|
#19
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع: وَمِنْ سُوْرَةِ الرُّوْمِ إِلَى سَبَأَ ... [سُوْرَةُ الْأَحْزَابِ] ... وَاخْتَلَفُوا فِي: (بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا)، وَ (بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا): فَقَرَأَهُمَا أَبُو عَمْرٍو بِالْغَيْبِ، وَقَرَأَهُمَا الْبَاقُونَ بِالْخِطَابِ. ش: 964 - .............................................، وَقُلْ :: بِمَا يَعْمَلُونَ اثْنَانِ عَنْ وَلَدِ الْعَلَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (ٱلَّـِٔي) حَيْثُ وَقَعَ – وَهُوَ فِي الْأَحْزَابِ، وَالْمُجَادَلَةِ، وَمَوْضِعَيِ الطَّلَاقِ -: فَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَالْكُوفِيُّونَ بِإِثْبَاتِ يَاءٍ سَاكِنَةٍ بَعْدَ الْهَمْزَةِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: (ٱلَّـئِ) – عَلَى الْخَطِّ الْقِيَاسِيِّ: اللَّاءِ -) بِحَذْفِهَا. ش: 965 - وَبِالْهَمْزِ كُلُّ اللَّاءِ وَالْيَاءِ بَعْدَهُ :: (ذَ)كَا، ................................... - وَالْبَاقُونَ هُمْ: أَهْلُ (سَمَا) -، وَاخْتُلِفَ عَنْهُمْ فِي تَحْقِيقِ الْهَمْزَةِ وَتَسْهِيلِهَا وَإِبْدَالِهَا -. فَوَصْلًا: قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْبَزِّيُّ: (ٱلَّي) بِإِبْدَالِ الْهَمْزَةِ يِاءً سَاكِنَةً. وَقَرَأَ وَرْشٌ: بِتَسْهِيلِ الْهَمْزَةِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْيَاءِ - وَعَلَى هَذَا الْوَجْهِ يَكُونُ فِي الْأَلِفِ الْمَدُّ وَالْقَصْرُ؛ لِتَغَيُّرِ الْهَمْزِ بَعْدَهُ -. وَنَفْسُ هَذَا الْوَجْهِ أَيْضًا لِأَبِي عَمْرٍو وَالْبَزِّيِّ – فَيَكُونُ لَهُمَا – وَصْلًا -: الْإِبْدَالُ وَالتَّسْهِيلُ -. ش: 965 - .......................................... :: .....، وَبِيَاءٍ سَاكِنٍ (حَـ)ـجَّ (هُـ)ـمَّلَا 966 - وَكَالْيَاءِ مَكْسُورًا لِوَرْشٍ وَعَنْهُمَا :: .............................................. أَمَّا وَقْفًا: فَبِإِبْدَالِ الْهَمْزَةِ يَاءً – سَاكِنَةً – لِوَرْشٍ وَالْبَزِّيِّ وَأَبِي عَمْرٍو. قَالَ الدَّانِيُّ – رَحِمَهُ اللهُ – فِي التَّيْسِيرِ: ( ... وَإِذَا وَقَفَ صَيَّرَهَا يَاءً سَاكِنَةً، ... وَحَمْزَةُ إِذَا وَقَفَ جَعَلَ الْهَمْزَةَ بَيْنَ بَيْنَ عَلَى أَصْلِهِ)ا.هـ. 1/ 177. وَبِالْهَمْزِ السَّاكِنِ الْمُحَقَّقِ لِـ: قُنْبُلٍ وَقَالُونَ، فَهِيَ عِنْدَهُمَا كَالْوَقْفِ عَلَى: (السَّمَاءُ، ءَابَاءِ) وَشِبْهِهِ. ش: 966 - ............................................. :: وَقِفْ مُسْكِنًا وَالْهَمْزُ (زَ)اكِيهِ (بُـ)ـجِّلَا أَمَّا إِذَا وَقَفْنَا بِوَجْهِ الرَّوْمِ جَازَ لِكُلٍّ مِنْ: وِرْشٍ وَالْبَزِّيِّ وَأَبِي عَمْرٍو الْوَقْفُ بِالتَّسْهِيلِ كَمَا فِي وَصْلِهِمْ، - وَكَذَا الْإِبْدَالِ لِلْبَزِّيِّ وَأَبِي عَمْرٍو -، وَاللهُ أَعْلَمُ. قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْجَزَرِيِّ – رَحِمَهُ اللهُ -: (إِذَا قُصِدَ الْوَقْفُ عَلَى (ٱلَّي) فِي مَذْهَبِ مَنْ يُسَهِّلُ الْهَمْزَةَ بَيْنَ بَيْنَ: إِنْ وَقَفَ بِالرَّوْمِ: لَمْ يَكُنْ فَرْقٌ بَيْنَ الْوَصْلِ وَالْوَقْفِ، وَإِنْ وَقَفَ بِالسُّكُونِ: وَقَفَ بِيَاءٍ سَاكِنَةٍ، نَصَّ عَلَى ذَلِكَ الْحَافِظُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ وَغَيْرُهُ، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ كَثِيرٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ إِلَى التَّنْبِيهِ عَلَى ذَلِكَ)ا.هـ. 2/ 423. تَنْبِيهٌ مُهِمٌّ: عَلَى وَجْهِ إِبْدَالِ الْهَمْزَةِ يَاءً: تُمَدُّ الْأَلِفُ قَبْلَهَا مُشْبَعًا، وَعَلَى وَجْهِ تَسْهِيلِهَا: يَكُونُ فِي الْأَلِفِ الْمَدُّ وَالْقَصْرُ؛ لِتَغَيُّرِ الْهَمْزِ بَعْدَهُ -. خُلَاصَةُ ذَلِكَ: قَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَالْكُوفِيُّونَ بِإِثْبَاتِ يَاءٍ سَاكِنَةٍ بَعْدَ الْهَمْزَةِ. وَقَرَأَ قَالُونُ وَقُنْبُلٌ بِحَذْفِ الْيَاءِ، وَتَحْقِيقِ الْهَمْزَةِ وَصْلًا وَوَقْفًا. وَقَرَأَ وَرْشٌ: وَصْلًا: بِتَسْهِيلِ الْهَمْزَةِ بَيْنَ بَيْنَ، وَوَقْفًا: بِإِبْدَالِ الْهَمْزَةِ يَاءً – سَاكِنَةً –، وَيَجُوزُ لَهُ التَّسْهِيلُ عَلَى الرَّوْمِ. وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْبَزِّيُّ: وَصْلًا: بِإِبْدَالِ الْهَمْزَةِ يِاءً سَاكِنَةً، أَوْ: تَسْهِيلِهَا بَيْنَ بَيْنَ، وَوَقْفًا: بِإِبْدَالِ الْهَمْزَةِ يَاءً – سَاكِنَةً –، وَيَجُوزُ لَهُمَا – أَيْضًا - التَّسْهِيلُ عَلَى الرَّوْمِ. - وَكَمَا قَدَّمْنَا: عَلَى الْإِبْدَالِ إِشْبَاعٌ، وَعَلَى التَّسْهِيلِ مَدٌّ وَقَصْرٌ - ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 4/ 1/ 1439هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|