|
#19
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (42) ... باب [أحكام] هاء الكناية هاء الكناية، هي: هاء الضمير التي يكنى بها عن الواحد المذَكَّر الغائب. (سُمِّيَت بذلك؛ لأنها يكنى بها عن الاسم الظاهر اختصارا) العقد النضيد، للسمين الحلبيّ. 1/ 567. وتكون دائما زائدة عن الكلمة، نحو: (قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ)، فالهاء من: (له، و: صاحبه، و: يحاوره): هاء كناية، زائدة عن بنية الكلمة. أما التي من أصل الكلمة، نحو: (نَفْقَهُ، وَجْهُ) فليست بهاء كناية. والأصل في هاء الكناية الضَّم، وتكسر للمناسبة والمجانسة إذا سبقها كسر ة أو ياء ساكنة، نحو: (بِهِ، فِيهِ). وخالف حفص كسْرَها لمناسبة ما قبلها فضمَّها على الأصل في موضعين، هما: (أَنْسَانِيهُ إِلَّا)، و (عَلَيْهُ اللَّهَ)، وكذلك حمزة في: (لِأَهْلِهُ امْكُثُوا). وينبغي الانتباه إلى أن بعض المصطلحات في هذا الباب لها استعمال خاص، كـ: القصر، والاختلاس، والإشمام/ والإشباع. وخلاف القراء في هاء الكناية – وصلا - دائر بين: (الصلة، والقصر، والإسكان) 1- تحريكها مع الصلة. (ويطلق عليه الإشباع) ومعنى الصلة: أن تُشبَع حركتُها حتى يتولد منها حرف مدّ. - وقد تقدم ذكر معنى الصلة عند ذكر ميم الجمع -. 2- تحريكها بغير صلة. وعدم الصلة يعبر عنه بـ: القصر، والاختلاس، والإشمام. قال السخاويّ: (وأما قصر الهاء - ويُسَمُّونه: الاختلاس، والإشمام -: فلغة فصيحة شائعة) اهـ. 2/ 265. 3- إسكانها – في مواضع مخصوصة -. وهاء الكناية حال صلتها: توصل بياء إن كانت مكسورة، وبواو إن كانت مضمومة. ويأخذ حكمَها: الهاءُ في اسم الإشارة: (هَذِهِ) نحو: (هَذِهِ نَاقَةُ/ هَذِهِ بِضَاعَتُنَا) ولهاء الكناية أربع حالات: 1- أن تقع بين متحركين، نحو: (لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ) وهذه الحالة: توصل للجميع. – إلا ما اختُصَّ كما سيأتي -. 2- أن تقع بين ساكنين، نحو: (فِيهِ الْقُرْآنُ). وهذه الحالة: لا توصل لأحد، إلا أن البزِّيَّ وصلها في: (عَنْهُ تَّلَهَّى). 3- أن تقع بين متحرِّك وساكن، نحو: (بِيَدِهِ الْمُلْكُ). وهذه الحالة: لا توصل لأحد. – بلا استثناء -. 4- أن تقع بين ساكن ومتحرِّك، نحو: (فِيهِ هُدًى). وهذه الحالة: لا توصل إلا لابن كثير، ووافقه حفصٌ في: (فِيهِ مُهَانًا)، وهشامٌ في: (أَرْجِئْهُ وَأَخَاهُ). هذه هي القواعد العامة والأصول المهمة لهذا الباب. وهناك كلمات لها حالات خاصة سيأتي بيانها - إن شاء الله -. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 10/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 رابط مجموعة القراءات (إخوة): https://chat.whatsapp.com/IjsBR6IBSNKI56gbEsSdCv رابط مجموعة القراءات (أخوات): https://chat.whatsapp.com/3FFydUDYmSD6BRGgQ0GnPF واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|