السؤال الأول أجبت عنه في حل الواجب الماضي
السؤال الثاني:
س 2:
ما حكم قول الله ورسوله أعلم فى أمور الدين بعد موته r ؟
النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاته لم نعد نتلقى عنه علم، كل العلم الذي الله -عز وجل- كلفه به أعطانا إياه، فلا يقال "الله ورسوله أعلم" إلا حينما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- حي بمعنى ننتظر العلم منه، لكن بعد وفاته -صلى الله عليه وسلم- العلم الذي كلف بأن يبلغنا إياه بلغنا إياه، فلم يبق لنا طريق إلى العلم إلا ما يوفق الله -عز وجل- إليه ويسدد خاصة ما ينكشف للعلم من غير الوحي، ما ينكشف من العلوم التجريبية وغيرها، العلوم التي تحت مدارك الناس وحواسهم لا تزال هي من علم الله، ووسيلتنا فيها أن نطلب الله -عز وجل- أن يعلمنا ونتعلم، والدين لم يعد هناك معلومات جديدة في الدين غير ما بلغه النبي -صلى الله عليه وسلم-، إذن ما نقول: "الله ورسوله أعلم" لا لأني النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يخصه الله بعلم؛ لكن لأنا لم يعد لنا طريق لأخذ العلم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه انقطع الوحي وختمت النبوة.