|
#15
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (16) ... كل القيود التي استعملها الشاطبي – رحمه الله - وأضدادها تنقسم إلى: 1- ما يطرد وينعكس. 2- ما يطرد ولا ينعكس. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ معنى الاطراد والانعكاس: يطرد وينعكس بمعنى أنه كلما ذكر الأول كان ضده الثاني وإذا ذكر الثاني كان ضده الأول. ويطرد ولا ينعكس بمعنى أنه كلما ذكر الأول كان ضده الثاني، وإذا ذكر الثاني لم يكن ضده الأول، بل لهذا الثاني ضد آخر. كأن نقول: (أ) و: (ب) ضدان ينعكسان ويطردان. فمعنى ذلك أننا كلما ذكرنا: (أ) كان ضده: (ب)، وبالعكس، كلما ذكرنا: (ب) كان ضده: (أ). ونقول مثلا: (ت) ضد (ج) يطرد ولا ينعكس. فمعنى ذلك أننا كلما ذكرنا: (ت) كان ضده: (ج)، ولا عكس، فإذا ذكرنا: (ج) لم يكن ضده: (ت) بل له ضد آخر. مثال ذلك من أضداد الشاطبية: (المد) ضده: (القصر) يطرد وينعكس. فكلما ذكرنا (المد) كان ضده (القصر) وبالعكس. (الجزم) ضده: (الرفع) يطرد ولا ينعكس. فكلما ذكرنا (الجزم) كان ضده (الرفع) ولا عكس. بل الرفع المطلق ضده النصب. كما سيأتي بيانها كلها مفصلا - إن شاء الله -. وقد ذكر – رحمه الله – في مقدمته وتعريفه منهجه (16) قيدا: تطرد وتنعكس مع أضدادها. و(3) تطرد مع أضدادها ولا تنعكس. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ - عَفَا اللهُ عَنْهُ - الخميس: 14/ 4/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|