|
#19
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع: وَمِنْ سُوْرَةِ الرُّوْمِ إِلَى سَبَأَ ... [تابع: سُوْرَةُ الْأَحْزَابِ] ... وَاخْتَلَفُوا فِي: (تُظَـٰهِرُونَ) هُنَا، وَ (يُظَـٰهِرُونَ) بِمَوْضِعَيِ الْمُجَادِلَةِ: أَمَّا هُنَا بِمَوْضِعِ الْأَحْزَابِ: فَقَرَأَ عَاصِمٌ بِضَمِّ الْأَوَّلِ وَكَسْرِ الْهَاءِ ، وَغَيْرُهُ بِفَتْحِهِمَا. ش: 967 - وَتَظَّاهَرُونَ اضْمُمْهُ وَاكْسِرْ لِعَاصِمٍ :: ................................................. وَخَفَّفَ الْهَاءَ وَأَثْبَتَ أَلِفًا بَعْدَ الظَّاءِ ابْنُ عَامِرٍ وَالْكُوفِيُّونَ، وَغَيْرُهُمْ بِالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ. ش: 967 - .................................................. :: وَفِي الْهَاءِ خَفِّفْ وَامْدُدِ الظَّاءَ (ذُ)بَّلَا وَخَفَّفَ الْكُوفِيُّونَ الظَّاءَ – هُنَا بِالْأَحْزَابِ -، وَغَيْرُهُمْ بِالتَّشْدِيدِ. وَمَوْضِعَا (قَدْ سَمِعَ) لَهُمَا نَفْسُ حُكْمِ الْمَوْضِعِ هُنَا، إِلَّا أَنَّ هُنَاكَ لَمْ يُخَفِّفِ الظَّاءَ فِيهِمَا إِلَّا عَاصِمٌ. ش: 968 - وَخَفَّفَهُ (ثَـ)ـبْتٌ وَفِي قَدْ سَمِعْ كَمَا :: هُنَا وَهُناَكَ الظَّاءُ خُفِّفَ (نَـ)ـوْفَلَا إِضَافَةٌ تَوْضِيحِيَّةٌ لِـ: (تُظَـٰهِرُونَ) هُنَا، وَ (يُظَـٰهِرُونَ) بِمَوْضِعَيِ الْمُجَادِلَةِ: أَمَّا هُنَا: فَقَرَأَ عَاصِمٌ: (تُظَـٰهِرُونَ) بِضَمِّ التَّاءِ، وَتَخْفِيفِ الظَّاءِ، وَأَلِفٍ بَعْدَهَا، وَكَـسْرِ الْهَاءِ وَتَخْفِيفِهَا. وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: (تَظَـٰهَرُونَ) بِفَتْحِ التَّاءِ، وَتَخْفِيفِ الظَّاءِ، وَأَلِفٍ بَعْدَهَا، وَفَتْحِ الْهَاءِ وَتَخْفِيفِهَا. وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ: (تَظَّـٰهَرُونَ) بِفَتْحِ التَّاءِ، وَتَشْدِيدِ الظَّاءِ، وَأَلِفٍ بَعْدَهَا، وَفَتْحِ الْهَاءِ وَتَخْفِيفِهَا. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: (تَظَّهَّرُونَ) بِفَتْحِ التَّاءِ، وَتَشْدِيدِ الظَّاءِ، بِغَيْرِ أَلِفٍ بَعْدَهَا، وَفَتْحِ الْهَاءِ وَتَشْدِيدِهَا. وَأَمَّا مَوْضِعَا سُورَةِ الْمُجَادِلَةِ: فَقَرَأَ عَاصِمٌ: (يُظَـٰهِرُونَ) مَعًا: بِضَمِّ الْيَاءِ، وَتَخْفِيفِ الظَّاءِ وَالْهَاءِ وَكَـسْرِهَا، وَأَلِفٍ بَيْنَهُمَا. وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: (يَظَّـٰهَرُونَ) مَعًا: بِفَتْحِ الْيَاءِ، وَتَشْدِيدِ الظَّاءِ، وَأَلِفٍ بَعْدَهَا، وَتَخْفِيفِ الْهَاءِ وَفَتْحِهَا. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: (يَظَّهَّرُونَ) مَعًا: بِفَتْحِ الْيَاءِ وَالْهَاءِ، وَتَشْدِيدِ الظَّاءِ وَالْهَاءِ، مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ. وَاخْتَلَفُوا فِي: (ٱلظُّنُونَا۠)، وَ (ٱلرَّسُولَا۠)، وَ (ٱلسَّبِيلَا۠): فَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَحَفْصٌ فِي الثَّلَاثَةِ (وَصْلًا): بِحَذْفِ الْأَلِفِ، وَغَيْرُهُمْ بِإِثْبَاتِهَا وَصْلًا فِيهِنَّ. وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَأَبُو عَمْرٍو فِي الثَّلَاثَةِ (وَقْفًا): بِحَذْفِ الْأَلِفِ، وَغَيْرُهُمْ بِإِثْبَاتِهَا وَقْفًا فِيهِنَّ. ش: 969 – وَ(حَقُّ) (صِحَابٍ) قَصْرُ وَصْلِ ٱلظُّنُونَا۠ وَٱلرۡ :: رَسُولَا۠ ٱلسَّبِيلَا۠وَهْوَ فِي الْوَقْفِ (فِـ)ـي (حُـ)ـلَى إِضَافَةٌ تَوْضِيحِيَّةٌ: قَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَشُعْبَةُ: (ٱلظُّنُونَا)، وَ (ٱلرَّسُولَا)، وَ (ٱلسَّبِيلَا) بِإِثْبَاتِ الْأَلِفِ وَصْلًا وَوَقْفًا. وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَحَمْزَةُ: (ٱلظُّنُونَاْ)، وَ (ٱلرَّسُولَاْ)، وَ (ٱلسَّبِيلَاْ) بِالْحَذْفِ وَصْلًا وَوَقْفًا. وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَحَفْصٌ وَالْكِسَائِيُّ: (ٱلظُّنُونَا۠)، وَ (ٱلرَّسُولَا۠)، وَ (ٱلسَّبِيلَا۠) بِالْحَذْفِ وَصْلًا، وَالْإِثْبَاتِ وَقْفًا. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الإثنين: 5/ 1/ 1439هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|