|
#19
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (47) ... باب المد والقصر (الْـمَـدُّ لُغَةً: الزِّيَادَةُ. اصْطِلَاحًا: إِطَالَةُ الصَّوْتِ بِحَرْفٍ مِنْ حُرُوفِ الْـمَـدِّ وَاللِّينِ الثَّلَاثَةِ، أَوْ بِحَرْفٍ مِنْ حَرْفَيِ اللِّينِ. الْقَصْرُ: لُغَةً: الْـحَبْسُ. اصْطِلَاحًا: إِثْبَاتُ حَرْفِ الْـمَـدِّ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ عَلَيْهِ. وكل من المدِّ له والقصر له إطلاقان. أوَّلا: المدّ، يمكن أن يقصد به: إثبات حرف مدّ، أو يقصد به: زيادة المد عن مقدار الطبيعي. ثانيًا: القصر، يمكن أن يقصد به: حذف حرف المدّ، أو يقصد به: عدم الزيادة عن مقدار الطبيعي. حُـرُوفُ الْـمَـدِّ: (وَايٍ) وَهِيَ بِشُرُوطِـهَا مَـجْمُوعَةٌ فِي كَلِمَةِ: (نُوحِيهَا). شَرْطُهَا: أَنْ تَسْكُنَ وَتَكُونَ مِنْ جِنْسِ حَرَكَةِ مَا قَبْلَهَا، بِأَنْ يَأْتِيَ قَبْلَ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ كَسْرٌ، وَقَبْلَ الْوَاوِ السَّاكِنَةِ ضَمٌّ، وَالْأَلِفُ دَائِمًـا سَاكِنَةٌ وَقَبْلَهَا مَفْتُوحٌ. فَإِذَا انْفَتَحَ مَا قَبْلَ الْوَاوِ وَالْيَاءِ كَانَتَا حَرْفَيْ لِينٍ لَا مَدٍّ؛ نَحْوُ: (قُرَيْشٍ، وَالصَّيْفِ، الْبَيْتِ، خَوْفٍ، شَيْءٍ، السَّوْءِ) [فإن كان بعد الواو والياء همز، فلين مهموز، وإلا فغير مهموز]. الْـمَـدُّ نَوْعَانِ : (أَصْلِيٌّ وَفَـرْعِـيٌّ). الْـمَـدُّ الْأَصْلِيُّ (الطَّبِيعِيُّ): وَهُوَ الَّذِي لَا تَقُومُ ذَاتُ حَرْفِ الْـمَـدِّ إِلَّا بِهِ، وَمِقْدَارُهُ حَرَكَتَانِ، وَلَا يَتَوَقَّفُ عَلَى سَبَبٍ. الْـمَـدُّ الْـفَـرْعِيُّ: وَهُوَ الزَّائِدُ عَـلـَى الْـمَـدِّ الْأَصْلِيِّ لِسَبَبٍ مِنْ أَسْبَابِ الْـمَـدِّ) اهـ. أسنى الأقوال... ص 43، 44. أَسْبَابُ الْـمَـدِّ: لَفْظِيٌّ وَمَعْنَوِيٌّ. والسَّببُ اللفظيُّ: - وله عُقِد هذا الباب في الشاطبية -. 1- الْـهَمْزُ، وَ:2- السُّكُونُ. أَمَّا الْهَمْزَةُ: فتتسبب في: المد المتصل: وهو أن يأتي الهمز: بعد حرف المد مباشرة في كلمته، نَحْوُ: (أُوْلَئِكَ ، سُوءَ، بَرِيءٌ)، وحكمه الوجوب. المد المنفصل: وهو أن يأتي الهمز: بعد حرف المد مباشرة ولكن في أول كلمة أخرى، نَحْوُ: (بِمَا أُنزِلَ، قَالُوا ءَامَنَّا، فِي آذَانِهِمْ)، وحكمه الجواز. المد البدل: وهو أن يأتي الهمز قبل حرف المد، نَحْوُ: (آدَمَ، إِيمَانُكُمْ، أُوتُوا) وحكمه الجواز. وَأَمَّا السُّكُونُ: فإما أن يكون لازما، وإما أن يكون عارضا. فإن كان لازما فيتسبب في: المدل اللازم الكلمي مخففا ومثقلا، وكذلك الحرفيّ مخففا ومثقلا. فإن أتى السكون لازما بعد حرف المد في كلمة: فهو كلمي، وإن كان في حروف فواتح السور: فهو حرفيّ، فإن أُدْغِم هذا السكون فَمُثَقَّل، وإن أُظهر فمخفَّف، وإن أُخفِيَ فشبيه بالمثقل. نحو: (الضَّالِّينَ، تَأْمُرُونِّي، أَتُحَاجُّونِّي/ءَالْآنَ) (الٓمٓ ، الٓر، طسٓ تِلۡكَ) وحكمه كله اللزوم. وإن كان عارضا: فالمد قبله يسمى عارض للسكون، نحو: (الرَّحِيمِ، يُنْفِقُونَ، الْأَسْبَابُ) وحكمه الجواز. وإن كان حرف لين – وقد سبق تعريفه – فمد لين عارض للسكون، نحو: (خَوْفٍ، شَيْءٍ) وحكمه الجواز. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 15/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 رابط مجموعة القراءات (إخوة): https://chat.whatsapp.com/IjsBR6IBSNKI56gbEsSdCv رابط مجموعة القراءات (أخوات): https://chat.whatsapp.com/3FFydUDYmSD6BRGgQ0GnPF واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|