|
#19
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (109) ... تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ قلَّلَ أبو عمرو البصريّ: ألفات التأن*يث التي على وزن: (فع*لى) كيف أتت: 1- (فَعلى)، نحو: (مَرضى، دَعْوَاهُمْ، التَّ*قوى). 2- (فُعلى)، نحو: (طُوبى، الْقُصْوَى، الدُّن*يا). 3- (فِعلى)، نحو: (إِحدى، ضيزى، سِيما..). ويلحق بهذه الأوزان الثلاثة: (يَحيى – الاسم -، مُوسى، عِي*سى) – كما مرّ -. وكذا قلَّل: رءوسَ ال*آيِ من السور الإحدى عشرة – المتقدم ذكرها -، سو*اء كان من ذوات الواو، أو من ذوات الياء، وسواء اتصل بها ضمير التأنيث: (هَا) أم لا. إلا ما كان من ألفات التأنيث ورءوس الآي من ذوات الرّاء فقد قر*أه بالإمالة الكبرى. وتقدم ذكر إمالته لذات الرّاء في قول الشا*طبي – رحمه الله -: 311 - وَمَا بَعْدَ رَاءٍ: (شَـ)ـاعَ (حُـ*)ـكْمًا، ........ :: ...................*...... فقلّل أبو عمرو: وزنَ (فعلى) كيف جاء، ورء*وس الآي في السور الإ*حدى عشرة، وأمال منهما ذات الرّاء. ش: 316 - وَكَيْفَ أَتَتْ فَعْلَى وَآخِرُ آيِ مَا :: تَقَدَّمَ لِلبَصْرِيْ سِوَى رَا*هُمَا اعْتَلَا وقد حصر بعض العلماء ما كان على وزن: (فَع*لى) وقلَّله أبو عمرو في عشرين كلمة، هي: (مُوسى/ أُنْثى - مُع*َرّفة ومُنَكّرة –، الدُّنْيا، قُرْبى - مُعَرّفة ومُنَكّرة – ، الْوُسْطى، الْقُص*ْوى، وَالْعُزَّى، ال*ْوُثْقى، الْحُسْنى، الْأُولى، السُّفْلى، الْعُلْيا، الرُّؤْي*َا، طُوبى، الْمُثْلى، السُّواى، زُلْفى، وَسُقْياها، الرُّجْع*ى، عُقْبَى). وما كان كذلك وعلى وز*ن: (فُعلى) في إحدى عشرة كلمة، هي: (وَالسَّلْوى، الْمَو*ْتى، التَّقْوى، النّ*َجْوى، الْقَتْلى، مَ*رْضى، دعوا، شَتَّى، صَرْعى، طغوا/ يَحْيى – الاسم -) وما كان كذلك وعلى وز*ن: (فِعلى) في أربع كلمات، هي: (سِيمَا، إِحْدَى، ضِ*يزَى/ عِيسَى) وقد نظم هذا الحصر ال*متَوَلِّي – رحمه الله – في سبعة أبيات. وقد اخْتُلِفَ في كلم*ة: (كِلْتَا) هل ألفها للتأنيث أم للتثنية، فعلى القول الأول يكون فيها: الإمالة لح*مزة والكسائي، والتقليل لأبي عمرو، ولورش بخل*فه، والذي عليه الجمه*ور، وجَنَحَ إليه ابنُ الجزري، وعليه العمل عند أهل الأداء: أن*َّ ألفَها للتثنية، وعلى هذا القول: لا إم*الة فيها. والله أعلم. قال في النشر: (وَالْ*وَجْهَانِ جَيِّدَانِ وَلَكِنِّي إِلَى ال*ْفَتْحِ أَجْنَحُ؛ فَ*قَدْ جَاءَ بِهِ مَنْ*صُوصًا عَنِ الْكِسَا*ئِيِّ سَوْرَةُ بْنُ الْمُبَارَكِ، فَقَال*َ: (كِلْتَا الْجَنَّ*تَيْنِ) بِالْأَلِفِ، يَعْنِي: بِالْفَتْحِ فِي الْوَقْفِ) اهـ*ـ. 3/ 160. الخلاصة: قلّل أبو عمرو: وزنَ (فعلى) كيف جاء، ورءو*سَ الآي في السُّور الإحدى عشرة، وأمال من*هما ذات الرّاء. واختُلِف في أصل أَلِ*فِ : (كِلْتَا) هل لل*تأنيث فتُمَال، أم لل*تثنية فلا تُمَال، وم*ال الجزريُّ للثّاني، وعليه الجمهور. والله أعلم ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ السبت: 18/ 7/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|