|
#19
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (40) ... تابع: الإدغام الكبير (10: 16) 10- (ث في: 5 أحرف)، هي: الخمسة الأول من: (ترب سهل ...) بغير قيد ولا شرط. وهذه الأحرف هي: (ت، س، ذ، ش، ض). وأمثلة ذلك: (حَيْث تُّؤْمَرُونَ/ وَوَرِث سُّلَيْمَانُ/ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ - وليس غيره في القرآن -/ حَيْث شِّئْتُمَا/ حَدِيث ضَّيْفِ - وليس غيره في القرآن -). ش: 149 - وَفي خَمْسَةٍ وَهْيَ الأَوائِلُ ثَاؤُهَا :: ............................... 11- (ذ في: ص،س)، وذلك في: (مَا اتَّخَذ صَّاحِبَةً - وليس غيره في القرآن -/ فَاتَّخَذ سَّبِيلَهُ، وَاتَّخَذ سَّبِيلَهُ - وليس غيرهما في القرآن -). ش: 149 - ............................... :: وَفي الصَّادِ ثُمَّ السِّينِ ذَالٌ تَدَخَّلَا 12، 13- (ل في: ر) والعكس، بشرط أن لا ينفتح الأول بعد ساكن، فإن انفتح الأول بعد ساكن امتنع الإدغام. فالمدغم نحو: (أَطْهَر لَّكُمْ، وَالنَّهَار لَّآيَاتٍ/ يَجْعَل رِّسَالَتَهُ/ يَقُول رَّبَّنَا). والممتنع إدغامه، نحو: (وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ، إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ). ويستثنى من المنفتح بعد ساكن كلمة: (قال)، فإن لامها تدغم في الراء. نحو: (قَال رَّبُّكَ ، قَال رَّبِّي، قَال رَّجُلَانِ، وَقَال رَّجُلٌ). ش: 150 - وَفي الَّلامِ رَاءٌ وَهْيَ في الرَّا وَأُظْهِرَا :: إِذا انْفَتَحَا بَعدَ المُسَكَّنِ مُنْرَلَا 151 - سِوَى قالَ، .................... :: ............................... 14- (ن في: ل، ر) بشرط أن يكون قبل النون متحرِّك، نحو: (خَزَائِن رَّحْمَةِ / تَأَذَّن رَّبُّكَ، تَبَيَّن لَّهُمُ). فإن كان ما قبل النون ساكن امتنع الإدغام، نحو: (يَخَافُونَ رَبَّهُمْ/ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ). ويستثنى من ذلك كلمة: (نَحْنُ) فإن نونها تدغم في: (ل) رغم وقوعها بعد ساكن، نحو: (وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ). مع العلم أنه لم يقع في القرآن الكريم كلّه كلمة (نَحْنُ) وبعدها حرف: (ر). واختيار الشاطبي فيما قبله ساكن صحيح: الإخفاء – كما مرَّ -. ش: 151 - .......، ثُمَّ النُّونُ تُدْغَمُ فِيهِمَا :: عَلَى إِثْرِ تَحْرِيكٍ سِوَى نَحْنُ مُسْجَلَا 15ـ (م عند: ب) تسكن وتخفى، بشرط أن تقع بعد متحرك، نحو: (يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ، بِأَعْلَمَ بِمَا). فإن وقعت الميم بعد ساكن: امتنع التسكين والإخفاء، نحو: (إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ، يَرْمِ بِهِ). ش: 152 - وَتُسْكُنُ عَنْهُ الْمِيمُ مِنْ قَبْلِ بَائِهَا :: عَلَى إِثْرِ تَحْرِيكٍ فَتَخْفَى تَنَزُّلَا 16- (ب من يعذِّبُ (المرفوع في: مَن يَشَاءُ) وهو في كل المواضع مرفوع إلا موضع البقرة فهو مجزوم - عند أبي عمرو -. وورد هذا في خمسة مواضع: (موضع بآل عمران، وموضعين بالمائدة، وموضع بالعنكبوت، وموضع بالفتح). ولفظه: (يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ). فائدة: قال ابن الجزريّ - رحمه الله - في النشر: (وإنما اختصت بالإدغام في هذه الخمسة موافقة لما جاورها وهو (يَرْحَمُ مَنْ/ وَيَغْفِرُ لِمَنْ) ... ومن ثَمَّ أظهر ما عدا ذلك نحو: (ضُرِبَ مَثَلٌ/ سَنَكْتُبُ مَا)؛ لفقد المجاور، وهذا مما لا نعلم فيه خلافًا) اهـ. 1/ 287. وبذلك انتهى بيان حروف الإدغام الستة عشَر. ش: 153 - وَفي مَنْ يَشَاءُ با يُعَذِّبُ حَيْثُمَا :: أَتَى مُدْغَمٌ فَادْرِ الأُصُولَ لِتَأْصُلَا ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الأحد: 8/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 رابط مجموعة التجويد والقراءات (إخوة): https://chat.whatsapp.com/IjsBR6IBSNKI56gbEsSdCv رابط مجموعة التجويد والقراءات (أخوات): https://chat.whatsapp.com/3FFydUDYmSD6BRGgQ0GnPF واتساب خاص بالاستفسارات: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|