|
#19
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (101) ... تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ ... أمال حمزةُ والكسائيّ*ُ: (كُلَّ أَلِفٍ مُنْقَ*لِبَةٍ عَنْ يَاءٍ، حَيْثُ وَقَعَتْ فِي الْقُرْآنِ، سَوَاءٌ كَانَتْ فِي اسْمٍ أَوْ فِعْلٍ) النشر: 3/ 63. وذات الياء تكون متوس*طة ومتطرفة، وكلامنا هنا عن المتطرفة (لام الكلمة). ش: 291 - وَحَمْزَةُ مِن*ْهُمْ وَالْكِسَائِيُّ بَعْدَهُ :: أَمَال*َا: ذَوَاتِ الْياَءِ حَيْثُ تأَصَّلَا قال أبو شامة – رحمه الله -: (ثم إن حمزةَ والكسائيَّ يم*يلان الألفَ الموصوفةَ بالأوصافِ المذكورةِ حيث وُجِدَتْ إلا في مواضعَ خالف فيها بعضُهم أصلَه، وفي موا*ضع زاد معهم غيرُهم) 1/ 348. وتُعرَف ذوات الياء من الأسماء بالتثنية، ومن الأفعال برَدِّ الفعل إليك، فإن ظهرت الياء: فهي أصل الألف، وإن ظهرت الواو: فهي الأصل أيضا. النشر: 3/ 63. ش: 292 - وَتَثْنِيَةُ الأَسْماءِ تَكْشِفُهَا وَإِنْ :: رَدَدْتَ إِلَيْكَ الْفِعْلَ صَادَفْتَ مَنْهلَا ومما يُعرف به ذوات الياء والواو في الفعل – أيضا -: ضمير الاثنين به؛ نحو: رمَيا، وع*فَوا؛ لأن الواو والي*اء يَصِحّانِ في ذلك، ... وقد اقتصر الناظم – رحمه الله – في الأسماء على التث*نية، وفي الأفعال على ردِّها إلى النفس؛ اختصارا، وهذه الزيادة التي ذكرتها مما يوسع الأمر على الناظر في ذلك. شرح الفاسي على الشاطبية 1/ 386. أمثلة ذلك في الفعل، نحو: (هَدَى، و: اشْت*َرَاهُ)، فلو رددت ال*فعل إليك، قلت: (هديت*ُ، و: اشتريتُ). وفي الأسماء، نحو: (ا*لْهَوَى، و: هُدَاهُم*ْ) فلو ثنيتهما لقلت: (هوَيان، هدَيان). ومثل ذلك: (الْمَوْلَى، مَثْوَى، الْمَأْوَى/ أَتَى، رَمَى، أَبَى)، فتظهر الياء في قولنا: (مول*يان، مثويان، مأويان/ أتيت، رميت، أبيت): فإن بان أصل الألف وا*و: فلا إمالة، نحو: (الصَّفَا، شَفَا، أَب*َا/ دَعَا، دَنَا، عَ*فَا)، فتظهر الواو في قولنا: (الص*فَوان، الشفَوان، أبَ*وان/ دعوتُ، دنوتُ، عفوتُ). ش: 293 - هَدَى وَاشْتَر*َاهُ وَالْهَوَى وَهُ*دَاهُمُ :: .........*.................... وأمال حمزة والكسائيُّ – أيضا -: كلَّ ألفاتِ التأنيثِ في القرآن الكريم، - كيف كان رسمها -، ون*ُحَصِّلُ معرفتَها في خمسة أوزان فقط في القرآن الكريم، هي: (ف*َعلى) كيف أتت؛ أي: بالحركات الثلاث في فا*ئها (فَعلى، فُعلى، فِعلى)، وكذلك في: (فُ*عالى) مضمومة الفاء ومفتوحتها: (فُعالى، فَعالى). فالأوزان الخمسة لألف*ات التأنيث في القرآن الكريم، هي: (فَعلى، فُعلى، فِعلى/ فُعالى، فَعالى). وأمثلتها كالآتي: 1- (فَعلى)، نحو: (مَرضى، دَعْوَاهُمْ، التَّ*قوى). 2- (فُعلى)، نحو: (طُوبى، بُشرى، الدُّنيا). 3- (فِعلى)، نحو: (إِحدى، ذِكرى، سِيما..). ويلحق بهذه الأوزان الثلاثة: (يَحيى، مُوس*ى، عِيسى). 4- (فُعالى)، نحو: (أُسا*رى، كُسالى، سُكارى). 5- (فَعالى)، نحو: (يَتا*مى، نَصارى، الحَوايا*). ش: 293 - ..............*................... :: وَفِي أَلِفِ التّ*َأْنِيثِ فِي الْكُلِّ مَيَّلَا 294 - وَكَيْفَ جَرَتْ فَعْلَى فَفِيهَا وُجُودُهَا :: وَإِنْ ضُمَّ أَوْ يُفْتَحْ فُعَالَى فَحَصِّلَا وكذا أمالا: كلَّ اسم مستعمل في الاستفهام، وهو: (أنى، فأنى/ متى). وأمالا: لفظي: (عسى، بلى). ش: 295 – وَفِي: اسْمٍ فِي ال*اِستِفْهَامِ: أَنَّى وَفِي مَتَى :: مَعً*ا، وَعَسَى أَيْضًا أَمَالَا وَقُلْ بَلَى ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الجمعة: 10/ 7/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|