|
#19
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (57) ... تابع: باب الهمزتين من كلمة: قاعدتان: القاعدة الأولى: إذا وقعت همزةُ الوصل بين همزةِ الاستفهام واللَّامِ الساكنة فإن همزة الاستفهام لا تحذف، وإنما فيها للقرّاء: الإبدال، والتسهيل بين بين، وذلك في ثلاث كلمات متفق عليها، وكلمة واحدة مختلف فيها. أولا : الكلمات الثلاث المتفق عليها: (ءَآلذَّكَرَيْنِ – موضعيِ الأنعام -، ءَآلۡـَٔنَ – موضعيْ يونس -، ءَآللهُ – بيونس والنمل -). ثانيا: الكلمة المختلف فيها بين القرّاء هي: (ءَآلسِّحْرُ)، فلم يقرأها بهمزة استفهام إلا أبو عمرو. فتكون الكلمات: (ءَآلذَّكَرَيْنِ، ءَآلۡـَٔنَ، ءآلله/ ءَآلسِّحْرُ): في ثلاثتها الأُوَل وجهان لجميع القراء، الأول: الإبدال (وهو الأَوْلى) والثاني: التسهيل. والكلمة الرابعة، وهي: (ءَآلسِّحْرُ) لها نفس الحكم ولكن لأبي عمرو فقط من القُرَّاء السبعة. ش: 192 - وَإِنْ هَمْزُ وَصْلٍ بَيْنَ لَامٍ مُسَكَّنٍ :: وَهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ فَامْدُدْهُ مُبْدِلَا 193 - فَلِلْكُلِّ ذَا أَوْلى وَيَقْصُرُهُ الَّذِي :: يُسَهِّلُ عَنْ كُلِّ كَآلانَ مُثِّلَا سمّى الشاطبيُّ – رحمه الله – التسهيلَ قصرًا؛ إذ لا مد فيه، وزمن التسهيل كما نصَّ عليه الضّباع – رحمه الله – مدًّا ما، أي: بين الحركة والاثنين. والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ القاعدة الثانية: يمتنع الإدخال في مسالتين: همزة الوصل الواقعة بين همزة الاستفهام ولام التعريف ذكرنا أن بها: الإبدال والتسهيل، وأيضا: لا إدخال لأحد فيها ممن لهم الإدخال بين الهمزتين، وكذلك إذا اجتمع في الكلمة ثلاثُ همزات: لا إدخال لأحد فيها ممن لهم الإدخال بين الهمزتين، ووقع ذلك في كلمتين فقط في القرآن الكريم، هما: (1- (آمَنتُم) بالأعراف وطه والشعراء - وقد مر التنبيه عليها -، 2- (ءَأَالِهَتُنَا) بالزخرف). خلاصة تلك القاعدة: لا إدخال لأحد في: باب (ءَآلذَّكَرَيْنِ)، و لا فيما اجتمع فيه ثلاث ألفات، وذلك في: كلمة: (آمَنتُم) بمواضعها الثلاث، وكلمة: (ءَأَالِهَتُنَا) بالزخرف. ش: 194 - وَلاَ مَدَّ بَيْنَ الْهَمْزَتَيْنِ هُنَا وَلَا :: بِحَيْثُ ثَلاَثٌ يَتَّفِقْنَ تَنَزُّلَا وعلَّلَ ذلك – فيما اجتمع فيه ثلاث ألفات- ابنُ الجزَريّ – رحمه الله - بقوله: (وَلَمْ يُدْخِلْ أَحَدٌ بَيْنَهَا أَلِفًا؛ لِئَلَّا يَصِيرَ اللَّفْظُ فِي تَقْدِيرِ أَرْبَعِ أَلِفَاتٍ: الْأُولَى هَمْزَةُ الِاسْتِفْهَامِ، وَالثَّانِيَةُ الْأَلِفُ الْفَاصِلَةُ، وَالثَّالِثَةُ هَمْزَةُ الْقَطْعِ، وَالرَّابِعَةُ الْمُبْدَلَةُ مِنَ الْهَمْزَةِ السَّاكِنَةِ، وَذَلِكَ إِفْرَاطٌ فِي التَّطْوِيلِ، وَخُرُوجٌ عَنْ كَلَامِ الْعَرَبِ) اهـ. 2/ 333. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الأربعاء: 25/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|