|
#19
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (110) ... تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ تنبيه: قال الضبّاع – رحمه الله -: (واعلم أن كلَّ مُمِي*لٍ، إنما يعتَدُّ بعدد بلده، فحمزة والكسا*ئي يعتبران العددَ ال*كوفيَّ، وأبو عمرو يع*تبر العددَ البصريَّ، وورش يعتبر العددَ المدنيَّ الأخيرَ، وذكر الدّانيُّ وتبعه ال*جعبريُّ أن ورشا وأبا عمرو يعتبران المدني*َّ الأوَّلَ، والذي عليه عملُنا هو القول الأول، تبعا لإمام ال*فن ابن الجزريّ) اهـ. إرشاد المريد ص: 128، 129. وثمرة الخلاف بينهم في عدِّ الآي لا تظهر إلا في المواضع التال*ية: 1- (وَإِلَهِ مُوسَى) - بـ: طه -: عدَّه المك*يُّ والمدنيُّ الأوّل*ُ، وتركه غيرُهما. 2، 3- (مِنِّي هُدًى، و: زَهْرَةَ الْحَيَ*اةِ الدُّنْيَا- بـ: طه -): تركهما الكوفيّ والحمصيّ، وعدّهما غيرُهما. 4- (مَنْ طَغَى) – بالنا*زعات -: عدَّه العراق*يّ والشاميّ، وأسقطه المدنيّان والمكيّ. قال عبد الفتّاح القا*ضي – رحمه الله –: 49- (إِلَهِ مُوسَى): عند مَكٍّ رُوِيا :: معْ أوَّلٍ، .......*.............. وقال في موضعي (مِنِّي هُدًى، و: زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْي*َا – بـ: طه -): 51- مِنِّي هُدًى، وث*اني: الدُّنْيَا يردّ :: كوفٍ وحمصيٌّ، ..*........... وقال في موضع النازعا*ت: 116- ...............*.......... :: ..، وا*لحجازي( مَنْ طَغَى) لا يُجْرِي. والحجازيّ في نظمه هم: المدنيّ – الأول والثاني – والمكيّ. منظومة الفرائد الحسان في عدِّ آي القرآن. حاصل ثمرة هذا الخلاف: أن: (وَإِلَهِ مُوسَى) تُقَلَّلُ لورش بخُ*لْف، إلا عند من اعتد له بالعَدّ المدنيّ الأول فيُقَلِّلُها قولا واحدا. وأن: (مِنِّي هُدًى، و: زَهْرَةَ الْحَيَا*ةِ الدُّنْيَا – بـ: طه -): يُقَلَّل*انِ لورش قولا واحدا؛ لكونهما رأس آية عند*ه. وأن: (مَنْ طَغَى) لم يعتبرها أحد رأس آية عند ورش، وعليه: فله فيها الخُلْف، وهي متربطة بالبدل - على ما مرَّ بيانه -. وأما عند أبي عمرو في*قَلّل الأربعة المواضع قولا واحدا؛ إذ مذه*به في: (مُوسَى، و: الدنيا) التقليل قولا واحدا سواء رأس آية أم لا، و: (مِنِّي هُد*ًى، و: مَنْ طَغَى) متفق على أنها رأس آية عنده فيقلّلهما لذلك. وأما حمزة والكسائيّ فيميلان المواضع الأر*بعة قولا واحدا على أصولهما المتقدمة، وأي*ضا فالموضع الرابع: (مَنْ طَغَى) رأس آية عندهما باتّف*اق. الخلاصة: كلُّ مُمِيلٍ: يعتَدُّ بعدد بلده. وثمرة الخلاف في: (وَإِلَهِ مُوسَى) لا يعدّها ورش، وقيل يع*دّها، و: (مِنِّي هُد*ًى، و: زَهْرَةَ الْح*َيَاةِ الدُّنْيَا- بـ: طه -) يعُدّهما ورش وأبو عمرو، و: (مَنْ طَغَى) ترك عدّها ورشٌ، وعدَّها أبو عمرو. والله أعلم. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 19/ 7/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|