ذلك وأسأله القبول. (يسر الله تعالى أمرها)القصة التاسعة كثرت مشاكل تلك الزوجة مع أهل زوجها والجميع مخطئ ولما حملت المرأة وجاءت بولد زادت المشاكل فذهب الزوج بها إلى أهلها ومكثت عندهم سنتين أو ثلاثًا دون أن يطلقها، ثم ردها إليه في بيت بمفردها فصارت تحرص على كسب رضا زوجها وأهله؛ لكنهم غير راضين عنها، ثم تزوج بامرأة أخرى فأحسن أهل الزوج العلاقة معها لإغاظة للأولى، وأصبح الزوج يمنعها من الذهاب لأهلها ويقدم زوجته الأخرى عليها، ومضت السنون وأنجبت عددًا من الأولاد فلما رأت تفاقم المشاكل واستمرارها لجأت إلى الله تعالى بالدعاء والاستغفار، وفي يوم رأت رؤيا في منامها فقصتها على معبر فقال: هذا فرج لك. وما لبثت المرأة سوى أسابيع إلا ويحسن زوجها معاملتها، وكان يقول من شدة محبته لها: أتمنى أن أموت قبلك. (الوظيفة)أما أهله فأحسنوا معاملتها وكفوا عن أذاها. القصة العاشرة بعد تخرُّجه من إحدى القطاعات لبث بضع سنوات يذهب هنا وهناك عله يجد وظيفة تسد حاجته، ينفق على نفسه وأهله، ولكن الأبواب دونه تغلق، والإدارات لا تقبل تخصصه، فتأمل في حاله، وخاف أن يكون عالة على غيره، وسرعان ما تذكر {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}[الذاريات: 58]، ولم يغب عنه قوله تعالى: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ}[الذاريات: 22]، وأنه يجب عليه أن يبحث عن رزقه، ويسعى في طلبه؛ فالسماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة!! ومع السعي بدأ بالاستغفار، وأكثر منه في العشي والإبكار، واستمر على ذلك عدة أيام فحصل على مراده، وجاءه ما تمنى وزيادة، فالحمد لله على فضله وإنعامه. (بعد الثلاثين)القصة الحادية عشرة مضى على زواجهما بضع سنوات، ولم تحمل المرأة، فبحثا عن علاج وأسباب، لكنها لم تداو جرحًا، ولم تذهب ألمًا، ومع كل يوم تشتاق أنفسهما للولد، يحمل اسمهما، ويبرهما، ويكون عونًا لهما، والأيام تمضي، والسنون تتعاقب، والشوق يزداد، لكن الذي يتذاكرانه في تلك الأيام هو قوله تعالى: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ}[الشورى: 49، 50]. ولكنهما لم ييأسا من روح الله تعالى، وسلكا الطريق المشروعة للعلاج، وبعد ثلاثين سنة تذكر الزوجان علاجًا لم يعملانه، ولم يداوما عليه (وهو الاستغفار)؛ فيخبر الزوج أنه بعد استمراره بالاستغفار مدة يسيرة حملت امرأته، وأنجبت بعد ثلاثين سنة من زواجهما، ولا تسأل عن فرح بما طال انتظاره، وظنًا أن لن يكون، ولكن الله إذا قضى أمرًا فإنما يقول له: كن؛ فيكون، فله الحمد على ما أعطى. المصدركتاب عجائب الاستغفار لخالد بن سليمان بن علي الربعي * * *
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الإستغفار, عداوة, قصص |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|