|
#19
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (39) ... تابع: الإدغام الكبير (8: 9) 8- (د في: 10 أحرف)، وهذه الأحرف هي: (ت، س، ذ، ش، ض، ث، ز، ص، ظ، ج). نحو: (فِي الْمَسَاجِد تِّلْكَ، مِنَ الصَّيْد تَّنَالُهُ ، تَكَاد تَّمَيَّزُ / عَدَد سِّنِينَ / وَالْقَلَائِد ذَّلِكَ / وَشَهِد شَّاهِدٌ / مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ/ نُرِيد ثُّمَّ / تُرِيد زِّينَةَ / نَفْقِد صُّوَاعَ/ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ/ دَاوُود جَّالُوتَ، دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً) ش: 144 - وَلِلدَّالِ كِلْمٌ: تُرْبُ سَهْلٍ ذَكَا شَذًا :: ضَفَا ثَمَّ زُهْدٌ صِدْقُهُ ظَاهِرٌ جلَا فإذا فتحت الدال بعد ساكن امتنع إدغامها، نحو: (لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ/ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ/ بَعْدَ ثُبُوتِهَا)، ويستثنى من ذلك: التاء، فإن الدال تدغم فيها حتى لو كانت مفتوحة بعد ساكن، وذلك في موضعين فقط في القرآن الكريم لا ثالث لهما: (كَادَ تَزِيغُ/ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا). - ويلاحظ أن هذا مترتب على قراءة أبي عمرو (تَزِيغُ) بالتاء لا الياء -. ش: 145 - وَلَمْ تُدَّغَمْ مَفْتُوحَةً بَعْدَ سَاكِنٍ :: بِحَرْفٍ بِغَيْرِ التَّاءِ فَاعْلَمْهُ وَاعْمَلَا 9-(ت في: (11) حرفا)، هي: (نفس ال 10 التي تدغم فيها الدال ... + ط). وهذه الأحرف هي: (ت، س، ذ، ش، ض، ث، ز، ص، ظ، ج، ط). مع العلم أن إدغام (ت) في هذه الأحرف من باب التقارب، إلا مع التاء فتماثل، ومع الطاء تجانس. وأمثلة ذلك: (الشَّوْكَة تَّكُونُ/ الصَّالِحَات سَّنُدْخِلُهُمْ/ بِالسَّاعَة سَّعِيرًا/ وَالذَّارِيَات ذَّرْوًا/ بِأَرْبَعَة شُّهَدَاءَ/ وَالْعَادِيَات ضَّبْحًا/ الصَّالِحَات ثُّمَّ/ وَالنُّبُوَّة ثُّمَّ / فَالزَّاجِرَات زَّجْرًا / إِلَى الْجَنَّة زُّمَرًا / فَالْمُغِيرَات صُّبْحًا / وَالْمَلَائِكَة صَّفًّا/ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَة ظَّالِمِي/ مِائَة جَّلْدَةٍ / الصَّالِحَات جَّنَّاتٍ / الْمَلَائِكَة طَّيِّبِينَ). ش: 146 - وَفِي عَشْرِهَا وَالطَّاءِ تُدْغَمُ تَاؤُهَا :: ............................... وهناك ما فيه الوجهان (الإدغام والإظهار) وذلك في: (حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ = بالجمعة/ الزَّكَاةَ ثُمَّ = بالبقرة/ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى = بالإسراء والروم/ وَلْتَاتِ طَائِفَةٌ = بالنساء). ش: 146- ............................... :: وَفي أَحْرُفٍ وَجْهَانِ عَنْهُ تَهَلَّلَا 147 – فَمَعْ: (حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ) (الزَّكَاةَ) قُلْ :: وَقُلْ: (آتِ ذَا الْ) (وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ) عَلَا وكذلك: (جئتِ شيئًا) فيها: الإظهار والإدغام. سبب الإظهار: أن تاءه للخطاب، وأن عين الفعل محذوفة. وسبب الإدغام: أن هذه التاء مكسورة؛ فأُدغمت ليكون النطق بها أسهل. ولذلك فهي لا تدغم في: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا / لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا). ش: 148 - وَفي جِئْتِ شَيْئًا أَظْهَرُوا لِخِطَابِهِ :: وَنُقْصَانِهِ وَالْكَسْرُ الاِدْغَامَ سَهَّلَا فائدة مهمة: قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ – رحمه الله - فِي كِتَابِهِ: جَامِعِ الْبَيَانِ: (وَأَئِمَّةُ الْقُرَّاءِ لَا تَعْمَلُ فِي شَيْءٍ مِنْ حُرُوفِ الْقُرْآنِ عَلَى الْأَفْشَى فِي اللُّغَةِ وَالْأَقْيَسِ فِي الْعَرَبِيَّةِ، بَلْ عَلَى الْأَثْبَتِ فِي الْأَثَرِ وَالْأَصَحِّ فِي النَّقْلِ، وَالرِّوَايَةُ إِذَا ثَبَتَ عَنْهُمْ: لَمْ يَرُدَّهَا قِيَاسُ عَرَبِيَّةٍ وَلَا فُشُوُّ لُغَةٍ; لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ يَلْزَمُ قَبُولُهَا وَالْمَصِيرُ إِلَيْهَا) 1/ 51. فالأصل دائما صحة الرواية، وهذه التعليلات تعليلات اجتهادية؛ توضح الرواية، ولا تحكم عليها بحال. خُلَاصَةُ ذَلِكَ: أن السوسيَّ: يدغم: الدال في الأحرف العشرة أوائل كلمات: ترب سهل ...، بشرط ألا تكون مفتوحة بعد ساكن، فإن انفتحت بعد ساكن فلا يدغمها إلا في التاء ، وورد ذلك في موضعين فقط: (كَادَ تَزِيغُ/ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا). ويدغم: التاء في 11 حرفا، هي: الأحرف العشرة أوائل كلمات: ترب سهل ...، ومعها: الطاء. وبالوجهين في: (حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ / الزَّكَاةَ ثُمَّ/ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى / وَلْتَاتِ طَائِفَةٌ // جئتِ شيئًا). ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - السبت: 7/ 5/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 رابط مجموعة القراءات: واتس آب (إخوة): https://chat.whatsapp.com/IjsBR6IBSNKI56gbEsSdCv رابط مجموعة القراءات: واتس آب (أخوات)2: https://chat.whatsapp.com/IhvH5wNAa7mF4Wve2qc2Ca واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|