|
#7
|
|||
|
|||
|
تكليف الدرس الثالث: س1 : اشرح شرح موجز لا يزيد عن ما يعادل سطرين: أ/ ما معنى قولنا: العقيدة توقيفيةغيبية؟ العقيدة هي الدين الذي شرعه الله -عز وجل- ، من الخصائص الإيجابية، والتي منها القطعية، فلابد أن تكون قطعية، بمعنى: أنها لا يعتريها شك ولا خلل ولا نقص ولا سهو ولا مجال للريب فيها على الإطلاق. ومن خصائص العقيدة أنها توقيفية غيبية غيبية بمعنى أنها في أصولها، في منطلقاتها غيبية، قد يكون فيها بعض الجوانب يدركها الإنسان بعقله السليم وفطرته لكن إدراك إجمالي، وتبقى أصولها، تفاصيلها غيبية ____________________________________ ب- فقد أشرت في أول ال كتاب أن الشارح أو المؤلف قال: (المحمودبكل لسان) فمامعاني الحمد ومعاني اللسان هنا؟ ما المقصودبكل لسان؟ الحمد معناه الثناء والشكر، كأنه يقول: أحمد الله على أن هداني؛ لأنه حينما بدأ بسم الله، هداه الله-عزوجل- إلىبداية الطريق، أن لجأ إلى الله واستعانبه، ثم ليحمد الله على ما كان، وما هوحاصل، وما سيكون من توفيق من الله، من خلال ما سيشرع به. *ثمقال: (المحمودبكل لسان)،العبارة هذه عظيمة مجملة واسعة، المقصودبها أن الله-عزوجل- يُحمدفي كل حال وبكل لغة؛ لأن اللسان هنا يشمل اللسان الناطق، ويشمل معنى اللغة، حتى لو كانت لغة إشارة. اللسان هنا المقصود به الحال التي يكون عليها من يعبد الله، بل يشمل ما هو أوسع من ذلك، حمد الله تمجيده وتسبيحه، بكل لسان يعني حمد الفطرة الذي يكون حتى من الجمادات الله-عزوجل- يقول عن جميع المخلوقات: ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُ تَسْبِيحَهُمْ﴾[الإسراء: 44]، فهذا التسبيح هو نوع من الحمد اللسان نوعان : لسان المقال: وهو الكلام والنطق. ولسان الحال: الذي هو حمد القلب،يسمى لسان حال +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++= ج/ لماذا عبر المؤلف باللسان مع أنه ليس كل الحامدين لله يحمدون بألسنتهم؟ لأن اللسان هنا يشمل اللسان الناطق، ويشمل معنى اللغة، حتى لو كانت لغة إشارة. ++++++++++++++++++++++++++++++++++++ س2 : أذكربعض القواعد في أسماء الله وصفاته. 1-----------أن أسماء الله -عزوجل- وأوصاف الله وأفعاله كلها حسنى يعني بمنتهى الكمال والجلال والعظمة، وكلها كمال على الإطلاق. 2-----أن أسماء الله كلها كمال، وصفاته كلها كمال،وأفعاله كلها على وجه الكمال والحكمةالكاملة، لا يعتريها نقص من أي وجه منالوجوه. - لماوقع أهل الباطل في التصورات الخاطئةوالاعتقادات الباطلة عن الله -عزوجل- جاءت ضرورة إحكام هذا الأصل بقواعد هي مقتضى النصوص القطعية، وهي مقتضى العقل السليم والفطرة، وهو أن الله بذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله كمال مطلق لا يعتريه نقصبحال من الأحوال. جزاكم الله خيرا د.سهير البرقوقى وبارك الله فيك وكل اخت قامت على هذا العمل الرااائع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| السلام, الطالبة, ا||, بوابة, صفحة, واجبات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صفحة واجبات الطالبة || بوابة السماء ا|| | إدارة الجامعة | دورة تأهيل المعلّمات | 17 | 12-29-2010 11:34 PM |